نتائج البحث عن
«لما كان زمان الحرة أتاه آت فقال له : هذاك ابن فلان يبايع الناس . قال : على أي»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كان زَمَنُ الحَرَّةِ أتاهُ آتٍ، فقال: هذا ابنُ حَنظلةَ -وقال عَفَّانُ مَرَّةً: هذاك ابنُ حَنظلةَ- يُبايِعُ النَّاسَ. قال: على أيِّ شيءٍ يُبايِعُهم؟ قال: على المَوتِ. قال: لا أُبايِعُ على هذا أحدًا بَعدَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لَمَّا كان زَمَنُ الحَرَّةِ أتاه آتٍ فقال له: إنَّ ابنَ حَنظَلةَ يُبايِعُ النَّاسَ على المَوتِ، فقال: لا أُبايِعُ على هذا أحَدًا بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن يحيى بنِ عمارةَ : قيل لعبدِ اللهِ بنِ زيدٍ يومَ الحَرَّةِ هذاك عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ يُبايِعُ الناسَ ، قال : على ما يُبايعهم ؟ قالوا : على الموتِ ، قال : لا أُبايِعُ عليه أحدًا .
عَن عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ، قال: أتاه آتٍ، فقال: ها ذاكَ ابنُ حَنظَلةَ يُبايِعُ النَّاسَ، فقال: على ماذا؟ قال: على المَوتِ، قال: لا أُبايِعُ على هذا أحَدًا بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لَمَّا كان يَومُ الحَرَّةِ، والنَّاسُ يُبايِعونَ لعَبدِ اللهِ بنِ حَنظَلةَ، فقال ابنُ زَيدٍ: عَلامَ يُبايِعُ ابنُ حَنظَلةَ النَّاسَ؟ قيلَ له: على المَوتِ، قال: لا أُبايِعُ على ذلك أحَدًا بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان شَهِدَ معهُ الحُدَيبيةَ. .
لمَّا كان زمنُ الحَرَّةِ جاء رجُلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ، فقال: هاذاكَ ابنُ حَنظَلةَ يُبايعُ النَّاسَ على الموتِ، فقال: لا أُبايِعُ أحَدًا على هذا بعدَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ. .
لَمَّا كانَ زَمنُ الحَرَّةِ جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ فقالَ: هذا ابنُ حَنْظَلةَ يُبايِعُ النَّاسَ على المَوتِ، فقالَ: لا أُبايِعُ على هذا أحَدًا بعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قيلَ لعبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ يومَ الحرَّةِ: ها ذاكَ ابنُ حنظلةَ يبايعُ النَّاسَ على الموتِ فقالَ: لا أبايعُ عليْهِ أحدًا بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
قيلَ لعَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ يَومَ الحَرَّةِ: هَلُمَّ إلى ابنِ حَنظلةَ يُبايعُ النَّاسَ. قال: عَلامَ يُبايِعُهم؟ قالوا: على المَوتِ. قال: لا أُبايِعُ عليه أحَدًا بَعدَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان ابنُ مسعودٍ إذا أصبح أتاه الناسُ في دارِهِ فيقولُ على مكانِكُم ثم يمرُّ بالذين يُقْرِئُهم القرآنَ فيقولُ أيا فلانُ بأيِّ سورةٍ أنتَ فيخبرُهُ [ فيقولُ ] في أيِّ آيَةٍ فيفْتَحُ عليه الآيةَ التي تَلِيها ثمَّ يقولُ تعلَّمْها فإنَّهَا خيرٌ لكَ مِمَّا بينَ السماءِ والأرضِ قال فيظُنُّ الرجلُ آيَةً ليس في القرآنِ خيرٌ منها ثمَّ يمرُّ بالأخرى فيقولُ له مثلَ ذلِكَ حتى يقولَ ذلِكَ لِكلِّهِمْ .
ماتَ رَجُلٌ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه رَجُلٌ، فقالَ: ماتَ فُلانٌ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم يَمُت، ثمَّ أتاه الثَّانِيةَ فقالَ: ماتَ فُلانٌ، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم يَمُت، ثمَّ أتاه الثَّالِثةَ فقالَ: ماتَ فُلانٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف ماتَ؟ قالَ: نَحَر نَفْسَه بمِشقَصٍ كان معه، فلم يُصَلِّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يُغبَطُ فيه الرَّجلُ بخِفَّةِ حالِه كما يُغبَطُ الرَّجلُ اليومَ بالمالِ والولدِ، قال: فقال له رجُلٌ: أيُّ المالِ يومئذٍ خيرٌ؟ قال: سلاحٌ صالحٌ، وفَرسٌ صالحٌ يَزولُ معه أيْنما زال. .
عَن نافِعٍ: لَمَّا خَلَعَ النَّاسُ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ جَمَعَ ابنُ عُمَرَ بَنيه وأهلَه، ثُمَّ تَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّا قد بايَعنا هذا الرَّجُلَ على بَيعِ اللهِ ورَسولِه، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ الغادِرَ يُنصَبُ له لواءٌ يَومَ القيامةِ يُقالُ: هذه غَدرةُ فُلانٍ، وإنَّ مِن أعظَمِ الغَدرِ -أن لا يَكونَ الإشراكُ باللهِ تَعالى- أن يُبايِعَ رَجُلٌ رَجُلًا على بَيعِ اللهِ ورَسولِه، ثُمَّ يَنكُثَ بَيعَتَه، فلا يَخلَعَنَّ أحَدٌ منكم يَزيدَ، ولا يُشرِفَنَّ أحَدٌ منكم في هذا الأمرِ، فيَكونَ صَيلَمٌ بَيني وبَينَه .
حدَّثَني رجلٌ ، أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ قال : مرَّ قبلَ الطاعونِ الجارِفِ ، فجعَل يمرُّ بالمسجدِ قد أحدَث ، فيسأَلُ عنه ، فيقولُ : هذا مسجدٌ أحدَثه بنو فلانٍ ، فقال : كان يقالُ : يأتي على الناسِ زمانٌ يَبنونَ المساجدَ يتَباهَونَ بها ، ثم لا يعمُرونَها إلا قليلًا . قال أيوبُ : فجاء الجارِفُ فجَرَفَهُم .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتاه رَجُلٌ بصَدقتِه، قال: اللَّهُمَّ صَلِّ على آلِ فُلانٍ، قال: فأتاه أبي بصَدقتِه، فقال: اللَّهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أَوفى. .
لا مزيد من النتائج