نتائج البحث عن
«لما كان يوم الإثنين - اليوم الذي قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم - وفتح»· 15 نتيجة
الترتيب:
«لَمَّا كان اليومُ الذي دخل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أضاء منها كُلُّ شَيءٍ، فلمَّا كان اليومُ الذي قُبِضَ فيه أظلَمَ منها كُلُّ شَيءٍ!». .
وُلِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الاثنينِ، واستُنبِئَ يَومَ الاثنينِ، وخرَجَ مُهاجِرًا مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ يَومَ الاثنينِ، وقَدِمَ المَدينةَ يَومَ الاثنينِ، وتُوُفِّيَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الاثنينِ، ورَفَعَ الحَجَرَ الأسوَدَ يَومَ الاثنينِ، وفتَحَ بَدرًا يَومَ الاثنينِ، ونَزَلتْ سورةُ المائدةِ يَومَ الاثنينِ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ...} [المائدة: 3]. .
قال لي أبو بكرٍ في مرضِه أيُّ شيءٍ اليومُ قلتُ الإثنين قال ففي أيِّ يومٍ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلتُ في يومِ الإثنين قال أرجو فيما بيني وبين اللَّيلِ قالت فقُبِض في اللَّيلةِ الثَّالثةِ ودُفن في ليلتِه .
قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الإثنين ، فمكث ذلك اليومَ وليلةَ الثُّلاثاءِ ، ودُفِن من اللَّيلِ . قال سفيانُ : وقال غيرُه : يُسمَعُ صوتُ المساحي من آخرِ اللَّيلِ .
أنَّ أعْرابيًّا، سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَومِ يَومِ الاثْنَينِ قالَ: «ذاكَ اليَومُ الَّذي وُلِدْتُ فيه، وأُنزِلَ عليَّ فيه». .
لمَّا ثَقُلَ أبو بَكرٍ قال: أيُّ يَومٍ هذا؟ قُلنا: يَومُ الاثنينِ، قال: فأيُّ يَومٍ قُبِضَ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: قُلنا: قُبِضَ يَومَ الاثنينِ، قال: فإنِّي أرجو ما بيْني وبيْنَ اللَّيلِ، قالت: وكان عليه ثَوبٌ به رَدْعٌ من مِشْقٍ، فقال: إذا أنا مِتُّ، فاغْسِلوا ثَوبي هذا، وضُمُّوا إليه ثَوبَينِ جَديدينِ، فكَفِّنوني في ثلاثةِ أثْوابٍ، فقُلنا: أفلا نَجعَلُها جُدُدًا كُلَّها؟ قال: فقال: لا، إنَّما هو للمُهْلةِ، قالت: فماتَ لَيْلةَ الثُّلاثاءِ. .
حديث: لَمَّا كانَ يَومُ الِاثنَينِ الذي قُبِضَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ [رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى قامَ على بابِ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فكادَ المُسلِمونَ أن يَفتَتِنوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَحًا، وتَفَرَّجوا، فأشارَ إليهم أنِ اثبُتوا على صَلاتِكم، وتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُرورًا لما رَأى مِن هَيئَتِهم في صَلاتِهم، وما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ هَيئةً مِنه تلك السَّاعةَ، ثُمَّ رَجَعَ وانصَرَفَ النَّاسُ وهُم يَرَونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُبرِئَ مِن وجَعِه، فرَجَعَ أبو بَكرٍ إلى أهلِه]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ وُلدَ نبيُّكم يومَ الاثنينِ ونُبِّئَ يومَ الاثنينِ وخرجَ من مَكَّةَ يومَ الاثنينِ ودخلَ المدينةَ يومَ الاثنينِ وفتَحَ مكَّةَ يومَ الاثنينِ وأنزلَتْ سورةُ المائدةِ يومَ الاثنينِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وتُوفِّيَ يومُ الاثنينِ .
من كان مُحتجِمًا فلْيحتجمْ على اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنبوا الحِجامةَ يومَ الجمُعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ واحتجموا يومَ الإثنينِ ويومَ الثلاثاءِ فإنه اليومُ الذي صُرِف عن أيوبَ فيه البلاءُ واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ فإنه اليوم الذي ضُرب فيه أيوبُ بالبلاءِ ولا يبدو جذامٌ ولا برَصٌ إلا في يومِ الأربعاءِ أو في ليلةِ الأربعاءِ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ في يومِ الجمُعةِ ساعةً لا يحتجمُ فيه مُحتجمٌ إلا عرض له داءٌ لا شفاءَ منه .
لما كان يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ ! - ثم بكى ابنُ عباسٍ - في مرض رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه ، قال : ائتوني بصحيفةٍ ودواةٍ حتى أكتبَ لكم كتابًا لا تضِلُّوا بعده أبدًا .
حديث الحِجامَةِ [يعني حديث: من كان مُحتجِمًا فلْيحتجمْ على اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنبوا الحِجامةَ يومَ الجمُعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ واحتجموا يومَ الإثنينِ ويومَ الثلاثاءِ فإنه اليومُ الذي صُرِف عن أيوبَ فيه البلاءُ واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ فإنه اليوم الذي ضُرب فيه أيوبُ بالبلاءِ ولا يبدو جذامٌ ولا برَصٌ إلا في يومِ الأربعاءِ أو في ليلةِ الأربعاءِ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ في يومِ الجمُعةِ ساعةً لا يحتجمُ فيه مُحتجمٌ إلا عرض له داءٌ لا شفاءَ منه] .
لَمَّا كان اليَومُ الذي قَدِمَ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أضاءَ منها كلُّ شَيءٍ، فلمَّا كان اليَومُ الذي مات فيه أَظْلَمَ منها كلُّ شَيءٍ. وقال: ما نَفَضْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأيديَ حتى أَنْكَرْنا قُلوبَنا. .
لما كان اليومُ الذي دخلَ فيهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينة أضاءَ منَها كلُّ شيءٍ فلما كان اليومُ الذي ماتَ فيهِ أظْلَمَ منها كل شيء ونفَضْنَا عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأيْدِي وإنا لفِي دفنهِ حتى أنكرنَا قلوبنا .
«لَمَّا كان اليَومُ الذي دخل فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أضاء مِنَ المدينةِ كُلُّ شَيءٍ، فلمَّا كان اليومُ الذي مات فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أظلَمَ مِنَ المدينةِ كُلُّ شَيءٍ! وما فرَغْنا من دَفْنِه حتَّى أنكَرْنا قُلوبَنا». .
لَمَّا كان اليَومُ الذي دخَلَ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ، أضاء مِنَ المدينةِ كلُّ شَيءٍ، فلمَّا كان اليَومُ الذي مات فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أظْلَمَ مِنَ المدينةِ كلُّ شَيءٍ، وما فرَغْنا مِن دَفنِه حتى أَنكَرْنا قُلوبَنا. .
لا مزيد من النتائج