نتائج البحث عن
«لما كان يوم أحد هزم المشركون ، فصرخ إبليس لعنة الله عليه: أي عباد الله أخراكم ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
لما كان يومُ أحدٍ هُزِمَ المشركون، فصرخَ إبليسُ لعنة الله عليه: أيْ عبادَ اللهِ أُخْراكم ، فرجعتْ أولاهم فاجْتَلَدَتْ هي وأُخْراهم ، فبصُرَ حذيفةُ فإذا هو بأبيه اليَمانِ ، فقال: أيْ عبادَ اللهِ أبي أبي، قال: قالت: فوالله ما احْتَجَزوا حتى قتلوه، فقال حذيفةُ: يغفرُ اللهُ لكم, قال عروة: فواللهِ ما زالت في حذيفةَ بقيةُ خيرٍ حتى لحقَ باللهِ عزوجل. بصُرَتْ علِمَتْ، من البصيرةِ في الأمرِ، وأبصَرتُ من بصرِ العينِ ، يقال: بصُرْتُ: وأبصرتُ واحدٌ.
لما كان يومُ أحدٍ هُزِمَ المشركون، فصرخَ إبليسُ لعنة الله عليه: أيْ عبادَ اللهِ أُخْراكم ، فرجعتْ أولاهم فاجْتَلَدَتْ هي وأُخْراهم ، فبصُرَ حذيفةُ فإذا هو بأبيه اليَمانِ ، فقال: أيْ عبادَ اللهِ أبي أبي، قال: قالت: فوالله ما احْتَجَزوا حتى قتلوه، فقال حذيفةُ : يغفرُ اللهُ لكم, قال عروة: فواللهِ ما زالت في حذيفةَ بقيةُ خيرٍ حتى لحقَ باللهِ عزوجل. بصُرَتْ علِمَتْ، من البصيرةِ في الأمرِ، وأبصَرتُ من بصرِ العينِ، يقال: بصُرْتُ: وأبصرتُ واحدٌ.
لما كان يومُ أحدٍ هُزِمَ المشركون، فصرخَ إبليسُ لعنة الله عليه: أيْ عبادَ اللهِ أُخْراكم ، فرجعتْ أولاهم فاجْتَلَدَتْ هي وأُخْراهم ، فبصُرَ حذيفةُ فإذا هو بأبيه اليَمانِ ، فقال: أيْ عبادَ اللهِ أبي أبي، قال: قالت: فوالله ما احْتَجَزوا حتى قتلوه، فقال حذيفةُ: يغفرُ اللهُ لكم, قال عروة: فواللهِ ما زالت في حذيفةَ بقيةُ خيرٍ حتى لحقَ باللهِ عزوجل. بصُرَتْ علِمَتْ، من البصيرةِ في الأمرِ، وأبصَرتُ من بصرِ العينِ، يقال: بصُرْتُ: وأبصرتُ واحدٌ.
لمَّا كان يَومُ أُحُدٍ هُزِمَ المُشرِكونَ، فصَرَخَ إبليسُ لَعنةُ اللهِ عليه: أي عِبادَ اللهِ، أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم فاجتَلَدَت هي وأُخراهم، فبَصُرَ حُذَيفةُ فإذا هو بأبيه اليَمانِ، فقال: أي عِبادَ اللهِ، أبي أبي! قال: قالت: فواللهِ ما احتَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: يَغفِرُ اللهُ لَكُم. قال عُروةُ: فواللهِ ما زالَت في حُذَيفةَ بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَحِقَ باللهِ عزَّ وجلَّ. .
هُزِمَ المُشرِكونَ يَومَ أُحُدٍ هَزيمةً تُعرَفُ فيهم، فصَرَخَ إبليسُ: أي عِبادَ اللهِ أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم فاجتَلَدَت هي وأُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فإذا هو بأبيه، فقال: أبي أبي! قالت: فواللهِ ما انحَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لكم، قال عُروةُ: فواللهِ ما زالَت في حُذَيفةَ منها بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَقيَ اللهَ. .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ هُزِمَ المُشرِكونَ، فصاحَ إبليسُ: أيْ عِبادَ اللهِ أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم فاجتَلَدَت هي وأُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ فإذا هو بأبيه اليَمانِ، فقال: أيْ عِبادَ اللهِ، أبي أبي، فواللهِ ما احتَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُم، قال عُروةُ: فما زالَت في حُذَيفةَ منه بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَحِقَ باللهِ. .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ هُزِمَ المُشرِكونَ، فصاحَ إبليسُ: أي عِبادَ اللهِ أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم فاجتَلَدَت هي وأُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ فإذا هو بأبيه اليَمانِ، فقال: أي عِبادَ اللهِ، أبي أبي! قالت: فواللهِ ما احتَجَزوا حتَّى قَتَلوه، قال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُم، قال عُروةُ: فما زالَت في حُذَيفةَ منه بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَحِقَ باللهِ. .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ هُزِمَ المُشرِكونَ هَزيمةً بَيِّنةً، فصاحَ إبليسُ: أي عِبادَ اللهِ، أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم على أُخراهم، فاجتَلَدَت أُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ فإذا هو بأبيه، فنادى أي عِبادَ اللهِ، أبي أبي، فقالت: فواللهِ ما احتَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُم، قال أبي: فواللهِ ما زالَت في حُذَيفةَ مِنها بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: صَرَخَ إبليسُ يَومَ أُحُدٍ في النَّاسِ: يا عِبادَ اللهِ، أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم على أُخراهم، حتَّى قَتَلوا اليَمانِ، فقال حُذَيفةُ: أبي أبي! فقَتَلوه. فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُم. قال: وقد كان انهَزَمَ منهم قَومٌ حتَّى لَحِقوا بالطَّائِفِ. .
لمَّا هُزِمَ الصَّحابةُ يَومَ أُحُدٍ فكان أبو الدَّرداءِ فيمَن فاءَ إليه في النَّاسِ، فلَمَّا أظَلَّهم المُشرِكونَ مِن فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ ليسَ لهم أن يَعلونَا، فثابَ إليه ناسٌ وانتَدَبوا، وفيهم أبو الدَّرداءِ، حتَّى أدحَضوهم عن مَكانِهم، وكان أبو الدَّرداءِ يَومَئِذٍ حَسَنَ البَلاءِ، فقال: حَكيمُ أُمَّتي عُوَيمِرٌ .
لما كان يومُ أُحُدٍ انكفأَ المشرِكون قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ( استَوُوا حتَّى أُثْنِي علَى ربِّي . . ) .
لمَّا هُزِم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ كان أبو الدَّرداءِ فيمن فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فلمَّا أظلَّهم المُشركون من فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ليس لهم أن يغلِبونا فتاب إليه يومئذٍ ناسٌ وانتدبوا وفيهم عُوَيْمرٌ أبو الدَّرداءِ حتَّى إذا حصرهم عن مكانِهم الَّذي كانوا فيه وكان أبو الدَّرداءِ يومئذ حسنَ البلاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم الفارسُ عُوَيْمرٌ وقال حكيمُ أمَّتي عُوَيْمرٌ .
لما كان يوم أُحُد وانْكشفَ المشركونَ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم استوُوا حتى أَثنِي على ربي .
لما كان يومُ أحدٍ ، وانكفأ المشركون قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : استووا حتى أُثُنيَ على ربي عزّ وجل ! . .
حَكيمُ أمَّتي عُويمِرٌ [يعني حديث: لمَّا هُزِم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ كان أبو الدَّرداءِ فيمن فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فلمَّا أظلَّهم المُشركون من فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ليس لهم أن يغلِبونا فتاب إليه يومئذٍ ناسٌ وانتدبوا وفيهم عُوَيْمرٌ أبو الدَّرداءِ حتَّى إذا حصرهم عن مكانِهم الَّذي كانوا فيه وكان أبو الدَّرداءِ يومئذ حسنَ البلاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم الفارسُ عُوَيْمرٌ وقال حكيمُ أمَّتي عُوَيْمرٌ] .
لما كان يومُ أحدٍ وانكفأّ المشركونَ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اسْتَوُوا حتّى أثْنِي على رَبّي فصارُوا خلفهُ صفوفا .
لَمَّا رمى عبدُ اللَّهِ بنُ قَمِئةَ الحارِثِيُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِحجرٍ فكسَر رَباعِيَّتَهُ وشجَّ رأسَهُ أقبل يريدُ قتلَهُ فذبَّ عنهُ مصعبُ بنُ عُميرٍ وهو صاحبُ الرَّايةِ يومَ أحُدٍ حتَّى قتلُهُ ابنُ قَمِئَةَ وهوَ يرى أنَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال قد قتلتُ محمَّدًا فصرخَ صارِخٌ ألا إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ وقيل كان الصَّارِخُ الشَّيطانَ ففشا في النَّاسِ خبرُ قتلِهِ فانكفَؤوا وجعل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو إليَّ عبادَ اللَّهِ حتَّى انحازَتْ إليهِ طائفةٌ مِن أصحابِهِ فلامَهُمْ على هرَبِهم فقالوا يا رسولَ اللَّهِ فديناك بآبائنِا وأُمَّهاتنا أتانا خبَرُ قتلِكَ فرُعِبتْ قلوبُنا فولَّينا مدبرينَ فنزلت { أَفَإِيْنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ } .
لا مزيد من النتائج