نتائج البحث عن
«لما كان ليلة العيد أرسل الوليد بن عقبة إلى ابن مسعود وأبي مسعود وحذيفة و[أبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَرَجَ الوَليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مَسعودٍ وحُذَيفةَ والأشعَريِّ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التَّكبيرُ؟ فقال ابنُ مَسعودٍ، فذَكَرَ نحوَ ذلك وزاد، فقال الأشعَريُّ وحُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنهما: صَدَقَ أبو عبدِ الرَّحمنِ. .
خرَج الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مسعودٍ وحُذيفةَ والأشعريِّ رضِي اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التكبيرُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه، فذكَرَ نحوَ ما سلَفَ [أيْ: ذكَرَ أنَّ التكبيرَ في العيدينِ أربعًا، كالتكبيرِ على الجنائزِ]، وقال الأشعريُّ وحُذيفةُ: صدَقَ أبو عبدِ الرحمنِ. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أرسل إلى ابنِ مسعودٍ وحذيفةَ وأبي موسى ، فسألهم عن التكبيرِ في العيدِ ، فأسندوا أمرهم إلى ابنِ مسعودٍ ، فقال : تُكَبِّرُ أربعًا قبل القراءةِ ، ثم تقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ فركعتَ ثم تقومُ في الثانيةِ فتقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ أربعًا .
أرسَلَ الوليدُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وحُذَيفَةَ، وأبي موسى الأشعريِّ، وأبي مسعودٍ بعدَ العَتَمةِ، فقال: إنَّ هذا عيدٌ للمُسلِمينَ، فكيف الصَّلاةُ؟ فقالوا: سَلْ أبا عبدِ الرحمنِ، فسَأَلَه، فقال: يقومُ فيُكبِّرُ أربعًا، ثم يَقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ، وسُورة من المُفصَّلِ، ثم يُكبِّرُ أربعًا يَركَعُ في آخِرِهنَّ، فتلك تِسعٌ في العيدينِ، فما أنكَرَه أحدٌ منهم. .
أنَّ أميرًا من أمراءِ الكوفةِ قال سفيانُ أحدُهما سعيدُ بنُ العاصِ وقال الآخرُ الوليد بنُ عُقبةَ بعث إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وحذيفةَ بنِ اليَمانِ وعبدِ اللهِ بنِ قيسٍ يعني أبا موسى فقال إنَّ هذا العيدَ قد حضر فما تَرَون فأسنَدوا أمرَهم إلى عبدِ اللهِ فقال يُكبِّرُ تسعًا تكبيرةً يفتتحُ بها الصلاةَ ثم يُكبِّرُ ثلاثًا ثم يقرأُ سورةً ثم يُكبِّرُ ثم يركعُ ثم يقومُ فيقرأُ سورةً ثم يُكبِّرُ أربعًا يركعُ بإحداهنَّ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ وأبا مُوسَى وحذيفةَ خرجَ عليهم الوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ يومًا قبلَ العيدِ فقال لهُمْ : إِنَّ هذا العِيدَ قد دَنا فكيفَ التَّكْبيرُ فيهِ ؟ قال عبدُ اللهِ : تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبيرَةً تَفْتَتِحُ بِها الصَّلاةَ وتَحْمَدُ رَبَّكَ وتُصَلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ تَدْعُو وتُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ، ثُمَّ تقرأُ ثُمَّ تُكَبِّرُ وتركعُ ، ثُمَّ تقومُ فتقرأُ وتحمدُ ربَّكَ وتُصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ،ثُمَّ تَدْعُو وتُكَبِّرُ وتَفْعَلُ مِثْلَ ذلكَ ثُمَّ تركعُ ، قال حذيفةُ وأبو مُوسَى : صَدَقَ أبُو عَبْدِ الرحمنِ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ وحذيفةَ كانا ينهيانِ النَّاسَ أو قالَ يجلسانِ من يرياهُ يصلِّي قبلَ خروجِ الإمامِ في العيدِ .
أنَّ ابنَ مَسعودٍ، وأبا موسَى وحُذَيْفةَ خرجَ إليهِم الوليدُ بنُ عقبةَ قبلَ العيدِ، فقالَ لَهُم : أنَّ هذَا العيدَ قَد دَنا، فَكَيفَ التَّكبيرُ فيهِ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ : تَبدأُ فتُكَبِّرُ تَكْبيرةً تَفتَتحُ بِها الصَّلاةَ، وتحمَدُ ربَّكَ، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ تَدعو وتُكَبِّرُ، وتَفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتَفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتَفعلُ مِثلَ ذلِكَ، ثمَّ تقرأُ وتَركعُ، ثمَّ تَقومُ فتقرأُ، وتَحمدُ ربَّكَ، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ تَدعو، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتَفعلُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ تُكَبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلِكَ .
أن ابنَ مسعودٍ وأبا موسَى وحذيفةَ رضِي اللهُ عنهم خرج عليهم الوليدُ بنُ عقبةَ قبل العيدِ يومًا ، فقال لهم : إنَّ هذا العيدَ قد دنا فكيف التَّكبيرُ فيه ؟ قال عبدُ اللهِ : تبدأُ فتُكبِّرُ تكبيرةً تفتتِحُ بها الصَّلاةَ وتحمَدُ ربَّك ، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ تدعو وتُكبِّرُ ، وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تقرأُ ثمَّ تُكبِّرُ ، ثمَّ تركعُ ، ثمَّ تقومُ وتقرأُ وتحمدُ ربَّك وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ تحمدُ ربَّك وتدعو وتُكبِّرُ ، وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تُكبِّرُ وتفعلُ مثلَ ذلك ، ثمَّ تركعُ ، فقال حُذَيفةُ وأبو موسَى : صدق أبو عبدِ الرَّحمنِ .
أنَّ الوليدَ بنَ عُقبَةَ دخَلَ المَسجِدَ، وابنُ مسعودٍ، وحُذَيفَةُ، وأبو موسى في عُرضَةِ المَسجِدِ، فقال الوليدُ: إنَّ العيدَ قد حَضَرَ، فكيف أصنَعُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ: تقولُ اللهُ أكبَرُ وتَحمَدُ اللهَ، وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو اللهَ، ثم تُكبِّرُ اللهَ، وتَحمَدُه، وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم تُكبِّرُ، وتَحمَدُ الله وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم تُكبِّرُ، وتَحمَدُ الله وتُثني عليه، وتُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَدعو ثم كبِّر واقرَأْ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ثم كبِّرْ واركَعْ واسجُدْ، ثم قُمْ فاقرَأْ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ، ثم كبِّرْ واحمَدِ اللهَ وأثْنِ عليه وصَلِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واركَعْ واسجُدْ، قال: فقال حُذَيفَةُ وأبو موسى: أصابَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسلَ الوليدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ إلى بَنِي الْمُصَطَلِقِ مُصْدِقًا .
اختلف عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ في الصلاةِ في الثوبِ الواحدِ ، فقال أُبَيُّ : في ثوبٍ ، وقال ابنُ مسعودٍ : في ثوبيْنِ ، فبلغ ذلك عمرَ ، فقال : القولُ ما قال أُبَيُّ ، ولم يألُ ابنُ مسعودٍ عنِ الخيرِ .
حديثُ ابنِ مسعودٍ حين فزع إليه الناسُ لما أنكروا سيرةَ الوليدِ بنِ عقبةَ فقال عبدُ اللهِ : اصبِرُوا فإنَّ جَوْرَ إمامِكم خمسين سنةً خيرٌ من هَرْجِ شهرٍ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول . . . فذكر حديثًا والإمارةُ الفاجرةُ خيرٌ من الهَرْجِ .
أرسلني الوليدُ بنُ عقبةَ أميرُ المدينةِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُه عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الاستسقاءِ فأتيتُه فقلتُ إنَّما تمارَيْنا في الاستسقاءِ فقال لا ولكن أرسلك ابنُ أختِكم ولو أنَّه أُرسِل فسأل ما كان بذلك بأسٌ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متبذِّلًا متواضعًا متضرِّعًا حتَّى جلس على المنبرِ فلم يخطُبْ كخُطبتِكم هذه ولكن لم يزَلْ في الدُّعاءِ والتَّضرُّعِ والتَّكبيرِ وصلَّى ركعتَيْن كما يُصلِّي في العيدِ .
بعَث عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى ابنِ مسعودٍ وأبي مسعودٍ الأنصاريِّ وأبي الدَّرداءِ فقال ما هذا الحديثُ الَّذي تُكثِرونَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحبَسهم بالمدينةِ حتَّى استُشْهِد .
لا مزيد من النتائج