نتائج البحث عن
«لما كان زمن أخرج ابن زياد وثب مروان بالشام حين وثب ، ووثب ابن الزبير بمكة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا كان ابنُ زيادٍ ومَروانُ بالشَّأمِ، ووثَبَ ابنُ الزُّبَيرِ بمَكَّةَ، ووثَبَ القُرَّاءُ بالبَصرةِ، فانطَلَقتُ مع أبي إلى أبي بَرزةَ الأسلَميِّ، حتَّى دَخَلنا عليه في دارِه وهو جالِسٌ في ظِلِّ عُلِّيَّةٍ له مِن قَصَبٍ، فجَلَسنا إليه، فأنشَأ أبي يَستَطعِمُه الحَديثَ؛ فقال: يا أبا بَرزةَ، ألا تَرى ما وقَعَ فيه النَّاسُ؟ فأوَّلُ شَيءٍ سَمِعتُه تَكَلَّمَ بهِ: إنِّي احتَسَبتُ عِندَ اللهِ أنِّي أصبَحتُ ساخِطًا على أحياءِ قُرَيشٍ، إنَّكُم -يا مَعشَرَ العَرَبِ- كُنتُم على الحالِ الذي عَلِمتُم مِنَ الذِّلَّةِ والقِلَّةِ والضَّلالةِ، وإنَّ اللهَ أنقَذَكُم بالإسلامِ وبِمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى بَلَغَ بكُم ما تَرَونَ، وهذه الدُّنيا التي أفسَدَت بينَكُم، إنَّ ذاكَ الذي بالشَّأمِ، واللهِ إن يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وإنَّ هؤلاء الذينَ بينَ أظْهُرِكُم، واللهِ إن يُقاتِلونَ إلَّا على الدُّنيا، وإن ذاكَ الذي بمَكَّةَ، واللهِ إن يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا. .
[عن] ابنِ عُمَرَ: وإنْ وَثَبَ من سَطحٍ، فثُبْ. .
عن ابنِ عمرَ : وإنْ وثبَ من سطحٍ فثِبْ معه .
عنِ ابنِ عُمرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قال وإِنْ وَثبَ من سَطْحٍ فَثِبْ مَعَهُ .
لمَّا فَرَّ ابنُ زِيادٍ، ورُتِّبَ مَرْوانُ بالشامِ، وابنُ الزُّبَيرِ بمكةَ، اغتَمَّ أبي، وقال: انطَلِقْ معي إلى أبي بَرزةَ الأسلَميِّ. فانطَلَقْنا إليه في دارِهِ، فقال: يا أبا بَرزةَ، ألَا ترى؟ فقال: إنِّي أحتَسِبُ عنْدَ اللهِ أنِّي أصبَحتُ ساخِطًا على أحياءِ قُرَيشٍ... وذكَرَ الحَديثَ. وتَمامُه: وأنَّكم مَعشَرَ العَرَبِ كُنتُم على الحالِ الذي قد عَلِمْتم مِن جَهالَتِكم والقِلَّةِ والذِّلَّةِ والضَّلالةِ، وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ نَعَشَكم بالإسلامِ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرِ الأنامِ، حتى بَلَغَ بكم ما تَرَوْنَ، وأنَّ هذه الدُّنيا هي التي أفسَدَتْ بَينَكم، وأنَّ ذاك الذي بالشامِ واللهِ إنْ يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وأنَّ الذي حَولَكمُ، الذين تَدعونَهم قُرَّاءَكم، واللهِ لن يُقاتِلوا إلَّا على الدُّنيا. قال: فلمَّا لم يَدَعْ أحَدًا، قال له أبي: بما تأمُرُ إذَنْ؟ قال: لا أرى خَيرَ الناسِ اليَومَ إلَّا عصابةً مُلبَّدَةً، خِماصَ البُطونِ مِن أموالِ الناسِ، خِفافَ الظُّهورِ مِن دِمائِهم. .
عن عبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: لمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صلَّى بنا الظهرَ رَكعَتَينِ بمكَّةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ الندْوةِ، فدخَلَ عليه مَرْوانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ، فقالا: لقد عِبْتَ أمرَ ابنِ عمِّكَ؛ لأنَّه كان قد أتَمَّ الصلاةَ، قال: وكان عُثمانُ حينَ أتَمَّ الصلاةَ إذا قدِمَ مكَّةَ صلَّى بها الظهرَ والعصرَ والعشاءَ أربعًا أربعًا، ثم إذا خرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ، قصَرَ الصلاةَ، فإذا فرَغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمِنًى، أتَمَّ الصلاةَ. .
حَديثُ: لَمَّا رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِكْرمةَ بنَ أبي جَهلٍ وَثَب إليه فَرَحًا... الحديث. .
عن أبي بَرْزةَ الأسلميِّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إنَّ ذلكَ الَّذي بالشَّامِ -يعني مَرْوانَ- واللهِ إنْ يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وإنَّ ذلكَ الَّذي بمكَّةَ -يعني ابنَ الزُّبيرِ- واللهِ إنْ يُقاتِلُ إلَّا على الدُّنيا، وإنَّ الَّذين تَدْعُونهم قُرَّاءَكم، واللهِ إنْ يُقاتِلون إلَّا على الدُّنيا، فقال له أبي: فما تَأمُرُنا إذنْ؟ قال: لا أَرى خيْرَ النَّاسِ إلَّا عِصابةً مُلبَّدةً -وقال بيَدِه- خِماصَ البطونِ مِن أموالِ النَّاسِ، خِفافَ الظُّهورِ مِن دِمائهِم. .
هَلَكةُ أُمَّتي على يَدَي غِلمةٍ مِن قُرَيشٍ. فقال مَروانُ: لَعنةُ اللهِ عليهم غِلمةً. فقال أبو هُرَيرةَ: لو شِئتُ أن أقولَ: بَني فُلانٍ، وبَني فُلانٍ، لَفَعَلتُ. فكُنتُ أخرُجُ مع جَدِّي إلى بَني مَروانَ حينَ مُلِّكوا بالشَّأمِ، فإذا رَآهم غِلمانًا أحداثًا، قال لنا: عَسى هؤلاء أن يَكونوا منهم؟ قُلنا: أنتَ أعلَمُ. .
بَينا الحجَّاجُ يخطُبُ وابنُ عمرَ شاهدٌ ومعَهُ ابنانِ لَهُ، أحدُهُما عَن يمينِهِ، والآخرُ عَن شمالِهِ، إذ قالَ الحجَّاجُ: ابنُ الزُّبَيْرِ نَكَّسَ كتابَ اللَّهِ نَكَّسَ اللَّهُ قلبَهُ قالَ: وابنُ عمرَ مُستقبلُهُ، فقالَ ابنُ عمرَ: إنَّ ذاكَ ليسَ بيدِكَ ولا بيدِهِ، قالَ: فسَكَتَ الحجَّاجُ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ قد علَّمَنا وَكُلَّ مسلِمٍ وإيَّاكَ أيُّها الشَّيخُ أن تَعقلَ، فجعلَ ابنُ عمرَ يضحَكُ، فحَكاهُ عن عاصمٍ عن حَبيبٍ قالَ: ثمَّ وثبَ فأجلسَهُ ابناهُ، فقالَ: دَعوني فإنِّي ترَكْتُ الَّتي فيها الفَضلُ أن أقولَ لَهُ: كذَبتَ .
بَينا الحجَّاجُ يخطبُ وابنُ عمرَ شاهدٌ ومعَهُ ابنانِ لهُ أحدُهُما عن يمينِهِ والآخرُ عن شمالِهِ ، إذ قالَ الحجَّاجُ : ابنُ الزُّبَيْرِ نَكَّسَ كتابَ اللَّهِ نَكَّسَ اللَّهُ قلبَهُ قالَ وابنُ عمرَ مُستقبلُهُ فقالَ ابنُ عمرَ إنَّ ذاكَ ليسَ بيدِكَ ولا بيدِهِ قالَ فسَكَتَ الحجَّاجُ ثمَّ قالَ إنَّ اللَّهَ قد علَّمَنا وَكُلَّ مسلمٍ وإيَّاكَ أيُّها الشَّيخُ أن تعقِلَ فجعلَ ابنُ عمرَ يَضحَكُ فحَكاهُ عَن عاصمٍ عن حَبيبٍ قالَ ثمَّ وثبَ فأجلسَهُ ابناهُ فقالَ دعوني فإنِّي ترَكْتُ الَّتي فيها الفَضلُ أن أقولَ لهُ : كذبتَ . .
كان ابنُ الزبيرِ بمكَّةَ و أصحابُ النَّبيِّ يحمِلونَ الطَّيرَ في الأقفاصِ .
سَجَنَ ابنُ الزبَيرِ بمكَّةَ .
مات عبدُ اللهِ بنُ السَّائبِ زمنَ ابنِ الزُّبيرِ .
لا مزيد من النتائج