نتائج البحث عن
«لما كان من أمر عثمان بن مظعون الذي كان من ترك النساء بعث إليه رسول الله - صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما كان من أمر عثمانَ بنِ مظعونٍ الذي ترك النَّساءَ ، بعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا عثمانُ إني لم أُومرْ بالرَّهبانيةِ ، أرَغبتَ عن سُنَّتي . . الحديث
لما كان من أمرِ عثمانَ بنِ مظعونٍ الذي كان مِنْ ترْكِ النِّساءِ بعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا عثمانُ : إني لم أُومرْ بالرَّهبانيةِ . . . . قال سعدٌ : فواللهِ لقد كان أجمع رجالٌ مِن المسلمين على أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن هو أقَرَّ عثمانَ على ما هو عليه أن نختصِيَ فنتبتَّلُ
لمَّا كان مِن أمْرِ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ الذي كان مِن تَرْكِ النِّساءِ، بعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا عُثمانُ، إنِّي لم أُومَرْ بالرَّهبانيَّةِ... .
لما كان من أمر عثمانَ بنِ مظعونٍ الذي ترك النَّساءَ ، بعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا عثمانُ إني لم أُومرْ بالرَّهبانيةِ ، أرَغبتَ عن سُنَّتي . . الحديث .
لما كان من أمرِ عثمانَ بنِ مظعونٍ الذي كان مِنْ ترْكِ النِّساءِ بعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا عثمانُ : إني لم أُومرْ بالرَّهبانيةِ . . . . قال سعدٌ : فواللهِ لقد كان أجمع رجالٌ مِن المسلمين على أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن هو أقَرَّ عثمانَ على ما هو عليه أن نختصِيَ فنتبتَّلُ .
لَمَّا كان مِن أمرِ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ الذي كان مِن تَرْكِ النِّساءِ، بعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عُثْمانُ، إنِّي لم أُومَرْ بالرَّهْبانيةِ، أَرَغِبتَ عن سُنَّتي؟ قال: لا يا رسولَ اللهِ. قال: إنَّ مِن سُنَّتي أنْ أُصلِّيَ، وأنامَ، وأصومَ، وأَطعَمَ، وأَنكِحَ، وأُطلِّقَ، فمَن رغِبَ عن سُنَّتي فليس منِّي، يا عُثْمانُ، إنَّ لأهلِكَ عليكَ حقًّا، ولنَفْسِكَ عليك حقًّا. قال سعدٌ: فواللهِ لقد كان أجمَعَ رِجالٌ مِن المسلمينَ على أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْ هو أقَرَّ عُثْمانَ على ما هو عليه أنْ نَختصِيَ، فنَتبتَّلَ. .
لمَّا مات عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ، قالَتِ امرأةٌ: هنيئًا لكَ الجنَّةُ عُثْمانَ بنَ مَظْعونٍ، فنظَرَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَظَرَ غَضْبانَ، فقال: وما يُدريكِ؟، قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، فارِسُكَ وصاحِبُكَ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللِه، إنِّي رسولُ اللهِ، وما أدري ما يُفعَلُ بي، فأشفَقَ الناسُ على عُثْمانَ، فلمَّا ماتَتْ زَيْنبُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الْحَقِي بسَلَفِنا الخيرِ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ، فبكَتِ النِّساءُ، فجعَلَ عمرُ يضرِبُهنَّ بسَوْطِه، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، وقال: مَهْلًا يا عمرُ، ثم قال: ابْكِينَ، وإيَّاكُنَّ ونَعيقَ الشيطانِ، ثم قال: إنَّه مهما كان من العينِ والقلبِ، فمِن اللهِ، ومِن الرحمةِ، وما كان من اليدِ واللسانِ، فمِن الشيطانِ. .
لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان فقال وما يدريك قالت يا رسول الله فارسك وصاحبك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني لرسول الله وما أدري ما يفعل بي فأشفق الناس على عثمان فلما ماتت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوط فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال مهلا يا عمر ثم قال ابكين وإياكن ونعيق الشيطان ثم قال إنه مهما كان من القلب والعين فمن الله عز وجل ومن الرحمة وما كان من اليد ومن اللسان فمن الشيطان
لمَّا مات عثمانُ بنُ مظعونٍ قالت امرأةٌ : هَنيئًا لك الجنةَ عثمانَ بنَ مظعونٍ فنظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليها نَظَرَ غضبانٍ فقال : وما يُدريكِ قالت : يا رسولَ اللهِ فارِسُك وصاحبُكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : واللهِ إني رسولُ اللهِ وما أَدْرِي ما يُفعلُ بي فأشفَقَ الناسُ على عثمانَ فلمَّا ماتت زينبُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الْحَقِي بسَلَفِنا الصالحِ الخيرِ عثمانَ بنِ مظعونٍ فَبَكَتْ النساءُ فجعلَ عمرُ يضربُهنَّ بِسَوْطِهِ فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه وقال : مهلًا يا عمرُ ثم قال : ابْكِينَ وإيَّاكُنَّ ونَعيقَ الشيطانِ ثم قال : إنه مهما كان من العَيْنِ والقَلْبِ فمِن اللهِ عزَّ وجلَّ ومن الرحمةِ وما كان من اليدِ واللسانِ فمِنَ الشيطانِ .
لمَّا مات ابنُ مَظعونٍ، قالتِ امرأتُه: هَنيئًا لك الجنَّةَ. فنظَرَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَظَرَ غَضَبٍ، وقال: ما يُدريكِ؟ قالتْ: فارسُكَ وصاحبُكَ. قال: إنِّي رسولُ اللهِ، وما أدري ما يُفعَلُ بي ولا به! فأشفَقَ النَّاسُ على عُثمانَ بنِ مَظعونٍ، فبَكى النِّساءُ، فجعَلَ عُمَرُ يُسكِّتُهنَّ، فقال: مَهلًا يا عُمَرُ، ثُمَّ قال: إيَّاكنَّ ونَعيقَ الشَّيطانِ، مَهما كان مِن العَينِ؛ فمِن اللهِ ومِن الرَّحمةِ، وما كان مِن اليَدِ واللِّسانِ؛ فمِن الشَّيطانِ. .
لما مات عثمانُ بنُ مظعونٍ فدُفِنَ أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نأتيَه بحجرٍ فلم نستطعْ حملَها فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحسَرَ عن ذراعَيه وحملها فوضعَها عندَ رأسِه وقال أعلمُ بها قبرَ أخِي وأدفنُ إليه مَن مات من أهلِي قال المطلبُ قال الذي يخبرُني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال كأني أنظرُ إلى بياضِ ذراعَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لمَّا ماتَ عثمانُ بنُ مَظعونٍ أخرجَ بجنازتِهِ فدُفِنَ أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا أن يأتيَهُ بحَجرٍ فلم يستطِعْ حملَهُ فقامَ إليْها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حسرَ عن ذراعيْهِ. قالَ المطَّلِبُ: قالَ الَّذي يُخبِرُني عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: كأنِّي أنظرُ إلى بياضِ ذراعَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ حسرَ عنْها ثمَّ حملَها فوضعَها عندَ رأسِهِ وقالَ: أتعَلَّمُ بِها قبرَ أخي وأدفنُ إليْهِ مَن ماتَ مِن أَهلي .
لَمَّا ماتَ عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ قالَتِ امْرأتُه: هَنيئًا لكَ الجنَّةُ يا عُثْمانُ بنَ مَظْعونٍ، فنظَرَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «وما يُدْريكِ؟» قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، فارِسُكَ وصاحِبُكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي رَسولُ اللهِ، وما أدْري ما يُفعَلُ بي»، فأشفَقَ النَّاسُ على عُثْمانَ، فلمَّا ماتَتْ زَينَبُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «الْحَقي بسَلَفِنا الخَيِّرِ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ»، فبكَتِ النِّساءُ، فجعَلَ عُمَرُ يَضرِبُهنَّ بسَوْطِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، وقالَ: «مَهلًا يا عُمَرُ». .
لمَّا مات عثمانُ بنُ مظعونٍ رضي اللهُ عنه فدُفنَ أمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم رجلًا أن يأتيَهُ بحجرٍ فلم يستطعْ حملَها فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وحسَرَ عن ذراعيهِ وحملَها فوضعَها عند رأسهِ وقال أُعلِّمُ بها قبرَ أخي وأدفنُ إليه من مات من أهلِي .
لما مات عثمانُ بنُ مَظعونٍ – رضِيَ اللهُ عنه -، فَدُفِنَ ؛ أمر النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - رجلًا أن يأتِيَهُ بِحَجَرٍ، فلم يَسْتَطِعْ حملَها، فقام النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، وحَسَرَ عن ذِراعَيْهِ وحَمَلَها، فوضعها عِندَ رأسِه، وقال : أُعَلِّمُ بها قبرَ أَخِي، وأَدْفِنُ إليه من مات من أَهْلِي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا دفَنَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ وضَعَ عَندَ رأسِهِ حَجَرًا، وقالَ: لِيُعْلَمَ قبرُ أخي، وأَدْفِنُ إليه مَن ماتَ مِن أَهْلي. .
لا مزيد من النتائج