نتائج البحث عن
«لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة ، قالوا : يا رسول الله ، لو أذنت لنا فنحرنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما كانت غزوةُ تَبُوكٍ أصابَ الناسَ مجاعةٌ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، لو أَذِنْتَ لنا فنَحَرْنا نواضحَنا.
لما كان غزوةُ تبوكَ أصابَ الناسَ مجاعةٌ قالوا: يا رسولَ اللهِ: لو أذنتَ لنا فنحرنا نواضِحَنا إلى قولِه: فدعا بنِطعٍ فبسطَهُ ثم دعا بفضلِ أزوادهم حتى اجتمعَ من ذلك شيءٌ يسيرٌ ثم دعا بالبركةِ ثم قال: خذوا في أوعيتِكم فأخذوا حتى ما تركوا في العسكرِ وعاءً إلا ملؤوه فأكلوا حتى شبعوا ففضلتْ فضلةٌ فقال: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يلقى اللهَ بهما عبدٌ غيرَ شاكٍّ فيُحجبَ عن الجنَّةِ.
لما كانت غزوةُ تَبُوكٍ أصابَ الناسَ مجاعةٌ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، لو أَذِنْتَ لنا فنَحَرْنا نواضحَنا. .
لما كان غزوةُ تبوكَ أصابَ الناسَ مجاعةٌ قالوا: يا رسولَ اللهِ: لو أذنتَ لنا فنحرنا نواضِحَنا إلى قولِه: فدعا بنِطعٍ فبسطَهُ ثم دعا بفضلِ أزوادهم حتى اجتمعَ من ذلك شيءٌ يسيرٌ ثم دعا بالبركةِ ثم قال: خذوا في أوعيتِكم فأخذوا حتى ما تركوا في العسكرِ وعاءً إلا ملؤوه فأكلوا حتى شبعوا ففضلتْ فضلةٌ فقال: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يلقى اللهَ بهما عبدٌ غيرَ شاكٍّ فيُحجبَ عن الجنَّةِ. .
لَمَّا كان غَزْوةُ تَبوكَ أَصابَ النَّاسَ مَجاعةٌ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، لو أَذِنْتَ لنا، فنحَرْنا نَواضِحَنا، فأكَلْنا وادَّهَنَّا، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "افعَلوا"، فجاء عُمرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّهم إنْ يَفعَلوا قلَّ الظَّهرُ، ولكنِ ادْعُهم بفضْلِ أَزْوادِهم، ثُم ادْعُ لهم عليه بالبَرَكةِ؛ لعلَّ اللهَ أنْ يَجعَلَ في ذلك، فدَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنِطْعٍ فبسَطه، ثُم دَعاهم بفضْلِ أَزْوادِهم، فجعَل الرجُلُ يَجيءُ بكفِّ الذُّرةِ، والآخَرُ بكفِّ التَّمْرِ، والآخَرُ بالكِسْرةِ، حتى اجتَمَع على النِّطْعِ من ذلك شيءٌ يَسيرٌ، ثُم دَعا عليه بالبَرَكةِ، ثُم قال لهم: "خُذوا في أَوعِيَتِكم"، قال: فأَخَذوا في أَوعِيَتِهم، حتى ما ترَكوا في العَسْكَرِ وِعاءً إلَّا مَلَؤوه، وأكَلوا حتى شَبِعوا وفضَلتْ منه فَضْلةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، لا يَلْقى اللهَ بها عبدٌ غيرُ شاكٍّ، فتُحجَبُ عنه الجَنَّةُ". .
لمَّا كان غزوةُ تبوكَ أصاب النَّاسَ مجاعةٌ فقالوا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو أذِنْتَ لنا فنحَرْنا نواضحَنا فأكَلْنا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( افعَلوا ) فجاء عُمَرُ رضوانُ اللهِ عليه وقال : يا رسولَ اللهِ إنَّهم إنْ فعَلوا قلَّ الظَّهرُ ولكنِ ادعُهم بفضلِ أَزْوِدَتِهم ثمَّ ادعُ عليها بالبركةِ لعلَّ اللهَ أنْ يجعَلَ في ذلك قال : فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنِطْعٍ فبسَطْتُه ثمَّ دعاهم بفضلِ أَزْوِدَتِهم قال : فجعَل الرَّجُلُ يجيءُ بكَفِّ الذُّرَةِ والآخَرُ بكَفِّ التَّمرِ والآخَرُ بكِسرةٍ حتَّى اجتَمَع على النِّطعِ مِن ذلك يسيرٌ قال : فدعا عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبركةِ ثمَّ قال : ( خُذوا في أوعيتِكم ) فأخَذوا في أوعيتِهم حتَّى ما ترَكوا في العسكرِ وِعاءً إلَّا ملَؤوه وأكَلوا حتَّى شبِعوا وفضَل منه فَضْلةٌ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ لا يَلقى اللهَ بهما عبدٌ غيرُ شاكٍّ فيُحجَبَ عنِ الجنَّةِ ) .
لما مر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالحجر قال : لا تسألوا الآيات فقد سألها قوم صالح وكان يعني الناقة ترد من هذا الفج وتصدر من هذا الفج فعتوا عن أمر ربهم فعقروها فأخذتهم صيحة أهمد الله بها من كان تحت السماء إلا رجلا واحدا كان بًالحرم فلما خرج منه أصابه ما أصاب قومه, قالوا : من هو يا رسول اللهِ ؟ قال : أبو رغال وفي رواية لما نزل الحجر في غزوة تبوك وفيها لا تسألوا نبيكم وفيها سألوا نبيهم أن يبعث لهم آية فبعث الله لهم الناقة .
لَمَّا كان في غزوةِ تَبُوكَ تسارع النَّاسُ إلى أهلِ الحِجْرِ يَدخُلون، فنادى رسولُ اللهِ: الصَّلاةَ جامِعةً، فأتيتُه وهو يقولُ: ما تَدخُلونَ على قَومٍ غَضِبَ اللهُ عليهم .
لَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ تَبوكَ فدَنا مِنَ المَدينةِ قال: إنَّ بالمَدينةِ لَقَومًا ما سِرتُم مَسيرًا، ولا قَطَعتُم واديًا، إلَّا كانوا مَعَكُم فيه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهم بالمَدينةِ؟ قال: وهم بالمَدينةِ؛ حَبَسَهمُ العُذرُ .
لمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غزوةِ تبوكَ ودنا مِن المدينةِ قال: ( إنَّ بالمدينةِ أقوامًا ما سِرْتُم مِن مسيرٍ ولا قطَعْتُم مِن وادٍ إلَّا كانوا معكم فيه ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وهم بالمدينةِ ؟ قال: ( نَعم، حبَسهم العُذرُ ) .
لما كان يَومُ أُحُدٍ أصابَ النَّاسَ قَرحٌ، وجَهدٌ شَديدٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احفِروا، وأوسِعوا، وادفِنوا الاثنَينِ والثَّلاثةَ في القَبرِ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن نُقدِّمُ؟ قال: أكثَرَهم جَمعًا، وأخْذًا للقُرآنِ. .
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ مِن غَزْوةِ تبُوكَ تلقَّاهُ النَّاسُ، فلقِيتُهُ مع الصِّبيانِ على ثَنيَّةِ الوداعِ. .
لَمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةِ من غزوةِ تبوكَ تلقَّاهُ النَّاسُ فلقيتُهُ معَ الصِّبيانِ على ثنيَّةِ الوداعِ .
قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ خَيبرَ: مَن كان مُضْعِفًا أو مُصْعِبًا، فلْيرجِعْ. وأمَرَ مُناديًا، فنادَى بذلك، فرجَعَ النَّاسُ، وفي القومِ رجُلٌ على بَكرٍ صَعبٍ، فمَرَّ مِن اللَّيلِ على سَوادٍ، فنفَرَ به، فصَرَعَه فوقَصَه. فلمَّا جِيءَ به إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ما شأْنُ صاحبِكم؟ قالوا: كان مِن أمْرِه كذا وكذا، قال: يا بِلالُ، ما كنتَ أذَّنْتَ في النَّاسِ: مَن كان مُضْعِفًا أو مُصْعِبًا، فلْيرجِعْ؟ قال: بلى، قال: فأبَى أنْ يُصلِّيَ عليه. .
«قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ خيبَرَ: «من كان مضعِفًا معنا فليرجِعْ»، وأمر مناديًا فنادى بذلك، فرجع ناسٌ، وفي القومِ رجلٌ على بَكرٍ صَعبٍ، فمرَّ من اللَّيلِ على سوادٍ فنَفَر به، فصرعه فوقَصه، فلمَّا جيءَ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ما شأنُ صاحِبِكم؟» قالوا: من أمرِه كذا وكذا، قال: «يا بلالُ: ما كُنتُ أذَّنتَ في النَّاسِ: من كان مضعِفًا معنا فليرجِعْ»، قال: بلى، فأبى أن يُصَلِّيَ عليه» .
لا مزيد من النتائج