نتائج البحث عن
«لما كان يوم أحد قتلت سعيد بن العاص ، وأخذت سيفه ، وكان سيفا له ثمن ، قال : فجئت»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا كان يومُ بَدرٍ قَتَلْتُ سَعيدَ بنَ العاصِ وأخَذْتُ سيفَه، وكان يُسَمَّى ذا الكُتَيفةِ، فجِئتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد قُتِلَ أخي عُتبةُ قَبْلَ ذلك، فقال لي رَسولُ الله: (اذهَبْ فاطْرَحْه في القَبَضِ) قال: فرجَعْتُ وبي ما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ مِن قَتْلِ أخي، وأخْذِ سَلَبي، فما جاوزتُ إلَّا قريبًا حتى نزَلَت سورةُ الأنفالِ، قال: فدعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: (اذهَبْ فخُذْ سَيفَك). .
لمَّا كان يومُ بدرٍ قُتلَ أخي عُمَيْرُ وقَتلتُ سعيدَ بنَ العاصِ وأخذتُ سيفَهُ وكان يُسمَّى ذَا الْكُتَيْفَةِ فأتيتُ به نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : اذهبْ فاطرحْهُ في القَبْضِ قال : فَرَجَعتُ وبي ما لا يَعلمهُ إلا اللهُ مَن قَتلِ أخي وأَخْذِ سَلَبي قال : فما جاوزتُ إلا يسيرًا حتى نزلتْ سورةُ الأنفالِ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبْ فَخُذْ سيفَكَ .
لمَّا كان يَومُ بَدرٍ قُتِلَ أخي عُمَيرٌ، وقتَلتُ سَعيدَ بنَ العاصِ، وأخَذتُ سَيفَهُ، وكان يُسَمَّى ذا الكَتيفةِ، فأتَيتُ به نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اذهَبْ فاطرَحْهُ في القَبَضِ. قال: فرجَعتُ وبي ما لا يَعلَمُهُ إلَّا اللهُ مِن قَتلِ أخي، وأخْذِ سَلَبي، قال: فما جاوَزتُ إلَّا يَسيرًا حتى نزَلَتْ سورةُ الأنفالِ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ فخُذْ سَيفَكَ. .
لمَّا كان يومُ بدرٍ ، وقُتل أخي عُمَيرٌ ، وقتلتُ سعيدَ بنَ العاصِ وأخذتُ سيفَه ، وكان يُسمَّى ذا الكَتيفةِ ، فأتيتُ به نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : اذهبْ فاطرحْه في القبضِ . قال : فرجعتُ وبي ما لا يعلمُه إلَّا اللهُ من قتلِ أخي وأخذِ سلبي . قال : فما جاوزتُ إلَّا يسيرًا حتَّى نزلت سورةُ الأنفالِ ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اذهبْ فخذْ سلبَك .
لقي البراءُ بنُ مالكٍ يومَ مسيلمةَ رجلًا يقالُ له حمارُ اليمامةُ والرجلُ طوالٌ في يدِه سيفٌ أبيضُ قال وكان البراءُ رجلًا قصيرًا فضرب البراءُ رجلَيه بالسيفِ فكأنما أخطأه فوقع على قفاه قال فأخذت سيفَه فأغمدت سيفِي فما ضربت به إلا ضربةً واحدةً حتى انقطعَ فألقيته وأخذت سيفِي .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال لسعيدِ بنِ العاصِ ومرَّ به : إنِّي أراك وكأنَّ في نفسِك شيئًا ، أراك تظنُّ أنِّي قتلتُ أباك ، إنِّي لو قتلتُه لم أعتذِرْ إليك من قتلِه ، ولكنِّي قتلتُ خالي العاصَ بنَ هشامِ بنِ المغيرةِ ، فأمَّا أبوك فإنِّي مررتُ به وهو يبحَثُ بحثَ الثَّورِ فحِدتُ عنه فصمَد له ابنُ عمِّه عليٌّ فقتَلَهُ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يوم أحدٍ وقد ذَهبَ سيفُهُ فأعطاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم عسيبًا من نخلٍ فرجعَ في يدِ عبدِ اللَّهِ سيفًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينفلُ ما شاء من المغنمِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفل سعدَ بنَ مالكٍ سلاحَ العاصِ بنَ سعيدٍ يومَ بدرٍ ، وكان سعدُ قتل العاصِ ، ثم نُسِخَ ذلك ، ثم نزل : وَاعْلَمُوْا أَنَّمَا غَنِمْتِمْ مِنْ شَيٍء فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وفي قراءةِ ابنِ مسعودٍ أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيٍء فَلِلهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وكان يؤخذُ المغنمُ فيُخرجُ خُمسُه فينفلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من خمسِ الخُمسِ سهمَه ، والإمامُ اليومَ لهُ أن ينفلَ من سهمِ اللهِ والرسولِ ما شاء ، وإنما هو خمسُ الخمسِ ليس لهُ غيرُه .
لقيتُ يومَ مسيلمةَ رجلًا يقالُ له : حِمارُ اليمامةِ رجلًا جسيمًا بيدِهِ سيفٌ أبيضُ , فضربْتُ رجليْهِ فكأنَّما أخطأَتْهُ فانقعرَ فوقعَ على قفاهُ , فأخذْتُ سيفَهُ وأغمدْتُ سَيفي فما ضربْتُ به إلا ضربةً حتى انقطعَ , فألقيْتُهُ وأخذْتُ سَيفي . .
لما افتتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ توجَّه من فَوْرِه ذلك إلى الطائفِ ومعه أبو بكرٍ ومعه ابنا سعيدِ بنِ العاصِ فقال أبو بكرٍ : لمن هذا القبرُ ؟ قالوا : قبرُ سعيدِ بنِ العاصِ ، فقال أبو بكرٍ : لعن اللهُ صاحبَ هذا القبرِ فإنه كان محادًّا لله ورسولِه ، فقال ابنا سعيدٍ : لعن اللهُ أبا قحافةَ فإنه كان لا يَقري الضَّيفَ ولا يمنعُ الضَّيمَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إنّ سبَّ الأمواتِ يُغضِبُ الأحياءَ فإذا سببتُمُ المشركين فسُبُّوهم جميعًا .
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا حضَرَتْ عَمْرَو بنَ العاصِ الوَفاةُ، قالَ: كِيلوا مالي فكَالوهُ فوَجَدوهُ اثْنَينِ وخَمْسينَ مُدًّا، فقالَ: مَن يَأخُذُه كما فيه؟ يا لَيْتَه كانَ بَعْرًا. قالَ: وكانَ المُدُّ ستَّ عَشْرةَ أُوقيَّةً، الأُوقيَّةُ منه مَكُّوكانِ، وماتَ عَمْرُو بنُ العاصِ يومَ الفِطْرِ، وقدْ بلَغَ أرْبعًا وتِسْعينَ سَنةً، وصلَّى عليه ابنُه عَبدُ اللهِ، ودُفِنَ بالمُقطَّمِ في سَنةِ ثَلاثٍ وأرْبَعينَ، ثمَّ استَعمَلَ مُعاويةُ على مِصرَ وأعْمالِها أخاهَ عَنْبَسةَ بنَ أبي سُفْيانَ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لما كان يومُ بدرٍ اتَّقَيْنا المشركين برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان أشدَّ الناسِ بأسًا ، وما كان أحدٌ أقربَ إلى العدوِّ منه .
عن عليِّ بنِ الأقمَرِ عن أبيه قال رأَيْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يعرِضُ سَيفًا له في رَحَبةِ الكوفةِ ويقولُ مَن يشتري منِّي سَيْفي هذا فواللهِ لقد جلَوْتُ به غيرَ كُربةٍ عن وَجْهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو أنَّ عندي ثَمَنَ إزارٍ ما بِعْتُه .
حَديثٌ رَواه سَلَمةَ، عن ابنِ إسْحاقَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، قالَ: حَدَّثَني ابنُ العاصِ -يَعْني: عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو- أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كلُّ بَني آدَمَ يَأتي يَوْمَ القِيامةِ له ذَنْبٌ، إلَّا ما كانَ مِن يَحْيى بنِ زَكَريَّا، ثُمَّ دَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه إلى الأرْضِ فأخَذَ عودًا صَغيرًا، ثُمَّ قالَ: وذلك أنَّه لم يكُنْ له ما للرِّجالِ إلَّا مِثلُ هذا العُودِ؛ وبِذلك سَمَّاه سَيِّدًا وحَصورًا؟ .
فزوَّجه النَّجَاشيُّ إيَّاها، وأصدَقها عنه أربعَمائةِ دينارٍ، وكان الذي وَلِي تزويجَها خالدُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ. .
لا مزيد من النتائج