نتائج البحث عن
«لما كان يوم أحد أصاب الناس قرح وجهد شديد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما كان يَومُ أُحُدٍ أصابَ النَّاسَ قَرحٌ، وجَهدٌ شَديدٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احفِروا، وأوسِعوا، وادفِنوا الاثنَينِ والثَّلاثةَ في القَبرِ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن نُقدِّمُ؟ قال: أكثَرَهم جَمعًا، وأخْذًا للقُرآنِ. .
لمَّا كان يومَ أُحُدٍ أصاب النَّاسَ جَهدٌ شديدٌ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احْفروا ، وأوسِعوا ، وادفنوا الاثنينِ ، والثَّلاثةَ في قبرٍ . فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! فمَنْ نُقدِّمُ ؟ قال : قدِّموا أكثرَهم قرآنًا .
جاءَتِ الأنصارُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يومَ أُحدٍ ، فقالوا : أصابَنا قرحٌ وجَهدٌ ، فكيفَ تأمرُنا ؟ قال : احْفِروا وأَوسعوا واجعلوا الرجلينِ والثلاثةَ في القبرِ . قيلَ : فأيُّهمْ يُقدَّمُ ؟ قال : أكثرُهمْ قُرآنًا .
جاءت الأنصارُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ فقالوا: أصابنا قَرحٌ وجَهدٌ فكيف تأمُرُنا، قال: احفِروا وأوسِعوا واجعَلوا الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في القَبرِ، قيل: فأيُّهم يُقَدَّمُ قال: أكثَرُهم قُرآنًا، وفي زيادةٍ: وأَعْمِقوا .
جاءتِ الأنصارُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَومَ أُحدٍ ، فقالوا : أصابَنا قَرحٌ وجَهْدٌ ، فَكَيفَ تأمرُنا ، قالَ : احفُروا وأوسِعوا ، واجعَلوا الرَّجُلَيْنِ والثَّلاثةَ في القبرِ قيلَ : فأيُّهم يقدَّمُ ؟ قالَ : أَكْثرُهُم قرآنًا . وفي زيادة : وأعمِقوا .
جاءَتِ الأنصارُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ أُحُدٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ؛ أصابَنا قَرحٌ وجَهدٌ، فكيف تَأمُرُنا؟ قال: احفِروا، وأوسِعوا، واجعَلوا الرَّجُلَيْنِ والثَّلاثةَ في القَبرِ. قالوا: فأيَّهم نُقدِّمُ؟ قال: أكثَرَهم قُرآنًا. قال: فقُدِّمَ أبي، عامِرٌ، بَينَ يَدَيْ رَجُلٍ أو اثنَينِ. .
جاءتِ الأنصارُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوْمَ أُحدٍ، فقالوا: أصابَنا قَرْحٌ وجَهدٌ، فكيْف تَأمُرُ؟ قال: احْفِروا وأوْسِعوا، واجْعَلوا الرَّجلَينِ والثَّلاثةَ في قَبرٍ. قِيل: فأيُّهم يُقدَّمُ؟ قال: أكثَرُهم قُرآنًا. قال: وأُصِيبَ أبي يَومئذٍ عامرٌ بيْن اثنينِ. أو قال: واحدٌ. .
قال: جاءَتِ الأنصارُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَومَ أُحُدٍ، فقالوا: أصابَنا قَرحٌ وجَهدٌ، فكيف تَأمُرُنا؟ قال: احفِروا وأوْسِعوا، واجعَلوا الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في القَبرِ، قيل: فأيُّهم يُقدَّمُ؟ قال: أكثَرُهم قُرآنًا. قال: أُصيبَ أبي يَومَئذٍ -عامِرٌ- بَينَ اثنَينِ، أو قال: واحِدٌ. .
بهذا الحَديثِ. قال فيه: وأعْمِقوا [أيْ حَديثَ: قال: جاءَتِ الأنصارُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَومَ أُحُدٍ، فقالوا: أصابَنا قَرحٌ وجَهدٌ، فكيف تَأمُرُنا؟ قال: احفِروا وأوْسِعوا، واجعَلوا الرَّجُلَيْنِ والثَّلاثةَ في القَبرِ، قيل: فأيُّهم يُقدَّمُ؟ قال: أكثَرُهم قُرآنًا. قال: أُصيبَ أبي يَومَئذٍ -عامِرٌ- بَينَ اثنَيْنِ، أو قال: واحِدٌ] .
بإسنادِه ومَعناه، زادَ فيه: وأعمِقوا [أي بمَعنى حَديثِ: قال: جاءَتِ الأنصارُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَومَ أُحُدٍ، فقالوا: أصابَنا قَرحٌ وجَهدٌ، فكيف تَأمُرُنا؟ قال: احفِروا وأوْسِعوا، واجعَلوا الرَّجُلَيْنِ والثَّلاثةَ في القَبرِ، قيل: فأيُّهم يُقدَّمُ؟ قال: أكثَرُهم قُرآنًا. قال: أُصيبَ أبي يَومَئذٍ -عامِرٌ- بَينَ اثنَيْنِ، أو قال: واحِدٌ]. .
جاءت الأنصارُ يومَ أُحُدٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ بنا قَرْحٌ وجَهدٌ فكيف تأمرُنا قال احفِروا وأوسِعوا واجعلوا الرَّجلين والثَّلاثةَ في القبرِ فقالوا من نُقدِّمُ قال قدِّموا أكثرَهم قرآنًا قال فقُدِّم أبي بين يديِ اثنين من الأنصارِ أو قال واحدٌ من الأنصارِ .
لمَّا صعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجبلَ جاءَ أبو سفيانَ فقالَ الحربُ سجالٌ فذَكَرَ القصَّةَ قالَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَه كانوا يصلون بعد صلاةِ الظهرِ جلوسًا ، فقال : ما بالُ الناسِ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، أصاب الناسَ وَعَكٌ شديدٌ . قال : صلاةُ القاعدِ نصفُ صلاةِ القائمِ . فتجشَّمَ الناسُ القيامَ .
عَن هِشامِ بنِ عامِرٍ، قال: جاءَتِ الأنصارُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: أصابَنا قَرحٌ وجَهدٌ يا رَسولَ اللهِ، فكَيفَ تَأمُرُنا؟ قال: احفِروا وأوسِعوا، واجعَلوا الرَّجُلَينِ والثَّلاثةَ في القَبرِ، قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ مَن نُقدِّمُ؟ قال: قدِّموا أكثَرُهم قُرآنًا، قال: فكان أَبي قُدِّمَ بَينَ يَدَي رَجُلٍ أو رَجُلَينِ. .
أصابَ النَّاسَ حاجةٌ شديدةٌ وجُهدٌ فأصابوا غنمًا فانتَهَبوها؛ فإنَّ قُدورَنا لَتَغْلي بها؛ إذْ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَرَسِهِ فأكفَأَ قُدورَنا بقَوسِهِ ثم جعَلَ يَرمُلُ اللَّحمَ بالتُّرابِ، ثم قال: إنَّ النُّهْبةَ ليست بأحَلَّ منَ المَيْتةِ. .
لا مزيد من النتائج