نتائج البحث عن
«لما كان يوم أحد جاءت عمتي بأبي لتدفنه في مقابرنا فنادى منادي رسول الله صلى الله»· 18 نتيجة
الترتيب:
لما كان يومُ أحدٍ جاءت عمتي بأبي لتدفنَه في مقابرِنا ، فنادَى منادي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : رُدُّوا القتلى إلى مضاجعِها.
لمَّا كان يومُ أحُدٍ جاءتْ عمَّتي بأبي لتدفنَه في مقابرِنا فنادَى منادِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ردُّوا القتلى إلى مضاجعِها
لما كانَ يومَ أحُدٍ ؛ جاءَتْ عمَّتِي بأبِي لتَدْفِنَهُ فِي مقابِرِنَا ، فنادَى منادِي رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - : رُدُّوا القتْلَى إلى مضاجِعِها
لما كان يوم أحد جاءت عمتي بأبي لتدفنه في مقابرنا ، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ردوا القتلى إلى مضاجعها
لمَّا كان يومُ أحُدٍ جاءتْ عمَّتي بأبي لتدفنَه في مقابرِنا فنادَى منادِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ردُّوا القتلى إلى مضاجعِها .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ جاءَتْ عمَّتي بأبي؛ لتدفِنَه في مقابِرِنا؛ فنادى مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُدُّوا القَتْلى إلى مضاجِعِهم. .
لما كان يومُ أُحُدٍ جاءت عمَّتي بأبي لتدفنَه في مقابرِنا . فنادَى مُنادي رسولِ اللهِ: رُدُّوا القتلَى إلى مضاجِعِهم . .
لما كان يومُ أحدٍ جاءت عمتي بأبي لتدفنَه في مقابرِنا ، فنادَى منادي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : رُدُّوا القتلى إلى مضاجعِها. .
لما كانَ يومَ أحُدٍ ؛ جاءَتْ عمَّتِي بأبِي لتَدْفِنَهُ فِي مقابِرِنَا ، فنادَى منادِي رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - : رُدُّوا القتْلَى إلى مضاجِعِها .
لمَّا كانَ يومُ أحُدٍ نُقِلَ القتلى ليُدْفَنُوا بالبَقِيعِ فنَادَى مُنَادِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأْمُرُكُم أن تدْفِنُوا القَتْلَى في مَضَاجِعِهِم . بعدمَا حَمَلَتْ أمِّي أبي وخالِي عَدِيلَينِ لتدْفِنَهم في البَقِيعِ فرُدُّوا . .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ ، حُملَ القتلى ليُدفنوا بالبَقيعِ ، فنادَى منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يأمرُكم أن تَدفنوا القتلَى في مضاجعِهم - بعدَما حَمَلت أمِّي أبي وخالي عَديلَينِ . وفي روايةٍ : عادَلتْهُما ، علَى ناضِحٍ ، لتدفنَهم في البقيعَ – فرُدُّوا وفي روايةٍ قال : فرجَعنا هما معَ القَتلى حيثُ قتِلَت . .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من المدينةِ إلى المشركينَ لِيُقاتلُهم ، وقال أبي عبدُ اللهِ : يا جابرُ بنُ عبدِ اللهِ لا عليك أن تكونَ في نَظَّاري أهلِ المدينةِ حتى تعلمَ إلى ما يصيرُ أمرُنا ، فإني واللهِ لولا أني أتركُ بناتٍ لي بعدي لأحببتُ أن تُقتلَ بين يدَيَّ ، قال : فبينما أنا في النَّظَّارِينَ إذ جاءتْ عمَّتي بأبي وخالي عادلِتُهما على ناضحٍ ، فدخلتُ بهما المدينةَ لِتدفنَهما في مقابرِنا – إذ لحِق رجلٌ يُنادي : ألا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمرُكم أنْ ترجعوا بالقتلى فتدفنوها في مصارِعِها حيث قُتِلَتْ ، فرجعنا بهما فدفنَّاهما حيث قُتِلا . .
بَيْنا أنا في النَّظَّارةِ إذ جاءت عمَّتي بأبي وخالي عادَلَتْهما على ناضحٍ، فدخَلتْ بهما المدينةَ لنَدفِنَهما في مقابرِنا، وجاء رجُلٌ ينادي: ألَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكم أن تَرجِعوا بالقتلى، فتَدفِنوها في مَصارِعِها حيث قُتِلتْ، قال: فرجَعْنا بهما، فدفَنَّاهما في القتلى حيث قُتِلا، فبَيْنا أنا في خلافةِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ إذ جاءني رجُلٌ، فقال: يا جابرُ، واللهِ، لقد أثار أباك عمَّالُ معاويةَ، فبدَا، فخرَج طائفةٌ منه، قال: فأتَيْتُهُ، فوجَدْتُهُ على النحوِ الذي ترَكْتُهُ لم يَتغيَّرْ منه شيءٌ، قال: فوارَيْتُهُ، فصارت سُنَّةً في الشهداءِ أن يُدفَنوا في مَصارِعِهم. .
لما كان يومُ أحدٍ نادى منادِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَضَاجِعِهِمْ .
«لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ قُتِلَ مِن الأنْصارِ أرْبَعةٌ وسِتُّونَ رَجُلًا، ومِن المُهاجِرينَ سِتَّةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئِنْ كانَ لنا يَوْمٌ مِثلُ هذا مِن المُشرِكينَ لَنُرْبِيَنَّ عليهم، فلمَّا كانَ يَوْمُ الفَتْحِ قالَ رَجُلٌ لا يُعرَفُ: لا قُرَيشَ بَعْدَ اليَوْمِ، فنادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمِنَ الأَسوَدُ والأَبيَضُ إلَّا فُلانًا وفُلانًا ناسًا سَمَّاهم، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ}، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَصبِرُ ولا نُعاقِبُ». .
أنَّه قال في قتلى أُحدٍ حمَلوا قتلاهم فنادى منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ ردُّوا القتلى إلى مصارعِهم .
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ قُتِلَ منَ الأنصارِ أربعةٌ وستُّونَ رجلًا ومنَ المُهاجرينَ ستَّةٌ فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لئِن كانَ لَنا يومٌ مثلُ هذا منَ المشرِكينَ لنُرْبيَنَّ علَيهم فلمَّا كانَ يومُ الفتحِ قالَ رجلٌ لا يُعرَفُ لا قُرَيشَ بعدَ اليومِ فَنادَى مُنادي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمِنَ الأسوَدُ والأبيضُ إلَّا فلانًا وفلانًا ناسًا سمَّاهم فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نصبِرُ ولا نعاقِبُ .
لَمَّا كان يومُ أُحُدٍ قُتِلَ منَ الأنصارِ أربعةٌ وسِتُّونَ رَجُلًا، ومنَ المُهاجِرينَ سِتَّةٌ، فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَئنْ كان لنا يومٌ مِثلُ هذا منَ المُشرِكينَ لنُرْبيَنَّ عليهم، فلمَّا كان يومُ الفَتحِ قال رَجُلٌ لا يُعرَفُ: لا قُرَيشَ بعدَ اليومِ، فنادَى مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمِنَ الأسودُ والأبيضُ إلَّا فُلانًا وفُلانًا، ناسًا سمَّاهم، فأنزَلَ اللهُ تَبارَكَ وتعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَصبِرُ ولا نُعاقِبُ. .
لا مزيد من النتائج