نتائج البحث عن
«لما كان يوم أحد ، أصيب من الأنصار أربعة وسبعون ، ومنهم ستة فيهم حمزة ، فمثلوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أُصيب مِن الأنصارِ أربعةٌ وسبعون ومنهم ستَّةٌ فيهم حمزةُ فمثَّلوا بهم فقالت الأنصارُ: لئِنْ أصَبْنا منهم يومًا لَنُرْبِيَنَّ عليهم فلمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أنزَل اللهُ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126] فقال رجُلٌ: لا قريشَ بعدَ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُفُّوا عن القومِ غيرَ أربعةٍ )
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أُصيب مِن الأنصارِ أربعةٌ وسبعون ومنهم ستَّةٌ فيهم حمزةُ فمثَّلوا بهم فقالت الأنصارُ: لئِنْ أصَبْنا منهم يومًا لَنُرْبِيَنَّ عليهم فلمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أنزَل اللهُ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126] فقال رجُلٌ: لا قريشَ بعدَ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُفُّوا عن القومِ غيرَ أربعةٍ ) .
[عن] أبي بن كعب: لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أُصيبَ مِنَ الأنصارِ أربعةٌ وستُّونَ، ومنهم ستَّةٌ فيهم حمزةُ، فمثَّلوا بهم، فقالتِ الأنصارُ: لئن أصَبْنا منهم يومًا مثلَ هذا لنُربِيَنَّ عليهم. فلمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أَنزلَ اللهُ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]. .
لمَّا كانَ يومُ أحدٍ ، أصيبَ منَ الأنصارِ أربعةٌ وستُّونَ رجلاً ، ومنَ المُهاجرينَ ستَّةٌ فيهم حمزةُ ، فمثَّلوا بِهم فقالتِ الأنصارُ لئن أصبنا منْهم يومًا مثلَ هذا لنربينَّ عليْهِم قالَ فلمَّا كانَ يومُ فتحِ مَكَّةَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ) فقالَ رجلٌ لاَ قريشَ بعدَ اليومِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم كفُّوا عنِ القومِ إلاَّ أربعةً .
لَمَّا كان يومُ أُحُدٍ ، أُصِيبَ من الأنصارِ أَرْبَعَةٌ وسِتُّونَ رجلًا ، ومن المهاجِرِينَ سِتَّةٌ منهم حمزةٌ ، فمَثَّلُوا بهم . فقالتِ الأنصارُ : لَئِنْ أَصَبْنا منهم يومًا مِثْلَ هذا لَنَرْبِيَنَّ عليهِم . قال : فلما كان يومُ فتحِ مكةَ ، فأنزل اللهُ تعالى : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ فقال رجلٌ : لا قُرَيْشَ بعدَ اليومِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كُفُّوا عنِ القومِ إلا أَرْبَعَةً .
«لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ أُصيبَ مِن الأنْصارِ أرْبَعةٌ وسِتُّونَ رَجُلًا، ومِن المُهاجِرينَ سِتَّةٌ، مِنهم حَمْزةُ، فمَثَّلوا بهم، فقالَتِ الأنْصارُ: لئِنْ أَصَبْنا مِنهم يَوْمًا مِثلَ هذا لَنُرْبِيَنَّ عليهم، فلمَّا كانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} فقالَ رَجُلٌ: لا قُرَيشَ بَعْدَ اليَوْمِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا عن القَوْمِ غَيْرَ أرْبَعةٍ». .
لما كان يومُ أحدٍ ، أُصِيبَ مِنَ الأنصارِ أربعةٌ وستونَ رجلًا ومِنَ المهاجرينَ ستةٌ ، منهم حمزةُ ، فمَثَّلُوا بهم فقالَتْ الأنصارُ : لَئِنْ أَصْبَنا مِنْهُم يومًا مثلَ هذه لَنُرْبِيَنَّ عليْهِم ، قال فلمَّا كان يومُ فتحِ مكةَ فأنزل اللهُ تَعَالَى : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ للصَّابِرِينَ فقال الرجلُ : لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ . فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - : كفُّوا عنِ القومِ إلَّا أَرْبَعَةً . .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أُصيبَ مِنَ الأنصارِ أربعةٌ وستُّونَ، ومِنَ المهاجِرينَ ستَّةٌ، فمَثَّلوا بهم، وفيهم حَمْزَةُ، فقالتِ الأنصارُ: لئنْ أصَبْناهم يومًا مِثلَ هذا لنُربِيَنَّ عليهم. فلمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، فقالَ رَجلٌ: لا قريشَ بعدَ اليومِ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كُفُّوا عنِ القومِ غيرَ أربعةٍ». .
أنَّه أُصيبَ يومَ أُحُدٍ منَ الأنصارِ أربعةٌ وسِتُّونَ، وأُصيبَ منَ المُهاجِرينَ سِتَّةٌ وحَمزةُ، فمَثَّلوا بقَتْلاهم، فقالتِ الأنصارُ: لَئنْ أصَبْنا منهم يومًا منَ الدهْرِ لنُرْبيَنَّ عليهم، فلمَّا كان يومُ فَتحِ مَكَّةَ نادى رَجُلٌ لا يُعرَفُ: لا قُرَيشَ بعدَ اليومِ، فأنزَلَ اللهُ تعالى على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} [النحل: 126]، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا عنِ القَومِ. .
أنَّه أُصيبَ مِن الأنصارِ يومَ أُحُدٍ سَبعونَ، قال: فمَثَّلوا بقَتلاهم، فقالتِ الأنصارُ: لئنْ أصَبْنا منهم يومًا مِن الدَّهرِ، لنُرْبيَنَّ عليهم. فلمَّا كان يومُ فَتحِ مكَّةَ، نادى رَجُلٌ لا يُعرَفُ: لا قُرَيشَ بعدَ اليومِ! مَرَّتَينِ. فأنزَلَ اللهُ على نَبيِّه: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ...} [النحل: 126] الآيةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا عن القَومِ. .
قُتِل يومَ أحُدٍ سَبعون: أربعةٌ من المهاجِرين: حمزةُ، ومُصعَبٌ، وعبدُ اللهِ بنُ جَحشٍ، وشماسُ بنُ عُثمانَ، وسائِرُهم من الأنصارِ .
قُتِلَ يومئذٍ يعني يومَ أُحُدٍ سبعونَ أربعةٌ منَ المُهاجرينَ حَمزةُ ومصعبُ بنُ عُمَيْرٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ جحشٍ وشمَّاسُ بنُ عثمانَ وسائرُهُم منَ الأنصارِ .
عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال أُصيبَ حمزةُ يومَ أُحدٍ .
«لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ قُتِلَ مِن الأنْصارِ أرْبَعةٌ وسِتُّونَ رَجُلًا، ومِن المُهاجِرينَ سِتَّةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئِنْ كانَ لنا يَوْمٌ مِثلُ هذا مِن المُشرِكينَ لَنُرْبِيَنَّ عليهم، فلمَّا كانَ يَوْمُ الفَتْحِ قالَ رَجُلٌ لا يُعرَفُ: لا قُرَيشَ بَعْدَ اليَوْمِ، فنادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمِنَ الأَسوَدُ والأَبيَضُ إلَّا فُلانًا وفُلانًا ناسًا سَمَّاهم، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ}، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَصبِرُ ولا نُعاقِبُ». .
لما رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أُحدٍ بكت نساءُ الأنصارِ على شهدائِهم فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لكنَّ حمزةَ لا بواكِيَ له فرجعت الأنصارُ فقلْنَ لنسائِهم لا تبكينَ أحدًا حتى تبدأنَ بحمزةَ قال فذاك فيهم إلى اليومِ لا يبكينَ ميتًا إلا بدأنَ بحمزةَ .
لا مزيد من النتائج