نتائج البحث عن
«لما كان يوم الأحزاب ، أو يوم أحد ، ولقينا المشركين ، أجلس رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كان يومُ الأحزابِ أو يومُ أُحدٍ ولقينا المشركينَ أجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا مِن الرُّماةِ وأمَّر عليهم عبدَ اللهِ بنَ جُبيرٍ وقال: ( لا تبرَحوا مِن مكانِكم إنْ رأَيْتُمونا ظهَرْنا عليهم، وإنْ رأَيْتُموهم ظهَروا علينا فلا تُعينونا ) فلمَّا لقينا القومَ وهزَمهم المسلِمون حتَّى رأَيْتُ النِّساءَ يشتدِدْنَ في الجبلِ قد رفَعْنَ عن سوقِهنَّ قد بدت خَلاخيلُهنَّ، فأخَذوا ينقلِبون ويقولون: الغنيمةَ الغنيمةَ، فقال لهم عبدُ اللهِ: مهلًا، أمَا علِمْتم ما عهِد إليكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقوا فلمَّا أتَوْهم صرَف اللهُ وجوهَهم فأُصيب مِن المسلِمينَ تسعونَ قتيلًا ثمَّ إنَّ أبا سُفيانَ أشرَف علينا وهو على نَشَزٍ فقال: أفي القومِ محمَّدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُجيبوه ) ثمَّ قال: أفي القومِ ابنُ أبي قُحافةَ ثلاثًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُجيبوه ) ثمَّ قال: أفي القومِ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُجيبوه ) فالتفَت إلى أصحابِه فقال: أمَّا هؤلاء فقد قُتِلوا لو كانوا أحياءً لأجابوا، فلم يملِكْ عمرُ نفسَه أنْ قال: كذَبْتَ يا عدوَّ اللهِ قد أبقى اللهُ لكَ ما يُخزيكَ فقال: اعلُ هُبَلُ اعلُ هُبَلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أجيبوه ) فقالوا: ما نقولُ ؟ قال: ( قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ ) فقال أبو سُفيانَ ألَا لنا العُزَّى ولا عُزَّى لكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( أجيبوه ) قالوا ما نقولُ ؟ قال: ( قولوا: اللهُ مولانا ولا مولى لكم ) فقال أبو سُفيانَ: يومٌ بيومِ بدرٍ والحربُ سِجالٌ، أمَا إنَّكم ستجِدون في القومِ مُثلةً لم آمُرْ بها ولم تَسُؤْني
لمَّا حضرَ البأسُ يومَ بدرٍ اتَّقَينا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ من أشدِّ النَّاسِ ما كانَ أو لم يَكُن أحدٌ أقربَ إلى المشرِكينَ منهُ .
لمَّا حضَر البأسُ يومَ بَدرٍ اتَّقَيْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان من أشدِّ النَّاسِ، ما كان -أو لم يكُنْ- أحَدٌ أقرَبَ إلى المُشرِكينَ منه. .
لمَّا كان يومُ الأحزابِ أو يومُ أُحدٍ ولقينا المشركينَ أجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا مِن الرُّماةِ وأمَّر عليهم عبدَ اللهِ بنَ جُبيرٍ وقال: ( لا تبرَحوا مِن مكانِكم إنْ رأَيْتُمونا ظهَرْنا عليهم، وإنْ رأَيْتُموهم ظهَروا علينا فلا تُعينونا ) فلمَّا لقينا القومَ وهزَمهم المسلِمون حتَّى رأَيْتُ النِّساءَ يشتدِدْنَ في الجبلِ قد رفَعْنَ عن سوقِهنَّ قد بدت خَلاخيلُهنَّ، فأخَذوا ينقلِبون ويقولون: الغنيمةَ الغنيمةَ، فقال لهم عبدُ اللهِ: مهلًا، أمَا علِمْتم ما عهِد إليكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقوا فلمَّا أتَوْهم صرَف اللهُ وجوهَهم فأُصيب مِن المسلِمينَ تسعونَ قتيلًا ثمَّ إنَّ أبا سُفيانَ أشرَف علينا وهو على نَشَزٍ فقال: أفي القومِ محمَّدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُجيبوه ) ثمَّ قال: أفي القومِ ابنُ أبي قُحافةَ ثلاثًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُجيبوه ) ثمَّ قال: أفي القومِ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُجيبوه ) فالتفَت إلى أصحابِه فقال: أمَّا هؤلاء فقد قُتِلوا لو كانوا أحياءً لأجابوا، فلم يملِكْ عمرُ نفسَه أنْ قال: كذَبْتَ يا عدوَّ اللهِ قد أبقى اللهُ لكَ ما يُخزيكَ فقال: اعلُ هُبَلُ اعلُ هُبَلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أجيبوه ) فقالوا: ما نقولُ ؟ قال: ( قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ ) فقال أبو سُفيانَ ألَا لنا العُزَّى ولا عُزَّى لكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( أجيبوه ) قالوا ما نقولُ ؟ قال: ( قولوا: اللهُ مولانا ولا مولى لكم ) فقال أبو سُفيانَ: يومٌ بيومِ بدرٍ والحربُ سِجالٌ، أمَا إنَّكم ستجِدون في القومِ مُثلةً لم آمُرْ بها ولم تَسُؤْني .
دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الأحزابِ على المُشرِكينَ، فقال: اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، سَريعَ الحِسابِ، اللهُمَّ اهزِمِ الأحزابَ، اللهُمَّ اهزِمْهُم وزَلزِلْهُم. .
لَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحدٍ مرَّ على مُصعَبٍ مَقْتولًا على طَريقِه، فقَرأَ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآيةَ، [الأحزاب: 23]. .
«لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ جَعَلْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ظَهْري حتَّى اسْتَقَلَّ، وصارَ على الصَّخْرةِ، واسْتَتَرَ مِن المُشرِكينَ فقالَ: هكذا، وأَوْمَأَ بيَدِه إلى وَراءِ ظَهْري: هذا جِبْريلُ عليه السَّلامُ أَخبَرَني أنَّه لا يَراك يَوْمَ القِيامةِ في هَوْلٍ إلَّا أَنقَذَك مِنه». .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لما كان يومُ بدرٍ اتَّقَيْنا المشركين برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان أشدَّ الناسِ بأسًا ، وما كان أحدٌ أقربَ إلى العدوِّ منه .
لَمَّا كان يَومُ الأحزابِ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَلَأ اللهُ بُيوتَهم وقُبورَهم نارًا، شَغَلونا عَنِ الصَّلاةِ الوُسطى حتَّى غابَتِ الشَّمسُ. .
«لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ قُتِلَ مِن الأنْصارِ أرْبَعةٌ وسِتُّونَ رَجُلًا، ومِن المُهاجِرينَ سِتَّةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئِنْ كانَ لنا يَوْمٌ مِثلُ هذا مِن المُشرِكينَ لَنُرْبِيَنَّ عليهم، فلمَّا كانَ يَوْمُ الفَتْحِ قالَ رَجُلٌ لا يُعرَفُ: لا قُرَيشَ بَعْدَ اليَوْمِ، فنادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمِنَ الأَسوَدُ والأَبيَضُ إلَّا فُلانًا وفُلانًا ناسًا سَمَّاهم، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ}، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَصبِرُ ولا نُعاقِبُ». .
عن عليٍّ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دُعائِه على المُشرِكينَ يَومَ الأحزابِ بعَذابِ القَبرِ .
عَن عَليٍّ، قال: لَمَّا كان يَومُ الأحزابِ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَلأ اللهُ قُبورَهُم وبُيوتَهُم نارًا كما حَبَسونا وشَغَلونا عَنِ الصَّلاةِ الوُسطى، حتَّى غابَتِ الشَّمسُ. .
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ قُتِلَ منَ الأنصارِ أربعةٌ وستُّونَ رجلًا ومنَ المُهاجرينَ ستَّةٌ فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لئِن كانَ لَنا يومٌ مثلُ هذا منَ المشرِكينَ لنُرْبيَنَّ علَيهم فلمَّا كانَ يومُ الفتحِ قالَ رجلٌ لا يُعرَفُ لا قُرَيشَ بعدَ اليومِ فَنادَى مُنادي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمِنَ الأسوَدُ والأبيضُ إلَّا فلانًا وفلانًا ناسًا سمَّاهم فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نصبِرُ ولا نعاقِبُ .
لَمَّا كان يومُ أُحُدٍ قُتِلَ منَ الأنصارِ أربعةٌ وسِتُّونَ رَجُلًا، ومنَ المُهاجِرينَ سِتَّةٌ، فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَئنْ كان لنا يومٌ مِثلُ هذا منَ المُشرِكينَ لنُرْبيَنَّ عليهم، فلمَّا كان يومُ الفَتحِ قال رَجُلٌ لا يُعرَفُ: لا قُرَيشَ بعدَ اليومِ، فنادَى مُنادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمِنَ الأسودُ والأبيضُ إلَّا فُلانًا وفُلانًا، ناسًا سمَّاهم، فأنزَلَ اللهُ تَبارَكَ وتعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَصبِرُ ولا نُعاقِبُ. .
نصبِرُ ولا نُعاقَبُ [يعني حديث: «لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ قُتِلَ مِن الأنْصارِ أرْبَعةٌ وسِتُّونَ رَجُلًا، ومِن المُهاجِرينَ سِتَّةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئِنْ كانَ لنا يَوْمٌ مِثلُ هذا مِن المُشرِكينَ لَنُرْبِيَنَّ عليهم، فلمَّا كانَ يَوْمُ الفَتْحِ قالَ رَجُلٌ لا يُعرَفُ: لا قُرَيشَ بَعْدَ اليَوْمِ، فنادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمِنَ الأَسوَدُ والأَبيَضُ إلَّا فُلانًا وفُلانًا ناسًا سَمَّاهم، فأَنزَلَ اللهُ تَعالى {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ}، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَصبِرُ ولا نُعاقِبُ».] .
لا مزيد من النتائج