نتائج البحث عن
«لما كان يوم أحد»· 50 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كانَ يومُ أحدٍ انكفأَ المشرِكونَ ...
حديثٌ مسحُ يدِ طلحةَ يومَ أحدٍ لما رأى بِها دمًا مِنْ شللٍ أصابَها
لما كان يومُ أحدٍ نادى منادِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَضَاجِعِهِمْ
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ جعلت فاطمةُ رضي اللهُ عنها تغسِلُ جُرحَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لما كان يومُ أُحُدٍ جاءت عمَّتي بأبي لتدفنَه في مقابرِنا . فنادَى مُنادي رسولِ اللهِ: رُدُّوا القتلَى إلى مضاجِعِهم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رماه ابنُ قَميئةَ يومَ أُحُدٍ ، رأيتُه إذا توضَّأ حلَّ إصابتَه ومسح عليها بالوضوءِ
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب لما انهزم الناس يوم أحد اصرخ بالناس
لما كان يومُ أُحُدٍ انكفأَ المشرِكون قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ( استَوُوا حتَّى أُثْنِي علَى ربِّي . . )
لما كان يوم أُحُد وانْكشفَ المشركونَ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم استوُوا حتى أَثنِي على ربي
لمَّا حضرَ البأسُ يومَ بدرٍ اتَّقَينا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ من أشدِّ النَّاسِ ما كانَ أو لم يَكُن أحدٌ أقربَ إلى المشرِكينَ منهُ
لما كان يوم أحد قلنا لا نستطيع أن نحفر لكل رجل قبرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادفنوا الثلاثة والأربعة
لما كان يومُ أحدٍ جاءت عمتي بأبي لتدفنَه في مقابرِنا ، فنادَى منادي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : رُدُّوا القتلى إلى مضاجعِها.
لما كان يومُ أُحُدٍ قلنَا: لن نستطيعَ أن نحْفِرَ لكلِّ رجلٍ قبرًا ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادفِنوا الثلاثةَ والأربعةَ
لمَّا كان يومُ أحُدٍ جاءتْ عمَّتي بأبي لتدفنَه في مقابرِنا فنادَى منادِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ردُّوا القتلى إلى مضاجعِها
لما كان يومُ أحدٍ ، وانكفأ المشركون قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : استووا حتى أُثُنيَ على ربي عزّ وجل ! .
لما كانَ يومَ أحُدٍ ؛ جاءَتْ عمَّتِي بأبِي لتَدْفِنَهُ فِي مقابِرِنَا ، فنادَى منادِي رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - : رُدُّوا القتْلَى إلى مضاجِعِها
لمَّا كان يومُ أحد أصابني السَّهمُ قلْتُ حَسِّ فقال لو قلْتَ بسمِ اللهِ لَطارَتْ بك الملائكةُ والنَّاسُ ينظُرون إليك.
لما كان يوم أحد جاءت عمتي بأبي لتدفنه في مقابرنا ، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ردوا القتلى إلى مضاجعها
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أشرفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الشهداءِ الذين قُتِلوا يومئذٍ فقال زَمِّلوهم بدمائِهم فإني قد شهدتُ عليهم
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ ، سمَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ طلحةَ الخَيرِ . . وفي غزوةِ ذي العشيرةِ ، طلحةَ الفيَّاضَ ، ويومَ خَيبرَ طلحةَ الجودِ
لما كان يومُ أحدٍ وانكفأّ المشركونَ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اسْتَوُوا حتّى أثْنِي على رَبّي فصارُوا خلفهُ صفوفا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لما كثُرَت القَتلى يومَ أُحُدٍ كانَ يجمَعُ بينَ الرَّجُلَيْنِ في القَبرِ الواحِدِ ، ويَسألُ أيُّهم أَكْثرَ أخذًا للقرآنِ فيقدِّمُهُ في اللَّحدِ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه لما رماه ابنُ قَمِئَةَ يومَ أُحدٍ رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا توضأ حلَّ عن عِصابتِه ومسح عليها بالوضوءِ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لما كان يومُ بدرٍ اتَّقَيْنا المشركين برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان أشدَّ الناسِ بأسًا ، وما كان أحدٌ أقربَ إلى العدوِّ منه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا كان يومُ الحُديبيَةِ قال لا تُوقِدوا نارًا بليلٍ فلمَّا كان بعدَ ذلك قال أَوقِدوا واصطنِعوا فإنَّه لن يُدرِكَ أحَدٌ بعدَكم مُدَّكم ولا صاعَكم
لَمَّا أُصِيبَ إخوانُكم ، يعني يومَ أُحُدٍ ، جعل اللهُ أرواحَهم في أجوافِ طيرٍ خُضْرٍ ، تَرِدُ أنهارَ الجنةِ ، وتأكلُ من ثمارِها ، وتَأْوِى إلى قناديلَ من ذهبٍ ، مُعَلَّقَةٍ في ظِلِّ العرشِ
لَمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ أصيبَ من أصيبَ مِن المسلِمينَ ، فأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ احفُروا ، وأوسِعوا ، وادفِنوا الاثنَينِ ، والثَّلاثةَ في القبرِ ، وقدِّموا أَكْثرَهُم قرآنًا
لمَّا كانَ يومُ أحدٍ أصيبَ من أصيبَ منَ المسلمينَ وأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احفروا وأوسعوا وادفنوا الاثنينِ والثَّلاثةَ في القبرِ وقدِّموا أكثرَهم قرآنًا
لقد ظنَنتُ يا أبا هريرةَ ، أن لا يَسأَلَني عن هذا الحديثِ أحدٌ أولى مِنكَ لما رأيتُ مِن حرصِكَ على الحديثِ ، أسعَدُ الناسِ بشَفاعَتي يومَ القيامةِ ، مَن قال لا إلهَ إلا اللهُ خالصةً مِن نَفْسِه
لما كان يوم أحد من العام المقبل , عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء , فقتل منهم سبعون , وفر أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم عنه , وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه , وسال الدم على وجهه , فأنزل الله عز وجل : { أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم } بأخذكم الفداء