نتائج البحث عن
«لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطائف قال: إنا قافلون غدا إن شاء الله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالطائفِ قال : ( إنا قافِلونَ غدًا إن شاء اللهُ ) . فقال ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا نَبرَحُ أو نَفتَحَها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فاغدوا على القتالِ ) . قال : فغَدَوا فقاتَلوهم قتالًا شديدًا، وكثُر فيهمُ الجِراحاتِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنا قافِلون غدًا إن شاء اللهُ ) . قال : فسكَتوا، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لَمَّا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالطَّائِفِ، قال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فقال ناسٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَبرَحُ أو نَفتَحَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فاغدوا على القِتالِ، قال: فغَدَوا فقاتَلوهم قِتالًا شَديدًا، وكَثُرَ فيهمُ الجِراحاتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، قال: فسَكَتوا، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا حاصَرَ أهلَ الطَّائِفِ، ولَم يَقدِرْ منهم على شَيءٍ، قال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فكَأنَّ المُسلِمينَ كَرِهوا ذلك، فقال: اغدوا، فغَدَوا على القِتالِ، فأصابَهم جِراحٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ فسُرَّ المُسلِمونَ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حاصَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهْلَ الطَّائِفِ، فلم يَنَلْ مِنهم شَيئًا، قالَ: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، قالَ المُسلِمونَ: أَنَرجِعُ ولم نَفتَحْه؟! قالَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اغْدُوا على القِتالِ غَدًا، فأَصابَهم جِراحٌ، فقالَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فأَعجَبَهم ذلك، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حاصَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائِفِ فلَم يَفتَحْها، فقال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فقال المُسلِمونَ: نَقفُلُ ولَم نَفتَحْ! قال: فاغدوا على القِتالِ، فغَدَوا فأصابَتْهم جِراحاتٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ، فكَأنَّ ذلك أعجَبَهم، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لَمَّا حاصَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّائِفَ، فلَم يَنَلْ منهم شيئًا، قال: إنَّا قافِلونَ إن شاءَ اللهُ. فثَقُلَ عليهم، وقالوا: نَذهَبُ ولا نَفتَحُه! -[وفي رِوايةٍ]: نَقفُلُ- فقال: اغدوا على القِتالِ. فغَدَوا فأصابَهم جِراحٌ، فقال: إنَّا قافِلونَ غَدًا إن شاءَ اللهُ. فأعجَبَهم، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي رِوايةٍ]: فتَبَسَّمَ، .
لمَّا حاصَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائِفِ قال: إنَّا قافِلونَ غدًا إن شاء اللهُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أنقفُلُ قَبلَ أن نفتَحَها؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فاغدوا على القِتالِ. .
حاصَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائِفِ، فلَم يَنَلْ منهم شيئًا، فقال: إنَّا قافِلونَ إن شاءَ اللهُ، قال أصحابُه: نَرجِعُ ولَم نَفتَتِحْه، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اغدوا على القِتالِ، فغَدَوا عليه، فأصابَهُم جِراحٌ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قافِلونَ غَدًا، قال: فأعجَبَهُم ذلك، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حاصَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ الطَّائفِ فلم يَنَلْ منهم شيئًا فقال: ( إنَّا قافلونَ إنْ شاء اللهُ ) فقال أصحابُه: نرجِعُ ولم نفتَحْ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اغدوا على القتالِ ) فغَدَوْا عليه فأصابهم جِراحٌ فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّا قافلونَ غدًا ) فأعجَبهم ذلك فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَسألُ في مرَضِهِ الذي مات فيه: أين أنا غدًا؟ أين أنا غدًا؟ يُريدُ يومَ عائشةَ، فأَذِن له أزواجُهُ يكونُ حيث شاء، فكان في بيتِ عائشةَ حتى مات عندها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا كان في مَرَضِه جَعَلَ يَدورُ في نِسائِه، ويقولُ: أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ حِرصًا على بَيتِ عائِشةَ، قالت عائِشةُ: فلَمَّا كان يَومي سَكَنَ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُريهم مصارعَ أهلِ بَدرٍ بالأمسِ، يقولُ: هذا مَصرَعُ فلانٍ غَدًا إن شاء اللهُ -ووَضَع يَدَه بالأرضِ- وهذا مصرَعُ فُلانٍ غدًا إن شاء اللهُ، وهذا مَصرَعُ فلانٍ غدًا إن شاء اللهُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسألُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ يُريدُ يَومَ عائِشةَ، فأذِنَ له أزواجُه يَكونُ حَيثُ شاءَ، فكان في بَيتِ عائِشةَ حتَّى ماتَ عِندَها، قالت عائِشةُ: فماتَ في اليَومِ الذي كان يَدورُ عليَّ فيه في بَيتي، فقَبَضَه اللهُ وإنَّ رَأسَه لَبينَ نَحْري وسَحْري، وخالَطَ ريقُه ريقي. .
لمَّا سار رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حُنَينٍ، قالَ: ألَا رَجُلٌ يَكلَؤُنا اللَّيلةَ؟ فقالَ أنَسُ بنُ أبي مَرثَدٍ الغَنَويُّ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: انطَلِقْ فلمَّا كان الغَدُ خَرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هل حَسَسْتُم فارِسَكُم؟ قالوا: لا، فجَعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي ويَلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، فلمَّا سَلَّم قالَ: إنَّ فارِسَكُم قد أقبَلَ فلمَّا جاء قالَ: لَعَلَّكَ نَزَلْتَ؟ قالَ: لا، إلَّا مُصَلِّيًا، أو قاضِيًا حاجةً، ثمَّ قالَ: إنِّي اطَّلَعتُ الشِّعبَينِ، فإذا هَوازِنُ بظُعُنِهِم وشَائِهم، ونَعَمِهم مُتَوَجِّهون إلى حُنَينٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَنيمةٌ للمُسلِمين غدًا إنْ شاءَ اللهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما كان في مرضِه جعل يدورُ في نسائِه ويقولُ أينَ أنا غدًا حرصًا على بيتِ عائشةَ قالت عائشةُ فلما كان يومِي سكَن .
لا مزيد من النتائج