نتائج البحث عن
«لما كان يوم أحد وانصرف المشركون عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج النساء»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {الذينَ استَجابوا للَّهِ والرَّسولِ مِن بَعدِ ما أصابَهمُ القَرحُ للَّذينَ أحسَنوا مِنْهم واتَّقَوا أجرٌ عَظيمٌ} [آل عمران: 172]، قالت لعُروةَ: يا ابنَ أُختي، كان أبَواكَ منهم -الزُّبَيرُ، وأبو بَكرٍ- لَمَّا أصابَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أصابَ يَومَ أُحُدٍ، وانصَرَفَ عنه المُشرِكونَ؛ خافَ أن يَرجِعوا، قال: مَن يَذهَبُ في إثرِهم؟ فانتَدَبَ منهم سَبعونَ رَجُلًا، قال: كان فيهم أبو بَكرٍ والزُّبَيرُ. .
عن عائشة رضي الله عنها الذين { استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم } قالت لعروة يا ابن أختي كان أبواك منهم الزبير وأبو بكر رضي الله عنهما لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب يوم أحد وانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا فقال من يذهب في أثرهم فانتدب منهم سبعون رجلا فيهم أبو بكر والزبير
لما كان يومُ أُحُدٍ انكفأَ المشرِكون قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ( استَوُوا حتَّى أُثْنِي علَى ربِّي . . ) .
لما كان يومُ أحدٍ ، وانكفأ المشركون قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : استووا حتى أُثُنيَ على ربي عزّ وجل ! . .
لما كان يومُ أحدٍ وانكفأّ المشركونَ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : اسْتَوُوا حتّى أثْنِي على رَبّي فصارُوا خلفهُ صفوفا .
لما كان يوم أُحُد وانْكشفَ المشركونَ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم استوُوا حتى أَثنِي على ربي .
تذاكَرْنا يومَ أُحُدٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يُصلِّي فلمَّا فرَغ وانصرَف مِن صلاتِه التفت إلينا فقال ألَا أُخبِرُكم عن يومِ أُحُدٍ وما معي إلَّا جبريلُ عن يميني وطلحةُ عن يساري .
تذَاكَرْنا يومَ أُحُدٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يُصلِّي فلمَّا فرَغ وانصرَف مِن صلاتِه التَفَت إلينا فقال ألَا أُخبِرُكم عن يومِ أُحُدٍ لقد رأَيْتُني وما معي إلَّا جِبْريلُ عن يميني وطَلْحةُ عن يساري .
حديث: لَمَّا كانَ يَومُ الِاثنَينِ الذي قُبِضَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ [رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى قامَ على بابِ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فكادَ المُسلِمونَ أن يَفتَتِنوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَحًا، وتَفَرَّجوا، فأشارَ إليهم أنِ اثبُتوا على صَلاتِكم، وتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُرورًا لما رَأى مِن هَيئَتِهم في صَلاتِهم، وما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ هَيئةً مِنه تلك السَّاعةَ، ثُمَّ رَجَعَ وانصَرَفَ النَّاسُ وهُم يَرَونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُبرِئَ مِن وجَعِه، فرَجَعَ أبو بَكرٍ إلى أهلِه]. .
لمَّا هُزِم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ كان أبو الدَّرداءِ فيمن فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فلمَّا أظلَّهم المُشركون من فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ليس لهم أن يغلِبونا فتاب إليه يومئذٍ ناسٌ وانتدبوا وفيهم عُوَيْمرٌ أبو الدَّرداءِ حتَّى إذا حصرهم عن مكانِهم الَّذي كانوا فيه وكان أبو الدَّرداءِ يومئذ حسنَ البلاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم الفارسُ عُوَيْمرٌ وقال حكيمُ أمَّتي عُوَيْمرٌ .
لمَّا رَجَع المُشرِكون عن أحُدٍ قالوا: لا محمَّدًا قَتَلتُم، ولا الكواعِبَ أردَفتُم، بِئسَما صنَعتُم، ارجِعوا. فسَمِع بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَدَب المُسلِمين، فانتَدَبوا. .
حَكيمُ أمَّتي عُويمِرٌ [يعني حديث: لمَّا هُزِم أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ كان أبو الدَّرداءِ فيمن فاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ فلمَّا أظلَّهم المُشركون من فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ليس لهم أن يغلِبونا فتاب إليه يومئذٍ ناسٌ وانتدبوا وفيهم عُوَيْمرٌ أبو الدَّرداءِ حتَّى إذا حصرهم عن مكانِهم الَّذي كانوا فيه وكان أبو الدَّرداءِ يومئذ حسنَ البلاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم الفارسُ عُوَيْمرٌ وقال حكيمُ أمَّتي عُوَيْمرٌ] .
لَمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحُدٍ رفَعَ حُسَيْلَ بنَ جابرٍ -وهو اليَمانُ أبو حُذَيفةَ- وثابتَ بنَ وقش في الآطامِ مع النِّساءِ والصِّبيانِ، فقال أحدُهما لصاحبِهِ: ما تَنتظِرُ؟ الحَقْ بنا؛ لعلَّ اللهَ يرزُقُنا الشَّهادةَ، فخَرَجَا، فدَخَلَا في النَّاسِ، فأمَّا ثابِتٌ: فقَتَلَهُ المُشرِكونَ، وأمَّا اليَمانُ: فاختَلَفَتْ عليه سُيوفُ المسلمينَ وهُمْ لا يَعْرِفونَهُ، فقال حُذَيفةُ: أَبي أَبي، قالوا: واللهِ ما عرَفْناهُ، فقال حُذَيْفةُ: يَغفِرُ اللهُ لكُم، فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَدِيَهُ، فتصَدَّقَ حُذَيْفةُ بِدِيَتِهِ على المُسلِمينَ، فزادَهُ ذلكَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرًا، زاد إسحاقُ: وكان الذي قَتَلَهُ عُتبةُ بنُ مسعودٍ. .
لمَّا هُزِمَ الصَّحابةُ يَومَ أُحُدٍ فكان أبو الدَّرداءِ فيمَن فاءَ إليه في النَّاسِ، فلَمَّا أظَلَّهم المُشرِكونَ مِن فوقِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ ليسَ لهم أن يَعلونَا، فثابَ إليه ناسٌ وانتَدَبوا، وفيهم أبو الدَّرداءِ، حتَّى أدحَضوهم عن مَكانِهم، وكان أبو الدَّرداءِ يَومَئِذٍ حَسَنَ البَلاءِ، فقال: حَكيمُ أُمَّتي عُوَيمِرٌ .
لا مزيد من النتائج