نتائج البحث عن
«لما كان يوم أحد وصرنا إلى الشعب كنت أول من عرفه ، فقلت : هذا رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما كان يومُ أحدٍ وصرنا إلى الشِّعبِ كنت أولَ من عرفته فقلت هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأشار إليَّ بيدِه أنِ اسكتْ ثم ألبسَني لأمَتَه ولبس لأمَتِي فلقد ضربت حتى جرحت عشرينَ جراحةً أو قال بضعةً وعشرين جرحًا كلُّ من يضربُني يحسبُني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لمَّا كان يومُ أحُدٍ وصِرْنا إلى الشِّعبِ كنتُ أوَّلَ مَن عَرَف رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلتُ: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأشار إليَّ بيَدِه أن اسكُتْ، ثمَّ ألبَسَني لأْمَتَه ولَبِسَ لأْمَتي، فلقد ضُرِبتُ حتَّى جُرِحتُ عِشرينَ جِراحةً- أو قال: بِضعًا وعشرين جراحةً- كلُّ مَن يَضرِبُني يَحسَبُني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا عرف المُسلِمون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلوا عليه. ولمَّا رأوه سالِمًا كأنَّهم لم يُصِبْهم شيءٌ حين رأوه، وفَرِحوا بذلك فَرَحًا شديدًا، فلمَّا عرَف المُسلِمون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهضوا به، ونهَض معهم نحوَ الشِّعبِ ومعه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وعليُّ بنُ أبي طالِبٍ، وطلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، والزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ، ورَهطٌ من المُسلِمين. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أفاضَ مِن عَرَفةَ عَدَلَ إلى الشِّعبِ فقَضى حاجَتَه، قال أُسامةُ بنُ زَيدٍ: فجَعَلتُ أصُبُّ عليه ويَتَوضَّأُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتُصَلِّي؟ فقال: المُصَلَّى أمامَكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيثُ أفاضَ مِن عَرَفةَ مالَ إلى الشِّعبِ، فقَضى حاجَتَه فتَوضَّأ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتُصَلِّي؟ فقال: الصَّلاةُ أمامَكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حيثُ أفاضَ من عرفةَ مالَ إلى الشِّعبِ قالَ فقلتُ لَهُ أتصلِّي المغربَ قالَ المصلَّى أمامَكَ .
أَنَّ أُسَامَةَ بنَ زيدٍ، كَانَ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عرفةَ فدخل الشِّعبَ فنزلَ فأَهْراقَ الماءَ ثم توضَّأَ ورَكِبَ ولم يُصَلِّ .
أنَّ أسامةَ بنَ زيدٍ، كان رِدْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ عَرَفةَ، فدخَلَ الشِّعْبَ، فنزلَ فأَهَراقَ الماءَ، ثم توضَّأَ، وركِبَ ولم يُصَلِّ. .
كُنتُ أطلُبُ بَعيرًا لي -[وفي رواية]: أضلَلتُ بَعيرًا لي- فذَهَبتُ أطلُبُه يَومَ عَرَفةَ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا بعَرَفةَ، فقُلتُ: هذا واللهِ مِنَ الحُمسِ، فما شَأنُه هاهنا؟ .
سألني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ وهو في الشِّعبِ فقال هل رأيتَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فقلتُ نعم رأيتُه إلى جنبِ الجبلِ وعليه عكَرٌ من المشركين فهويْتُ إليه لأمنعَه فرأيتُك فعدلتُ إليك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الملائكةَ تُقاتلُ معه قال الحارثُ فرجعتُ إلى عبدِ الرَّحمنِ فأجدُ بين يدَيْه سبعةً صرعَى فقلتُ ظفرِتْ يمينُك أكلَّ هؤلاء قتلتَ فقال أمَّا هذا لأرطأةَ بنِ شُرحبيلٍ ولَهذان فأنا قتلتُهما وأمَّا هؤلاء فقتلهم من لم أرَه قلتُ صدق اللهُ ورسولُه .
أنَّه أردَفَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ عَرَفةَ حتى دَخَلَ الشِّعبَ، ثُمَّ أَهراقَ الماءَ وتَوضَّأَ، ثُمَّ رَكِبَ ولم يُصَلِّ. .
كُنْتُ قائدَ أبي حينَ كُفَّ بَصرُه، فإذا خرَجْتُ به إلى الجمُعةِ فسمِعَ الأذانَ بها، استَغفَرَ لأبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فمكَثَ حينًا على ذلك فقُلْتُ: إنَّ هذا لعَجزٌ ألَّا أسأَلَه عن هذا، فخرَجْتُ به كما كُنْتُ أخرُجُ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ للجمُعةِ، استَغفَرَ له، فقُلْتُ: يا أبَتاهْ، أرأيْتَ استغفارَكَ لأسعْدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سمِعْتَ الأذانَ يومَ الجمُعةِ؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أسعَدُ أولَ مَن جمَعَ بنا بالمَدينةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هَزْمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضَمَاتِ، قُلْتُ: فكم كنتم يومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أردفَهُ من عرفةَ ، فلمَّا أتى الشِّعبَ ، نزلَ فبالَ ولم يقل أهْراقَ الماءَ قالَ فصبَبتُ عليهِ من إداوةٍ فتَوضَّأ وضوءًا خَفيفًا فقلتُ لَه : الصَّلاةَ ! فقالَ : الصَّلاةُ أمامَكَ ، فلمَّا أتى المزدلِفةَ صلَّى المغربَ ، ثمَّ نزعوا رحالَهُم ، ثمَّ صلَّى العشاءَ .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ: أنَّه كان رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاضَ مِن عَرَفةَ، فلَمَّا جاءَ الشِّعبَ أناخَ راحِلَتَه، ثُمَّ ذَهَبَ إلى الغائِطِ، فلَمَّا رَجَعَ صَبَبتُ عليه مِنَ الإداوةِ، فتَوضَّأ ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ أتى المُزدَلِفةَ فجَمع بها بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ. .
كان أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه إذا ذكر يومَ أُحُدٍ قال ذاك يومٌ كلُّه لطلحةَ ثم أنشأ يُحدِّثُ قال كنتُ أولَ من فاءَ يومَ أُحُدٍ فرأيتُ رجُلًا يقاتلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دونَه وأراهُ قال حَمَيَّةً فقال فقلتُ كنْ طلحةَ حيث فاتني ما فاتَني فقلتُ يكونُ رجلًا من قومي أحبَّ إليَّ وبيني وبين المشركينَ رجلٌ لا أعرفُه وأنا أقربُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منه وهو يخطفُ المشيَ خطفًا لا أحفظُه فإذا هو أبو عبيدةَ ابنُ الجرَّاحِ فانتهَينا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد كُسِرَتْ رَباعِيتُه وشُجَّ في وجهِه وقد دخل في وَجْنَتِه حَلقتانِ من حَلقِ المِغفرِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليكما صاحبَكما يريدُ طلحةَ وقد نزَفَ فلم نلتفتْ إلى قولِه قال وذهبتُ لأنْ أنزعَ ذلك من وجهِه فقال أبو عبيدةَ أقسمتُ عليك بحقِّي لما تركتَني فتركتُه فكرِه أن يتناولَها بيدِه فيُؤذِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأزَمَ عليها بفِيه فاستخرج إحدى الحلَقَتَينِ ووقعتْ ثَنِيَّتُه مع الحلقةِ وذهبتُ لأصنعَ ما صنعَ فقال أقسمتُ عليكَ بحقِّي لما تركتَني قال ففعل َمثلَ ما فعل في المرةِ الأولى فوقعتْ ثَنِيَّتُه الأخرى مع الحلقةِ فكان أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنه أحسنَ الناسِ هَتَمًا فأصلَحْنا من شأنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أتينا طلحةَ في بعضِ تلك الجِفارِ فإذا به بضعٌ وسبعونَ أو أقلُّ أو أكثرُ من طعنةٍ ورميةٍ وضربةٍ وإذا قد قُطِعتْ إصبعُه فأصلَحْنا من شأنِهِ .
رأيتُ ابنَ عبَّاسٍ أكل يومَ عرفةَ فقلتُ : ما هذا ؟ فقال : لم يصُمْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبو بكرٍ ولا عمرُ .
لا مزيد من النتائج