نتائج البحث عن
«لما كان يوم أحد وانصرف المشركون ، فرأى المسلمون بإخوانهم مثلة سيئة جعلوا يقطعون»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {الذينَ استَجابوا للَّهِ والرَّسولِ مِن بَعدِ ما أصابَهمُ القَرحُ للَّذينَ أحسَنوا مِنْهم واتَّقَوا أجرٌ عَظيمٌ} [آل عمران: 172]، قالت لعُروةَ: يا ابنَ أُختي، كان أبَواكَ منهم -الزُّبَيرُ، وأبو بَكرٍ- لَمَّا أصابَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أصابَ يَومَ أُحُدٍ، وانصَرَفَ عنه المُشرِكونَ؛ خافَ أن يَرجِعوا، قال: مَن يَذهَبُ في إثرِهم؟ فانتَدَبَ منهم سَبعونَ رَجُلًا، قال: كان فيهم أبو بَكرٍ والزُّبَيرُ. .
عن عائشة رضي الله عنها الذين { استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم } قالت لعروة يا ابن أختي كان أبواك منهم الزبير وأبو بكر رضي الله عنهما لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب يوم أحد وانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا فقال من يذهب في أثرهم فانتدب منهم سبعون رجلا فيهم أبو بكر والزبير
لما كان يومُ أُحُدٍ انكفأَ المشرِكون قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ( استَوُوا حتَّى أُثْنِي علَى ربِّي . . ) .
لما كان يوم أُحُد وانْكشفَ المشركونَ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم استوُوا حتى أَثنِي على ربي .
لما كان يومُ أحدٍ ، وانكفأ المشركون قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : استووا حتى أُثُنيَ على ربي عزّ وجل ! . .
لما كان يومُ أحدٍ وانكفأّ المشركونَ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اسْتَوُوا حتّى أثْنِي على رَبّي فصارُوا خلفهُ صفوفا .
عن قتادةَ قال ذكرَ لنا أنَّ هذه الآيةَ يعني بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا نزلت يومَ أُحدٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الشُّعبِ وقد فشت فيهم الجراحاتِ فنادى المشركونَ اعلْ هُبَلُ فنادى المسلمونَ اللهُ أعلى وأجلُّ .
تذاكَرْنا يومَ أُحُدٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يُصلِّي فلمَّا فرَغ وانصرَف مِن صلاتِه التفت إلينا فقال ألَا أُخبِرُكم عن يومِ أُحُدٍ وما معي إلَّا جبريلُ عن يميني وطلحةُ عن يساري .
تذَاكَرْنا يومَ أُحُدٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يُصلِّي فلمَّا فرَغ وانصرَف مِن صلاتِه التَفَت إلينا فقال ألَا أُخبِرُكم عن يومِ أُحُدٍ لقد رأَيْتُني وما معي إلَّا جِبْريلُ عن يميني وطَلْحةُ عن يساري .
كان قَومٌ من أهْلِ مكَّةَ أسْلَموا، وكانوا يَستَخْفونَ بالإسلامِ، فأخْرَجَهمُ المُشرِكونَ يومَ بَدرٍ معهم، بعضٌ قَبلَ بعضٍ، فقال المُسلِمونَ: قد كان أصحابُنا هؤلاء مُسلِمينَ وأُكرِهوا، فاستَغْفِروا لهم، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} [النساء: 97] إلى آخِرِ الآيةِ. .
كانَ قومٌ من أَهْلِ مَكَّةَ أسلَموا ، وَكانوا يستَخفونَ بالإسلامِ ، فأخرجَهُمُ المشرِكونَ يومَ بدرٍ معَهُم ، فأصيبَ بعضُهُم قالَ المسلِمونَ : كانَ أصحابُنا هؤلاءِ مسلِمينَ وأُكْرِهوا ، فاستَغفَروا لَهُم ، فنزلَت : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآيةِ ، قالَ : فَكَتبَ إلى من بقيَ منَ المسلمينَ بِهَذِهِ الآيةِ : لا عُذرَ لَهُم . قالَ : فخَرجوا فلحقَهُمُ المشرِكونَ فأعطوهمُ الفِتنةَ ، فنزلت هذِهِ الآيةُ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمنَّا بِاللَّهِ الآيةَ .
حديث: لَمَّا كانَ يَومُ الِاثنَينِ الذي قُبِضَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ [رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى قامَ على بابِ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فكادَ المُسلِمونَ أن يَفتَتِنوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَحًا، وتَفَرَّجوا، فأشارَ إليهم أنِ اثبُتوا على صَلاتِكم، وتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُرورًا لما رَأى مِن هَيئَتِهم في صَلاتِهم، وما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ هَيئةً مِنه تلك السَّاعةَ، ثُمَّ رَجَعَ وانصَرَفَ النَّاسُ وهُم يَرَونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُبرِئَ مِن وجَعِه، فرَجَعَ أبو بَكرٍ إلى أهلِه]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ لما نزلت {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} قال: كان قومٌ بمكةَ قد أسلموا وكانوا مستخفين بالإسلامِ فلما خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بدرٍ وخرج المشركون أخرجوهم معهم مُكرَهين فأصيبَ بعضُهم يوم بدرٍ مع المشركين فقال المسلمون: أصحابُنا هؤلاء كانوا مسلمين أخرجوهم مكرهين فاستغفروا لهم فنزلت كتوبها إلى من بقي منهم بمكةَ فخرجوا حتى إذا كانوا ببعضِ الطريقِ ظهر عليهم المشركون وعلى خروجهم فلحقوهم فرَدُّوهم فرجعوا معهم فنزلت {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} فكتب المسلمون إليهِمْ بِذلكَ فنزلت: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ } فكتبوا إليهم بذلك. .
لَمَّا نزلتْ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ} [النساء: 97] قال: كان قومٌ بمكَّةَ قد أسلَموا، وكانوا مُستَخْفينَ بالإسلامِ، فلما خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بدرٍ وخَرَجَ المُشرِكون، أخرَجوهم معهم مُكرَهينَ، فأُصيبَ بعضُهُم يومَ بدرٍ مع المُشرِكينَ، فقال المُسلِمونُ: أصحابُنا هؤلاءِ كانوا مُسلِمينَ، أخرَجوهم مُكرَهينَ، فاسْتغفِروا لهم، فنَزَلَتْ، كَتَبوها إلى مَنْ بَقِيَ منهم بمكَّةَ، فخَرَجوا حتى إذا كانوا ببعضِ الطَّريقِ ظَهَرَ عليهم المُشرِكون وعلى خُروجِهم، فلَحِقوهم، فرَدُّوهم، فرَجَعوا معهم فنزلتْ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} [العنكبوت: 10]، فكَتَبَ المُسلِمونَ إليهم بذلك، فنزلتْ: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [النحل: 110]، فكَتَبوا إليهم بذلك. .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ هُزِمَ المُشرِكونَ، فصاحَ إبليسُ: أيْ عِبادَ اللهِ أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم فاجتَلَدَت هي وأُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ فإذا هو بأبيه اليَمانِ، فقال: أيْ عِبادَ اللهِ، أبي أبي، فواللهِ ما احتَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُم، قال عُروةُ: فما زالَت في حُذَيفةَ منه بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَحِقَ باللهِ. .
لا مزيد من النتائج