نتائج البحث عن
«لما كان عثمان رضي الله عنه يكتب المصاحف شكوا في ثلاث آيات ، فكتبوها في كتف شاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما كان عثمان يكتب المصاحف ، شكوا في ثلاث آيات ، فكتبوها في كتف شاة ، وأرسلوني إلى أبي بن كعب وزيد بن ثابت ، فدخلت عليهما فناولتها أبي بن كعب ، فقرأها فوجد فيها {لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم} فمحا بيده أحد اللامين وكتبها {لا تبديل لخلق الله} قال : ووجد فيها : انظر إلى طعامك وشرابك لم ينسن فمحا النون وكتبها : {لم يتسنه} وقرأ فيها : فأمهل الكافرين أمهلهم فمحا الألف وكتبها : {فمهل} قال : ولا أعلمه إلا قال ، فيها : فنظر فيها زيد بن ثابت ، ثم انطلقت إلى عثمان بن عفان فأثبتوها في المصاحف كذلك
كانَ ابنُ مصبِّحٍ يَكتبُ المصاحفَ في زمانِ عثمانَ ويبيعُها ولا ينْكرُ ذلِكَ عليْهِ .
لما نسخ عثمانُ بنُ عفانَ رضي اللهُ عنه المصاحفَ قال له أبو هريرةَ أصبتَ ووفقتَ أشهدُ لقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ إنَّ أشدَّ أُمَّتي حبًّا لي قومٌ يأتون من بعدي يُؤمنون بي ولم يروني يعلمون بما في الورقِ المعلَّقِ فقلتُ أيُّ ورقٍ حتى رأيتُ المصاحفَ وأعجبَ ذلك عثمانَ وأمر لأبي هريرةَ بعشرةِ آلافٍ وقال واللهِ ما علمتُ أنَّك لَتحبسُ علينا حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
لمَّا أراد عثمانُ أن يكتُبَ المصاحفَ ، جمع له اثنَيْ عشرَ رجلًا من قريشٍ والأنصارٍ ، فيهم أُبيُّ بنُ كعبٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ ، قال : فبعثوا إلى الرَّبعةِ الَّتي في بيتِ عمرَ فجيء بها ، قال : وكان عثمانُ يتعاهدُهم ، فكانوا إذا تدارءوا في شيءٍ أخَّروه ، قال محمَّدٌ: فقلتُ لكثيرٍ ، وكان فيهم فيمن يكتبُ : هل تدرون لم كانوا يُؤخِّرونه ؟ قال : لا ، قال محمَّدٌ : فظننتُ ظنًّا إنَّما كانوا يُؤخِّرونها لينظروا أحدثَهم عهدًا بالعرضةِ الأخيرةِ ، فيكتبونها على قولِه .
جاء إلى عليٍّ رضي الله عنه ناسٌ من الناسِ فشكَوْا سُعَاةَ عثمانَ قال : فقال لي أبي : اذهبْ بهذا الكتابِ إلى عثمانَ فقل له : إنَّ الناسَ قد شكَوْا سعاتَك وهذا أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقةِ فمُرْهم فلْيأخذوا بِه قال : فأتيتُ عثمانَ فذكرتُ ذلك له قال : فلو كان ذاكرًا عثمانَ بشيءٍ لذكرَهُ يومئذٍ يعني بسوءٍ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنه كان جمَعَ القُرآنَ في قَراطيسَ، وكان قد سأَلَ زَيدَ بنَ ثابتٍ النظَرَ في ذلك، فأبى عليه، حتى اسْتَعانَ عليه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه، ففعَلَ، فكانت تلك الكُتبُ عند أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه حتى تُوفِّيَ، ثُم كانت عند حَفْصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إليها عُثمانُ فأبَتْ أنْ تَدفَعَها إليه حتى عاهَدَها لَيَرُدَّنَّها إليها، فبعَثَتْ بها إليه، فنسَخَها عُثمانُ رضيَ اللهُ عنه -هذه المَصاحفَ- ثُم ردَّها إليها، فلم تَزَلْ عندها حتى أرسَلَ مَرْوانُ فأخَذَها فحرَقَها. .
عن محمد بن الحنفية قال جاء ناس إلى أبي فشكوا سعاة عثمان بن عفان، فقال أبي: أي بني خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان وقل له: إن ناساً من الناس شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فأمُرهم فليأخذوا به، قال: فانطلقت بالكتاب حتى دخلت على عثمان بن عفان رضي الله عنه فقلت: إن أبي أرسلني لك وذكر أن ناساً من الناس شكوا سعاتك وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فمرهم فليأخذوا به فقال: لا حاجة لنا في كتابك فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال: أي بني لا عليك أردد الكتاب من حيث أخذته قال: فلو كان ذاكراً عثمان بشيء لذكر بسوء قال: وإنما كان في الكتاب ما كان في حديث علي. .
عَن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: أعظَمُ النَّاسِ أجرًا في المَصاحِفِ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، إنَّ أبا بَكرٍ كانَ أوَّلَ مَن جَمَعَ بَينَ اللَّوحَينِ. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّديقَ رضِيَ اللهُ عنه كان جَمَعَ القُرْآنَ في قَراطيسَ، وكان قد سَأَلَ زيدَ بنَ ثابتٍ النَّظَرَ في ذلك، فأَبى عليه حتى استعانَ عليه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه ففَعَلَ، فكانت تلك الكُتُبُ عندَ أبي بَكرٍ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ عُمَرَ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ حَفصةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ عُثمانُ، فأبتْ أنْ تَدفَعَها إليه حتى عاهَدَها ليَرُدَّنَّها إليها، فبَعَثتْ بها إليه، فنَسَخَها عُثمانُ في هذه المصاحِفِ، ثم ردَّها إليها، فلم تَزَلْ عندَها حتى أرسَلَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ فأَخَذَها فحَرَقَها. .
أنَّه رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحتَزُّ مِن كَتِفِ شاةٍ في يَدِه، فدُعيَ إلى الصَّلاةِ، فألقاها والسِّكِّينَ التي كان يَحتَزُّ بها، ثُمَّ قامَ فصَلَّى ولَم يَتَوضَّأْ. .
عن جابِرٍ رضِي اللهُ عنه قال: في كلِّ خَمْسٍ مِن البقَرِ شاةٌ، وفي عَشْرٍ شاتانِ، وفي خَمْسَ عَشْرَةَ ثلاثٌ، وفي عِشرينَ أربَعُ شِيَاهٍ. .
أنَّهُ رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحتَزُّ من كتِفِ شاةٍ في يدِهِ فدُعِيَ إلى الصَّلاةِ فألقى بها والسِّكِّينِ التي كان يحتَزُّ بها ، ثمَّ قام فصلَّى ولم يتوضَّأْ . .
لمَّا أمَرَ عُثمانُ رضيَ اللهُ عنه في المصاحِفِ بما أمَرَ به، قامَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ خَطيبًا، فقال: أتأمُروني أنْ أقرَأَ القُرآنَ على قراءةِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، فوالذي نفْسي بيَدِه لقد أخَذْتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضعًا وسَبعينَ سورةً، وزَيدُ بنُ ثابتٍ عند ذلك يَلعَبُ مع الغِلمانِ. ثُم استَحْيى ممَّا قال، فقال: وما أنا بخَيرِهم. ثُم نزَلَ، قال شَقيقٌ: فقَعدْتُ في الحِلَقِ فيها أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وغيرُهم، فما سمِعْتُ أحَدًا ردَّ ما قال. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه أنَّه قال : أعظمُ النَّاسِ أجرًا في المصاحفِ أبو بكرٍ ، إنَّ أبا بكرٍ كان أوَّلَ من جمع القرآنَ بين اللَّوحَيْن .
قال عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عَنهُ : . . . لا يُجمَعُ بينَ مُتفرِّقٍ ولا يُفرَّقُ بينَ مُجتَمعٍ هوَ أن يَكونَ لِكُلِّ رجُلٍ أربعونَ شاةً فإذا أظلَّهمُ المصَدِّقُ جَمعوها لئلَّا يَكونَ فيها إلَّا شاةٌ ولا يفرَّقُ بينَ مجتَمِعٍ أنَّ الخليطينِ إذا كانَ لِكُلِّ واحدٍ منهُما مائةُ شاةٍ وشاةٌ فيَكونُ علَيهِما فيها ثلاثُ شياهٍ فإذا أظلَّهما المصدِّقُ فرَّقا غنمَهُما فلم يَكُن علَى كلِّ واحدٍ منهُما إلَّا شاةٌ فَهَذا الَّذي سَمِعْتُ في ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج