نتائج البحث عن
«لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام ، هبط عليه جبريل عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كانَ قبلَ وفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بثلاثة أيامٍ هَبطَ عليه جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقالَ : يا محمَّدُ ، إنَّ اللَّهَ أرسلَني إليكَ إِكرامًا لَك ، وتفضيلًا لَك ، وخاصَّةً لَك فذكرَ الحديثَ ، وفيه : فلمَّا كانَ اليومُ الثَّالثُ هبطَ جبريلُ وَهبطَ معه ملَك الموتِ وَهبطَ معَهُما في الهواءِ ملَك يقالُ لَه : إسماعيلُ ، علَى سبعينَ ألفِ ملَك ليسَ فيهم ملَكٌ إلَّا علَى سبعينَ ألفِ ملَك منهم جبريلُ فقالَ : يا محمَّدُ ، إنَّ اللَّهَ أرسلَني إليكَ إِكرامًا ، لَك وتفضيلًا لَك ، وخاصَّةً لَك ، أسألُك عمَّا هوَ أعلَمُ بهِ منكَ يقولُ : كيفَ يجدُك ؟
لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام ، هبط عليه جبريل عليه السلام فقال : يا محمد ، إن الله أرسلني إليك إكراما لك ، وتفضيلا لك ، وخاصة لك . . ، فذكر الحديث ، وفيه : فلما كان اليوم الثالث ، هبط جبريل معه ملك الموت وهبط معهما في العراء ملك يقال له : إسماعيل على سبعين ألف ملك ، ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك ، منهم جبريل ، فقال : يا محمد إن الله أرسلني إليك ، إكراما لك ، وتفضيلا لك ، وخاصة لك ، أسألك عما هم أعلم به منك ، يقول : كيف تجدك
أنَّه لَمَّا كان قَبلَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بثَلاثةِ أيَّامٍ هَبَطَ جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللَّهَ أرسَلَني إليك إكرامًا لَك وتَفضيلًا وخاصَّةً لَك؛ ليَسألَك عَمَّا هو أعلَمُ به مِنك. .
لَمَّا كان قبْلَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثةِ أيَّامٍ، هبَط عليه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ... فذكَر الحديثَ، وفيه: فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ، هبَط جِبْريلُ معه ملَكُ الموتِ، وهبَط معهما في العَراءِ ملَكٌ يُقالُ له: إسماعيلُ على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، ليس فيهم ملَكٌ إلَّا على سبعينَ ألفَ ملَكٍ، منهم جِبْريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلني إليك؛ إكرامًا لكَ، وتفضيلًا لكَ، وخاصَّةً لكَ، أسأَلُكَ عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيفَ تجِدُكَ؟ .
لمَّا كانَ قبلَ وفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بثلاثة أيامٍ هَبطَ عليه جبريلُ عليهِ السَّلامُ فقالَ : يا محمَّدُ ، إنَّ اللَّهَ أرسلَني إليكَ إِكرامًا لَك ، وتفضيلًا لَك ، وخاصَّةً لَك فذكرَ الحديثَ ، وفيه : فلمَّا كانَ اليومُ الثَّالثُ هبطَ جبريلُ وَهبطَ معه ملَك الموتِ وَهبطَ معَهُما في الهواءِ ملَك يقالُ لَه : إسماعيلُ ، علَى سبعينَ ألفِ ملَك ليسَ فيهم ملَكٌ إلَّا علَى سبعينَ ألفِ ملَك منهم جبريلُ فقالَ : يا محمَّدُ ، إنَّ اللَّهَ أرسلَني إليكَ إِكرامًا ، لَك وتفضيلًا لَك ، وخاصَّةً لَك ، أسألُك عمَّا هوَ أعلَمُ بهِ منكَ يقولُ : كيفَ يجدُك ؟ .
لمَّا كان قَبلَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثٍ، هَبَطَ إليه جِبريلُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ إكْرامًا لكَ وتَفضيلًا، وخاصَّةً لك يَسأُلك عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيف تَجِدُك؟ قال: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، فلمَّا كان اليَومُ الثاني هَبَطَ إليه، فقال له مِثلَ ذلك، فقال له: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، فلمَّا كان اليَومُ الثَّالثُ هَبَطَ إليه جِبريلُ، ومعه مَلَكُ المَوتِ ومعهما مَلَكٌ يَسكُنُ الهَواءَ لم يَصعَدْ إلى السَّماءِ قَطُّ، ولم يَهبِطْ إلى الأرضِ قَطُّ يُقالُ له: إسماعيلُ على سَبعينَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلَّ مَلَكٍ منهم على سَبعينَ أَلْفَ مَلَكٍ، فسَبَقَهم جِبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ إكْرامًا لكَ وتَفضيلًا لكَ، وخاصَّةً يَسأَلُك عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيف تَجِدُك؟ قال: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، ثم استَأْذَنَ مَلَكُ المَوتِ على البابِ، فقال جِبريلُ: هذا مَلَكُ المَوتِ يَستَأذِنُ عليكَ، ولم يَستَأذِنْ على آدَميٍّ قَبلَك، ولا يَستَأذِنُ على آدَميٍّ بَعدَك، قال: ائْذَنْ له، فدَخَلَ فوَقَفَ بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ، وأمَرَني أنْ أُطيعَك فيما أمَرْتَني إنْ أمَرْتَني أنْ أقبِضَ نَفْسَك قَبَضتُها، وإنْ أمَرْتَني أنْ أَترُكَها تَرَكتُها، قال: وتَفعَلُ ذلك يا مَلَكَ المَوتِ؟ قال: نَعَمْ، بذلك أُمِرتُ، فقال جِبريلُ: إنَّ اللهَ قدِ اشتاقَ إلى لِقائَكَ، قال: يا مَلَكَ المَوتِ، امْضِ لِمَا أُمِرتَ به، فقال جِبريلُ: السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، هذا آخِرُ مَوطِئي الأرضَ، فتُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاهم آتٍ يَسمَعون حِسَّه، ولا يَرَونَ شَخصَه، فقال: السَّلامُ عليكم يا أهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، إنَّ في اللهِ خَلَفًا مِن كُلِّ هالِكٍ، وعَزاءً من كُلِّ مُصيبةٍ، ودَرَكًا من كُلِّ فائِتٍ، فبِاللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارْجوا، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، قال البَيهَقيُّ: قَولُه: إنَّ اللهَ قد اشتاقَ إلى لِقائِكَ، مَعناه قد أرادَ لِقاءَك بأنْ يَرُدَّك من دُنياك إلى مُعادِكَ، زِيادَةً في قُربَتِك وكَرامَتِك. .
لما نصب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليًّا بغديرِ ( خُمّ )، فنادى له بالولايةِ ؛ هبط جبريلُ عليه السلامُ بهذه الآية : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ مَوتِه بثَلاثةِ أيَّامٍ يقولُ: لا يَموتَنَّ أحَدُكُم إلَّا وهو يُحسِنُ الظَّنَّ باللَّهِ عَزَّ وجَلَّ. .
لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول كيف تجدك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا فلما كان اليوم الثالث هبط جبريل عليه السلام وهبط ملك الموت عليه السلام وهبط معهما ملك في الهواء يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك يشيعهم جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول كيف تجدك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا قال فاستأذن ملك الموت على الباب فقال جبريل يا محمد هذا ملك الموت يستأذن عليك وما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك فقال ائذن له فأذن له جبريل فأقبل حتى وقف بين يديه فقال يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك وأمرني أن أطيعك فيما أمرتني به إن تأمرني أن أقبض نفسك قبضتها وإن كرهت تركتها قال وتفعل يا ملك الموت قال نعم وبذلك أمرت أن أطيعك فيما أمرتني به فقال له جبريل عليه السلام إن الله عز وجل قد اشتاق إلى لقائك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم امض لما أمرت به فقال له جبريل هذا آخر وطأتي في الأرض إنما كنت حاجتي في الدنيا فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل نفس ذائقة الموت إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم ورحمة الله
أَوْصَانِي حَبِيبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثَةٍ لَا أَدَعُهُنَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى أَبَدًا: «أَوْصَانِي بِصَلَاةِ الضُّحَى، وَبِالْوَتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَبِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ» .
لقد هبط علَيَّ ملَكٌ من السماءِ ما هبط على نبيٍّ قبلي ولا يهبطُ على أحدٍ بعدي وهو إسرافيلُ وعندَه جبريلُ عليه السلامُ فقال السلامُ عليك يا محمدُ أنا رسولُ ربِّك إليك أمرني أن أُخيِّرَك إن شئتَ نبيًّا عبدًا وإن شئتَ نبيًّا ملَكًا فنظرت إلى جبريلَ عليه السلامُ فأومأ جبريلُ إلي أن تواضعْ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك لو أني قلت نبيًّا ملكًا لسارت الجبالُ معي ذهبًا .
عن رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أنَّ جبريلَ هبطَ عليهِ، فقال له: خيِّرهُم - يعني: أصحابَك - في أُسارَى بدرٍ: القتلُ، أو الفداءُ، على أن يُقتلَ منهم قابلًا مثلُهم ؟ ! قالوا: الفداءُ ويُقتَلُ منَّا. .
عَن أنَسٍ، قال: لَمَّا كانَ يَومُ الحُدَيبيَةِ هَبَطَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه ثَمانونَ رَجُلًا مِن أهلِ مَكَّةَ في السِّلاحِ، مِن قِبَلِ جَبَلِ التَّنعيمِ، فدَعا عليهم، فأُخِذوا، ونَزَلَت هذه الآيةُ: {وهو الذي كَفَّ أيديَهم عَنكُم وأيديَكُم عنهم ببَطنِ مَكَّةَ مِن بَعدِ أن أظفَرَكُم عليهم} [الفَتح: 24] قال: يَعني جَبَلَ التَّنعيمِ مِن مَكَّةَ .
بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسٌ ذاتَ يومٍ ، إذ هبطَ عليهِ جِبريلُ الرُّوحُ الأمينُ ، فَقال : يا محمَّدُ إنَّ ربَّ العزةِ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ، ويَقولُ : إنَّهُ لما أخَذ ميثاقَ النَّبيينَ أخذ ميثاقَك وأنت في صُلبِ آدمَ ، فجعلَك سيِّدَ الأنبياءِ ، وجعل وَصِيَّكَ سيدَ الأوصياءِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ .
أتَى عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمنَ الحُدَيْبيةِ، وأَنا كثيرُ الشَّعرِ، فقالَ: كأنَّ هوامَّ رأسِكَ يؤذيكَ؟ فقلتُ: أجَل قالَ: فاحلِقهُ واذبَح شاةً نَسيكةً أو صُم ثلاثةَ أيَّامٍ أو تَصدَّقَ بثلاثةِ آصُعٍ بينَ ستَّةِ مَساكينٍ .
لا مزيد من النتائج