نتائج البحث عن
«لما كان من شأن أبي بكرة والمغيرة الذي كان . وذكر الحديث . قال : فدعا الشهود»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كان من شأْنِ أبي بكرةَ والمغيرةِ الذي كان وذَكَرَ الحديثَ قال فدعا الشهودَ فشهِدَ أبو بكرةَ وشبلُ بنُ معبدٍ وأبو عبدِ اللهِ نافعٌ فقال عمرُ حين شهِدَ هؤلاءِ الثلاثةُ شَقَّ على عمرَ شأنُه فلمَّا قدِمَ زيادٌ قال إن تشهدْ إن شاءَ اللهُ إلا بحقٍّ قال زيادٌ أمَّا الزِّنَا فلا أشهدُ بهِ ولكن قد رأيتُ أمرًا قبيحًا قال عمرُ اللهُ أكبرُ حُدُّوهم فجلدوهم قال فقال أبو بكرةَ بعدما ضربَهُ أشهدُ أنهُ زانٍ فهَمَّ عمرُ رضي اللهُ عنهُ أن يُعيدَ عليهِ الجَلْدَ فنهاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ وقال إنْ جلدتَهُ فارجُمْ صاحبَكَ فتركَهُ ولم يَجلدْه
لمَّا كان من شأْنِ أبي بكرةَ والمغيرةِ الذي كان وذَكَرَ الحديثَ قال فدعا الشهودَ فشهِدَ أبو بكرةَ وشبلُ بنُ معبدٍ وأبو عبدِ اللهِ نافعٌ فقال عمرُ حين شهِدَ هؤلاءِ الثلاثةُ شَقَّ على عمرَ شأنُه فلمَّا قدِمَ زيادٌ قال إن تشهدْ إن شاءَ اللهُ إلا بحقٍّ قال زيادٌ أمَّا الزِّنَا فلا أشهدُ بهِ ولكن قد رأيتُ أمرًا قبيحًا قال عمرُ اللهُ أكبرُ حُدُّوهم فجلدوهم قال فقال أبو بكرةَ بعدما ضربَهُ أشهدُ أنهُ زانٍ فهَمَّ عمرُ رضي اللهُ عنهُ أن يُعيدَ عليهِ الجَلْدَ فنهاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ وقال إنْ جلدتَهُ فارجُمْ صاحبَكَ فتركَهُ ولم يَجلدْه .
عنْ عَبدِ العَزيزِ بنِ أبي بَكْرةَ، قالَ: كنَّا جُلوسًا عندَ بابِ الصَّغيرِ الَّذي في المَسجِدِ -يَعني بابَ غَيْلانَ- أبو بَكْرةَ وأخوهُ نافِعٌ وشِبلُ بنُ مَعبَدٍ، فجاء المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ يَمْشي في ظِلالِ المَسجِدِ، والمَسجِدُ يومَئذٍ مِن قصَبٍ فانْتَهى إلى أبي بَكْرةَ فسلَّمَ عليه، فقالَ له أبو بَكْرةَ: أيُّها الأميرُ، ما أخْرَجَكَ مِن دارِ الإمارةِ؟ قالَ: أتَحدَّثُ إليكم، فقالَ له أبو بَكْرةَ: ليس لك ذلك، الأميرُ يَجلِسُ في دارِه، فيَبعَثُ إلى مَن يَشاءُ فيَتحدَّثُ معَهم، قالَ: يا أبا بَكْرةَ: لا بأْسَ بما أصنَعُ، فدخَلَ مِن بابِ الأصغَرِ حتَّى تقدَّمَ إلى بابِ أمِّ جَميلٍ امْرأةٍ مِن قَيسٍ، قالَ: وبيْنَ دارِ أبي عبدِ اللهِ، وبيْنَ دارِ المَرأةِ طَريقٌ فدخَلَ عليها، قالَ أبو بَكْرةَ: ليس لي على هذا صَبرٌ، فبعَثَ إلى غُلامٍ له فقالَ له: ارْتَقِ مِن غُرْفَتي فانظُرْ منَ الكُوَّةِ، فانطلَقَ فنظَرَ، فلم يَلبَثْ أنْ رجَعَ فقالَ: وجَدْتُهما في لِحافٍ، فقالَ للقَومِ: قُوموا مَعي، فقامُوا فبَدأَ أبو بَكْرةَ فنظَرَ فاستَرجَعَ، ثمَّ قالَ لأخيهِ: انظُرْ، فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قالَ: يا شِبلُ، انظُرْ فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا. قالَ: أُشهِدُ اللهَ عليكم. قالوا: نعمْ. قالَ: فانصرَفَ إلى أهْلِه، وكتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بما رَأى، فأتاهُ أمْرٌ فَظيعٌ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَلبَثْ أنْ بعَثَ أبا موسَى الأشْعَريَّ أميرًا على البَصْرةِ، فأرسَلَ أبو موسَى إلى المُغيرةِ أنْ أقِمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ أنتَ فيها أميرُ نفْسِكَ، فإذا كانَ يومُ الرَّابِعِ، فارتَحِلْ أنتَ وأبو بَكْرةَ وشُهودُه، فيا طُوبى لكَ إنْ كانَ مَكْذوبًا عليكَ، ووَيلٌ لكَ إنْ كانَ مَصْدوقًا عليكَ، فارتَحَلَ القَومُ أبو بَكْرةَ وشُهودُه والمُغيرةُ بنُ شُعْبةَ حتَّى قَدِموا المَدينةَ على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ: هاتِ ما عندَكَ يا أبا بَكْرةَ، قالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا أبا عَبدِ اللهِ أخاهُ فشهِدَ، فقالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا شِبلَ بنَ مَعبَدٍ البَجَليَّ، فسأَلَه قالَ: أشهَدُ أنِّي قد رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا زيادًا، فقالَ: ما رأيْتَ؟ فقالَ: رأيْتُهما في لِحافٍ، وسمِعْتُ نفَسًا عاليًا، ولا أدْري ما وَراءَ ذلك، فكبَّرَ عُمَرُ وفرِحَ؛ إذْ نَجا المُغيرةُ وضرَبَ القَومَ إلَّا زيادًا، قالَ: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وَلَّى عُتْبةَ بنَ غَزْوانَ البَصْرةَ، فقَدِمَها سنةَ ستَّ عَشْرةَ، وكانتْ وَفاتُه في سَنةِ تِسعَ عَشْرةَ، وكانَ عُتْبةُ يَكرَهُ ذلك، ويَدْعو اللهَ أنْ يُخلِّصَه منها، فسقَطَ عنْ راحِلَتِه في الطَّريقِ، فماتَ رَحِمَه اللهُ، ثمَّ كانَ مِن أمْرِ المُغيرةِ ما كانَ. .
حَديثٌ رواه وكيعٌ، وأبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن الأسوَدِ بنِ شَيبانَ، عن بَحرِ بنِ مَرَّارٍ، عن جَدِّه أبي بَكرةَ؛ قال: كُنتُ أمشي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ على قَبرَينِ، فقال: إنَّهما يُعَذَّبانِ، فقال: ائْتِني بجَريدةٍ ...، وذَكَر الحَديثَ. ورواه سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، ومُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، وعَبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ العَتَكيُّ، عن الأسوَدِ بنِ شَيْبانَ، عن بَحرِ بنِ مَرَّارٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرةَ، عن أبي بَكْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
حَديثٌ رَواه يَعْقوبُ بنُ سُفْيانَ، عن عَمْرِو بنِ عاصِمٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ الوازِعِ، عن لَيْثِ بنِ أبي سُلَيْمٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن الحارِثِ، عن علِيٍّ: أنَّه كانَ إذا سافَرَ ورَكِبَ قالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي سَخَّرَ لَنا هذا...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
أنَّ أبا بكرةَ وزيادًا ونافعًا وشبلَ بنَ معبدٍ كانوا في غرفةٍ ، والمغيرةُ في أسفلِ الدَّارِ فهبَّت ريحٌ ففتحت البابَ ورفعت السِّترَ ، فإذا المغيرةُ بين رِجلَيْها فقال بعضُهم لبعضٍ : قد ابتُلينا فذكر القصَّةَ ، قال : فشهِد أبو بكرةَ ونافعٌ وشبلٌ ، وقال زيادٌ : لا أدري : أنكَحها أم لا ، فجلدهم عمرُ رضِي اللهُ عنه إلَّا زيادًا ، فقال أبو بكرةَ رضِي اللهُ عنه : أليس قد جلدتموني ؟ قال : بلى قال : فأنا أشهدُ باللهِ لقد فعل ، فأراد عمرُ أن يجلدَه أيضًا ، فقال عليٌّ : إن كانت شهادةُ أبي بكرةَ شهادةَ رجلَيْن فارجِمْ صاحبَك وإلَّا فقد جلدتموه يعني : لا يُجلدُ ثانيًا بإعادةِ القذفِ .
عن أبي عُثمانَ، قال: لَمَّا ادُّعيَ زيادٌ لَقيتُ أبا بَكرةَ، قال: فقُلتُ: ما هذا الذي صَنَعتُم؟ إنِّي سَمِعتُ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يَقولُ: سَمِعَت أُذُني مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقولُ: «مَنِ ادَّعى أبًا في الإسلامِ غَيرَ أبيه، وهو يَعلَمُ أنَّه غَيرُ أبيه، فالجَنَّةُ عليه حَرامٌ» فقال أبو بَكرةَ: وأنا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
«لقد أعجَبَني أن تَكونَ صَلاةُ المُسلِمينَ -أوِ المُؤمِنينَ- واحِدةً» وذَكَرَ الحَديثَ، وفيه: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لمَّا رَجَعتُ لما رَأيتُ مِن اهتِمامِكَ رَأيتُ رَجُلًا كَأنَّ عليه ثَوبَينِ أخضَرَينِ، فقامَ على المَسجِدِ فأذَّنَ ثُمَّ قَعَدَ قَعدةً، ثُمَّ قامَ فقال مِثلَها، إلَّا أنَّه يَقولُ: قد قامَتِ الصَّلاةُ... وذَكَرَ الحَديثَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ كَبيرًا - ثلاثَ مرارٍ -، الحمدُ للَّهِ كثيرًا - ثلاثَ مرارٍ -، سبحانَ اللَّهِ بُكْرةً وأصيلًا ثلاثَ مرارٍ، ثمَّ يتعوَّذُ بَشبيهٍ منَ التَّعوُّذِ الَّذي في خبرِ أبي سَعيدٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كان إذا افتتَح الصَّلاةَ ، قال : اللهُ أكبرُ كبيرًا ثلاثَ مرارٍ ، الحمدُ للهِ كثيرًا ثلاثَ مرارٍ ، سبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا ثلاثَ مرارٍ ثمَّ يتعوَّذُ بشبيهٍ مِن التَّعوُّذِ الَّذي في خبرِ أبي سعيدٍ . .
لمَّا ادُّعي زيادٌ لقيتُ أبا بَكرةَ فقُلْتُ: ما هذا الَّذي صنَعْتُم ؟ إنِّي سمِعْتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يقولُ: سمِع أذناي ووعاه قلبي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( مَن ادَّعى أبًا في الإسلامِ وهو يعلَمُ أنَّه غيرُ أبيه فالجنَّةُ عليه حرامٌ ) فقال أبو بكرةَ: وأنا سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
انتَهَيتُ إلى أبي جَهلٍ يَومَ بَدرٍ... وذكر الحَديثَ، قال: فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ له: قَتَل اللهُ أبا جَهلٍ!فقال: (واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو -ثلاثَ مرَّاتٍ-؟ فقُلتُ: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، ثلاثَ مَرَّاتٍ... وذكر باقِيَ الحديثِ. .
حدَّثَناه ابنُ أبي شَيبَةَ، عن مُعتَمِرٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عُثَيم،ٍ عن مُحمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، يَعني بهذا الحَديثِ. [يعني حديث: ما الذي يجوزُ في الرضاعِ من الشهودِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : رجلٌ أوامرأةٌ] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا كانَ بذي الحُلَيْفةِ أمرَ ببدنتِهِ فأشعرَ في سَنامِها منَ الشِّقِّ الأيمنِ ثمَّ سلتَ الدَّمَ عنها وقلَّدَها نعلَينِ وذَكَرَ باقيَ الحديثِ .
لمَّا ادُّعِيَ زِيادٌ لَقيتُ أبا بَكرَةَ، فقُلتُ: ما هذا الذي صَنَعتُم؟ إنِّي سَمِعْتُ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يَقولُ: سَمِعَتْ أُذُنايَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهو يَقولُ: مَنِ ادَّعَى أبًا في الإسلامِ غَيرَ أبيهِ فالجنَّةُ عليهِ حَرامٌ، فقالَ أبو بَكرَةَ: وأنا سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج