نتائج البحث عن
«لما كان يوم الجرعة ، قيل لحذيفة : ألا تخرج مع الناس ؟ قال : ما يخرجني معهم ؟ قد»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا كانَ يومُ الدَّارِ قيلَ لِعُثمانَ: ألا تَخرُجُ فتُقاتِلَ! فَقال: إنَّ رَسولَ اللهِ عَهِد إليَّ عهدًا وَأنا صابرٌ عليهِ، قال أَبو سُهيلَةَ: فيَرَونَه ذلكَ اليومَ. .
لَمَّا كان يومُ الدَّارِ قيلَ لِعُثمانَ: ألا تُقاتِلُ؟ قال: قد عاهَدتُ رَسولَ اللهِ على عَهدٍ، سأَصبِرُ عليهِ، قالَتْ عائشَةُ: فكُنَّا نَرى أنَّ رَسولَ اللهِ عَهِد إليهِ فيما يَكونُ مِن أَمرِه. .
ما رُؤِيَ الشيطانُ يومًا هو أصغَرُ ولا أدْحَرُ ولا أحقَرُ ولا أغْيَظُ منه في يومِ عرفَةَ ، وما ذاكَ إِلَّا لما يرى من تنزِّلِ الرحمةِ وتجاوُزِ اللهِ عنِ الذنوبِ العظامِ ، إلَّا مَا أُرِيَ يومَ بدرٍ ، قيلَ : ومَا رَأَى يوم بدرٍ ؟ قال : أما إنه قد رَأَى جبريلَ وهو يَزِعُّ الملائكَةَ .
عن أبي ثَورٍ، قال: بَعَثَ عُثمانُ يَومَ الجَرَعةِ بسَعيدِ بنِ العاصِ، قال: فخَرَجوا إليه فرَدُّوهُ، قال: فكُنتُ قاعِدًا مع أبي مَسعودٍ وحُذَيفةَ، فقال أبو مَسعودٍ: ما كُنتُ أرى أنْ يَرجِعَ لم يُهرِقْ فيه دَمًا، قال: فقال حُذَيفةُ: ولكنْ قد عَلِمتُ لَتَرجِعَنَّ على عَقِبَيْها لم يُهْرَقْ فيها مِحجَمةُ دَمٍ، وما عَلِمتُ مِن ذلك شَيئًا إلَّا شَيئًا عَلِمتُه، ومُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَيٌّ، حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيُصبِحُ مُؤمِنًا، ثم يُمْسي ما معه منه شَيءٌ، ويُمْسي مُؤمِنًا، ويُصبِحُ ما معه منه شَيءٌ، يُقاتِلُ فِئَتَه اليَومَ، ويَقتُلُه اللهُ غَدًا، يُنكِّسُ قَلبَه تَعْلُوه اسْتُه، قال: فقُلتُ: أسفَلُه؟ قال: اسْتُه. .
ما رُئيَ الشَّيطانُ يَومًا هو فيه أصغَرُ ولا أدحَرُ ولا أحقَرُ ولا أغيَظُ منه يَومَ عَرَفةَ؛ لمَا يَرى مِن تَنزيلِ الرَّحمةِ وتَجاوُزِ اللهِ عنِ الذُّنوبِ العِظامِ إلَّا ما رأَى يَومَ بَدرٍ. قيلَ: وما رأَى يَومَ بَدرٍ؟ قال: أمَا إنَّه قد رأَى جِبريلَ يَزَعُ المَلائكةَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ لما نزلت {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} قال: كان قومٌ بمكةَ قد أسلموا وكانوا مستخفين بالإسلامِ فلما خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بدرٍ وخرج المشركون أخرجوهم معهم مُكرَهين فأصيبَ بعضُهم يوم بدرٍ مع المشركين فقال المسلمون: أصحابُنا هؤلاء كانوا مسلمين أخرجوهم مكرهين فاستغفروا لهم فنزلت كتوبها إلى من بقي منهم بمكةَ فخرجوا حتى إذا كانوا ببعضِ الطريقِ ظهر عليهم المشركون وعلى خروجهم فلحقوهم فرَدُّوهم فرجعوا معهم فنزلت {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} فكتب المسلمون إليهِمْ بِذلكَ فنزلت: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ } فكتبوا إليهم بذلك. .
لَمَّا نزلتْ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ} [النساء: 97] قال: كان قومٌ بمكَّةَ قد أسلَموا، وكانوا مُستَخْفينَ بالإسلامِ، فلما خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بدرٍ وخَرَجَ المُشرِكون، أخرَجوهم معهم مُكرَهينَ، فأُصيبَ بعضُهُم يومَ بدرٍ مع المُشرِكينَ، فقال المُسلِمونُ: أصحابُنا هؤلاءِ كانوا مُسلِمينَ، أخرَجوهم مُكرَهينَ، فاسْتغفِروا لهم، فنَزَلَتْ، كَتَبوها إلى مَنْ بَقِيَ منهم بمكَّةَ، فخَرَجوا حتى إذا كانوا ببعضِ الطَّريقِ ظَهَرَ عليهم المُشرِكون وعلى خُروجِهم، فلَحِقوهم، فرَدُّوهم، فرَجَعوا معهم فنزلتْ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} [العنكبوت: 10]، فكَتَبَ المُسلِمونَ إليهم بذلك، فنزلتْ: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [النحل: 110]، فكَتَبوا إليهم بذلك. .
«يَدرُسُ الإسلامُ كما يَدرُسُ وَشْيُ الثَّوبِ، حتى لا يَعلَمَ أحدٌ لا صلاة ولا صيام ولا نسك، حتى إنَّ الرَّجُلَ والمرأةَ ليقولانِ: قد كان مَن قَبلَنا يقولون: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال صِلةُ بنُ أَشْيَمَ لحُذَيفةَ: ما تُغني عنهم لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال: يدخُلون بها الجنَّةَ وينجون بها مِنَ النَّارِ» .
عنْ مُحمَّدِ بنِ سِيرينَ، قال: لَمَّا كان يومُ الجَرَعةِ، قال جُندُبٌ: واللهِ لَيُهراقَنَّ دمٌ، فقال رجُلٌ: كلَّا واللهِ، قال: قُلتُ: بَلى واللهِ، قال: كلَّا واللهِ، إنَّه لَحَديثُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَنِيه، قال: قُلتُ: أراكَ اليومَ جَليسَ سَوءٍ! تَسْمَعُني أُحَدِّثُ وقدْ سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلا يَنْهاني! فقال: ما لكَ وما للغضبِ؟ قال: فأقْبَلتُ أسْألُه، فإذا هو حُذيَفةُ بنُ اليَمانِ رَضيَ اللهُ عنه. .
قلتُ لحذيفةَ : أيُّ وقتٍ تسحَّرتم مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ! قال : هو النهارُ ، إلا أنَّ الشمسَ لم تطلُعْ .
قُلنا لحذيفةَ أيُّ ساعةٍ تَسحرْتَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال هوَ النهارُ إلا أنَّ الشمسَ لمْ تطلعْ .
قلنا لحذيفةَ : أيَّ ساعةٍ تسحَّرتَ مع رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ؟ قال : هو النَّهارُ إلَّا أنَّ الشَّمسَ لم تطلُعْ .
عن زِرٍّ قالَ: قُلْنا لِحُذَيْفةَ: أيَّ ساعةٍ تَسَحَّرْتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: هو النَّهارُ، إلَّا أنَّ الشَّمْسَ لم تَطلُعْ. .
عنْ زِرٍّ قالَ: قُلنا لحذيفةَ أيُّ ساعةٍ تَسحرْتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: هوَ النَّهارُ إلا أنَّ الشمسَ لمْ تطلعْ .
لا مزيد من النتائج