نتائج البحث عن
«لما كان يوم أحد أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على الشهداء الذين قتلوا يومئذ ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أشرفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الشهداءِ الذين قُتِلوا يومئذٍ فقال زَمِّلوهم بدمائِهم فإني قد شهدتُ عليهم
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أشرفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الشهداءِ الذين قُتِلوا يومئذٍ فقال زَمِّلوهم بدمائِهم فإني قد شهدتُ عليهم .
حديث ادفِنوهم بكُلومِهم [يعني حديث: لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أشرفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الشهداءِ الذين قُتِلوا يومئذٍ فقال زَمِّلوهم بدمائِهم فإني قد شهدتُ عليهم] .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ أشرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الشُّهَداءِ الذينَ قُتِلوا يَومَئِذٍ، فقال: زَمِّلوهم بدِمائِهم؛ فإنِّي قد شَهِدتُ عليهم، فكانَ يُدفَنُ الرَّجُلانِ والثَّلاثةُ في القَبرِ الواحِدِ، ويسألُ: أيُّهم كان أقرَأَ للقُرآنِ فيُقدِّمونَه، قال جابِرٌ: فدُفِنَ أبي وعَمِّي يَومَئِذٍ في قَبرٍ واحِدٍ. .
اصطبح ناسٌ الخمرَ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثم قُتِلوا شهداءَ يومَ أحدٍ فقالت اليهودُ فقد مات بعضُ الذين قُتِلُوا وهيَ في بطونهم فأنزل اللهُ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوْا وَعَمِلُوْا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوْا .
عن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ يَومَئِذٍ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، واستَغفَرَ للشُّهَداءِ الذينَ قُتِلوا يَومَ أُحُدٍ، ثُمَّ قال: «إنَّكُم يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ تَزيدونَ، وإنَّ الأنصارَ لا يَزيدونَ، وإنَّ الأنصارَ عَيبَتي التي آويتُ إليها، أكرِموا كَريمَهم، وتَجاوزوا عن مُسيئِهم؛ فإنَّهم قد قَضَوُا الذي عليهم، وبَقيَ الذي لهم». .
اصطَبَح ناسٌ الخمرَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قُتلوا شهداءَ يومَ أُحدٍ فقالت اليهودُ فقد مات بعضُ الذين قُتِلوا وهي في بطونِهم فأنزل اللهُ تعالَى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا .
أشرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِ أُحُدٍ... فذَكَرَ مَعْنى حَديثِ يَزيدَ. [أي حديثِ: لمَّا أشرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتْلى أُحُدٍ، قال: أشهَدُ على هؤلاءِ ما من مَجْروحٍ جُرِحَ في اللهِ، إلَّا بَعَثَه اللهُ يَومَ القيامةِ وجُرحُهُ يَدْمى، اللَّونُ لَونُ الدَّمِ، والرِّيحُ رِيحُ المِسكِ، انْظُروا أكثَرَهم جَمعًا لِلقُرآنِ، فقَدِّموهُ أمامَهم في القَبرِ] .
حديث: لَمَّا كان يومُ أحُدٍ مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَمزةَ [وقدْ جُدِعَ ومُثِّلَ به، فقالَ: لولا أن تَجِدَ صَفيَّةُ في نَفْسِها لتَرَكْتُه حتَّى يَحشُرَه اللهُ مِن بُطونِ السِّباعِ والطَّيْرِ، وكُفِّنَ في نَمِرةٍ إذا خُمِّرَ رَأسُه بَدَتْ رِجْلاه، وإذا خُمِّرَتْ رِجْلاه بَدا رَأسُه، فخَمَّرَ رَأسَه، ولم يُصَلِّ على أَحَدٍ مِن الشُّهَداءِ»] .
لما كاتب سهيلُ بنُ عمرو يومئذٍ كان فيما اشترط على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لا يأتيكَ أحدٌ منا وإن كان على دينِك إلا رددتَهُ إلينا وخلَّيتَ بيننا وبينهُ فكرهَ المسلمونَ ذلك وامتعضُوا منه وأبى سهيلٌ إلا ذلك فكاتبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ على ذلك فرَدَّ يومئذٍ أبا جندلٍ إلى أبيهِ سُهيل ولم يأتهِ أحدٌ من الرجالِ إلا ردَّه في تلك المدةِ وإن كان مسلمًا وجاء المؤمناتُ مهاجراتٍ وكانت أمُّ كلثومٍ بنتِ عقبةَ بن أبي مُعَيطٍ ممن خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يومئذٍ وهي عاتقٌ فجاء أهلُها يسألون النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن يُرجعَها إليهم فلم يُرجعْها إليهم لما أنزلَ اللهُ عز وجل فيهن ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُن) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذين قُتِلوا يومَ أُحُدٍ فقال إنَّكم يا معشرَ المُهاجِرينَ تزيدونَ والأنصارُ لا يزيدونَ وإنَّ الأنصارَ عَيْبتي الَّتي آوَيْتُ إليها فأكرِموا كريمَهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم .
يَخْتَصِمُ الشهداءُ والمُتَوَفَّوْنَ على فُرُشِهِم إلى ربِّنا في الذين يُتَوَفَّوْنَ من الطاعونِ ، فيقولُ الشهداءُ إخوانُنا ، قُتِلُوا كما قُتِلْنا ، ويقولُ المُتَوَفَّوْنَ على فُرُشِهِم : إخوانُنا ماتوا على فُرُشِهِم كما مُتْنا ، فيَقْضِي اللهُ بينهم ، فيقولُ ربُّنا : انظروا إلى جِرَاحِ المطعونينَ ، فإذا جِرَاحُهُم قد أَشْبَهَت جِرَاحِ الشهداءِ ، فيُلْحَقُونَ بهِم .
يَختصِمُ الشهداءُ والمتوفونَ على فُرشِهمْ إلى ربِّنا عزَّ وجلَّ في الذين ماتوا بالطاعونِ ، فيقولُ الشهداءُ : إخوانُنا قُتِلوا كما قُتِلْنا ، ويقولُ الذين ماتوا على فرشِهم إخوانُنا ماتوا على فرشِهم كما مِتْنا ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : انظُروا إلى جراحِهم ، فإن أشبَهَتْ جراحُ المقتولينَ فإنَّهُم منهم ، فإذا جراحُهم أشبهَتْ جراحَهم .
«لمَّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَمْزةَ وقدْ جُدِعَ ومُثِّلَ به، فقالَ: لولا أن تَجِدَ صَفيَّةُ في نَفْسِها لتَرَكْتُه حتَّى يَحشُرَه اللهُ مِن بُطونِ السِّباعِ والطَّيْرِ، وكُفِّنَ في نَمِرةٍ إذا خُمِّرَ رَأسُه بَدَتْ رِجْلاه، وإذا خُمِّرَتْ رِجْلاه بَدا رَأسُه، فخَمَّرَ رَأسَه، ولم يُصَلِّ على أَحَدٍ مِن الشُّهَداءِ». .
لَمَّا أُسرِيَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأخبر قومَه بالرُفقةِ والعلامةِ في العيرِ قالوا فمتَى تجيءُ قال : يومَ الأربعاءِ فلمَّا كان ذلك اليومُ أشرفَتْ قريشٌ ينظرونَ وقد ولَّى النهارُ ولم تجئْ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فزيدَ له في النهارِ ساعةً وحُبسَتْ عليه الشمسُ فلم ترَدَّ الشمسُ على أحدٍ إلَّا على رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم يومئذٍ وعلى يُوشعِ بنِ نونَ حين قاتلَ الجبارينَ .
يختصمُ الشُّهداءُ والمتوفَّونَ على فُرُشِهم إلى ربِّنا تعالى في الَّذينَ ماتوا في الطَّاعونِ فتقولُ الشُّهداءُ إخوانُنا قُتِلوا كما قُتِلنا ويقولُ المتوفَّونَ على فرشِهم إخوانُنا ماتوا على فُرُشِهم كما مِتنا قال فيقضي اللَّهُ تعالى بينَهم قال فيقولُ انظروا إلى جراحِ المطَّعَنَينَ فإن أشبَهت جراحَ الشُّهداءِ فَهم منهم فينظروا إلى جراحِ المطَّعَنَينَ فإذا هيَ قد أشبَهت جراحَ الشُّهداءِ فيُلحقونَ بِهم .
لا مزيد من النتائج