نتائج البحث عن
«لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ولقد رأيت عائشة»· 2 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ انهزمَ الناسُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : ولقد رأيتُ عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ ، وأمَّ سليمٍ ، وإنَّهما لمشمرتانِ ، أرى خَدَمَ سوقهما ، تَنْقُزَانِ القِرَبَ . وقال غيرُهُ : تَنْقُلانِ القِرَبَ على متونهما ، ثم تُفْرِغَانِهِ في أفواهِ القومِ ، ثم تَرجعان فتملآنها ، ثم تَجيئانِ فتُفرغانها في أفواهِ القومِ .
لما كان يومُ أحدٍ إنهزمَ الناسُ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وأبو طلحةَ بين يدَيِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مُجَوِّبٌ عليه بحَجَفَةٍ له، وكان أبو طلحةَ رجلاً راميًا شديدَ النزعِ، كسرَ يومئذٍ قوسيْن أو ثلاثًا، وكان الرجلُ يمرُّ معه بجَعْبَة ٍمن النَّبْلِ، فيقولُ: إنثُرْها لأبي طلحةَ قال: ويُشْرِفُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ينظرُ إلى القومِ، فيقول أبو طلحةَ: بأبي أنت وأمي، لا تُشرِفْ يصبُك سهمٌ من سهامٌ القومِ نَحْرِي دون نحرِك، ولقد رأيتُ عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ وأمَّ سليمٍ وإنهما لمُشَمِّرتان، أرى خدَمَ سوقِهِما، تُنْقُزانِ القِرَبَ على متونِهِما، تُفْرِغانِه في أفواهِ القومِ، ثُم ترجعان فتملآنِها، ثُم تجيئان فتفرِغانِِه في أفواهِ القومِ ، ولقد وقعَ السيفُ من يدِ أبي طلحةَ إما مرتين وإما ثلاثًا.
لا مزيد من النتائج