نتائج البحث عن
«لما كان يوم الجمل ، واضطرب الخيل ، وأغار الناس ، قال : فجاء الناس إلى علي - رضي»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما توافقْنا يومَ الجملِ وقد كان عليٌّ رضي اللهُ عنه حين صفَّنا نادى في الناسِ لا يَرمِيَنَّ رجلٌ بسهمٍ ولا يطعَنُ برُمحٍ ولا يضربُ بسيفٍ ولا تبدؤوا القومَ بالقتالِ وكلِّموهم بألطفِ الكلامِ وأظنه قال فإنَّ هذا مقامٌ من فلَج فيه فلجَ يومَ القيامةِ فلم نزلْ وقوفًا حتى تعالى النهارُ حتى نادى القومُ بأجمعِهم يا ثاراتِ عثمانَ رضي اللهُ عنه فنادى عليٌّ رضي اللهُ عنه محمدَ بنَ الحنفيةِ وهو إمامُنا ومعه اللواءُ فقال يا ابنَ الحنفيةِ ما يقولون فأقبل محمدُ ابنُ الحنفيةِ فقال يا أميرَ المؤمنين يا ثاراتُ عثمانَ فرفع عليٌّ رضي اللهُ عنه يدَيه فقال اللهم كُبَّ اليومَ قتَلَةَ عثمانَ لوجوهِهم .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال للزُّبيرِ يومَ الجملِ : أجئتَ تُقاتِلُ ابنَ عبدِ المطَّلبِ ؟ قال : فرجع الزُّبيرُ فلقيه ابنُ جُرموزٍ فقتله ، قال : فجاء ابنُ عبَّاسٍ إلى عليٍّ فقال : إلى أين يدخُلُ قاتلُ ابنِ صفيَّةَ ؟ قال : النَّارَ .
لما كان يومُ الجملِ رأى علِيٌّ الرؤوسَ تَندُرُ فأَخَذَ بيدِ الحسينِ فوضَعَها على بطْنِهِ ثمَّ قال أيُّ خيرٍ بعدَ هَذَا .
كانَ لشُراحةَ زوجٌ غائبٌ بالشَّامِ ، وإنَّها حَملَت ، فجاءَ بِها مَولاها إلى عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : إنَّ هذِهِ زَنت فاعتَرفَت ، فَجلدَها يومَ الخَميسِ مائةً ، ورجمَها يومَ الجمعةِ ، وحفرَ لَها إلى السُّرَّةِ وأَنا شاهدٌ ، ثمَّ قالَ : إنَّ الرَّجمَ سُنَّةٌ سنَّها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولَو كانَ شَهِدَ علَى هذِهِ أحدٌ لَكانَ أوَّلَ مَن يرمي ، الشَّاهدُ يشهَدُ ، ثمَّ يُتبعُ شَهادتَهُ حَجَرَهُ ، ولَكِنَّها أقرَّت ، فأَنا أوَّلُ مَن رَماها ، فرَماها بِحَجرٍ ، ثُمَّ رمَى النَّاسُ ، وأَنا فيهِم قالَ : فَكُنتُ واللَّهِ فيمَن قَتلَها .
كان لشِراحةَ زوجِ غائبٍ بالشامِ وإنها حمَلتْ فجاء بها مولاها إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال إنَّ هذه زنَتْ فاعترفَتْ فجلدَها يومَ الخميسِ مائةً ورجَمها يومَ الجمُعةِ وحفر لها إلى السُّرَّةِ وأنا شاهدٌ ثم قال إنَّ الرَّجمَ سنَّةٌ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولو كان شهد على هذه أَحَدٌ لكان أولَ من يرمي الشاهدَ يشهدُ ثم يتبعُ شهادتَه حجرَه ولكنها أقَرَّتْ فأنا أولُ من رماها فرماها بحجرٍ ثم رمى الناسُ وأنا فيهم قال فكنتُ واللهِ فيمن قتَلها .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لما كان يومُ بدرٍ اتَّقَيْنا المشركين برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان أشدَّ الناسِ بأسًا ، وما كان أحدٌ أقربَ إلى العدوِّ منه .
عن الزُّهريِّ قال: لمَّا بلَغَ معاويةَ غلبةُ عليٍّ على أهْلِ الجَمَلِ، دعا إلى الطَّلَبِ بدَمِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه، فأجابَهُ أهْلُ الشَّأمِ، فسارَ إليه عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، فالْتَقَيا بصِفينَ. .
كان الناسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أنْ قال: فجاءَ مُعاذٌ، والقومُ قُعودٌ، فساقَ الحديثَ. .
«أَرْدَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ خَلْفَه، فأَسَرَّ إليَّ حَديثًا لا أُحَدِّثُ به أحَدًا مِن النَّاسِ، وكانَ أحَبَّ ما اسْتَتَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجتِه هَدَفٌ أو حائِشُ نَخْلٍ، فدَخَلَ حائِطًا لرَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فإذا فيه جَمَلٌ، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ وذَرَفَتْ عَيْناه، قالَ: فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَسَحَ سَراتَه إلى سَنامِه وذِفْراه، فسَكَنَ، فقالَ: مَن رَبُّ هذا الجَمَلِ؟ لِمَن هذا الجَمَلُ؟ فجاءَ فَتًى مِن الأنْصارِ فقالَ: هو لي يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أَفلا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ الَّتي مَلَّكَك اللهُ إيَّاها؟ فإنَّه شَكا إليَّ أنَّك تُجيعُه وتُدْئِبُه». وفي رِوايةٍ: عن … ذاتَ يَوْمٍ فأَسَرَّ إليَّ، لم يَقُلْ: خَلْفَه، وعِنْدَه: فدَخَلَ حائِطَ رَجُلٍ مِن الأنْصارِ فإذا جَمَلٌ، وعِنْدَه: سَراتَه وذِفْرَيه فسَكَنَ، ثُمَّ قالَ: لمَن هذا الجَمَلُ؟ وعِنْدَه: فإنَّه شَكاك إليَّ أنَّك تُجيعُه وتُدْئِبُه. .
«كُنْتُ جالِسًا إلى جانِبِه يَوْمَ الجُمُعةِ، قالَ: فجاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ يَوْمَ الجُمُعةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ النَّاسَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْلِسْ؛ فقدْ آذَيْتَ». .
اطرَح متاعَك علَى الطَّريقِ فطرحَه ، فجَعَلَ النَّاسُ يمرُّون عليهِ ويَلعنونَه ، فجاءَ إلى النَّبيِّ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! لَقيتُ من النَّاسِ . قال : وما لَقيتَ منهُم ؟ قال : يَلعَنونني . قال : قد لَعنَك اللهُ قبل النَّاسِ ، فقال : إنِّي لا أعودُ ، فجاءَ الَّذي شكاه إلى النَّبيِّ ، فقال : ارفَعْ متاعَك فقَدْ كُفِيتُ . .
كان لشراحةَ زوجٌ غائبٌ بالشامِ وأنها حملت فجاء بها مولاها إلى أميرِ المؤمنين عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه فقال إن هذه زنت واعترفت فجلدها يومَ الخميسِ مائةً ورجمها يوم الجمعةِ وحفر لها إلى السُّرةِ وأنا شاهدٌ ثم قال إنَّ الرجمَ سُنَّة سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ولو كان شهد على هذه أحدٌ لكان أول من يرمي الشاهدُ يشهد ثم يتبع شهادتَه حجرهُ ولكنها أقرَّت فأنا أولُ من رماها فرماها بحجرٍ ثم رمى الناسُ وأنا فيهم فكنتُ واللهِ فيمن قتلها .
لمَّا كان يومُ الجملِ نظرَ مروانُ إلى طلحةِ فقال : لا أطلبُ ثَأْرِي بعدَ اليومِ فنزع له بسهمٍ فقتلَه .
عن عبْدِ اللهِ بنِ عمرٍو رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: تُبعَثُ نارٌ تَسوقُ النَّاسَ مِن مَشارقِ الأرضِ إلى مَغاربِها كما يُساقُ الجمَلُ الكسيرُ لها، ما تَتخلَّفُ منهم، إذا قالوا قالَت، وإذا باتُوا باتَتْ. .
أَردَفَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ خَلفَه، فأَسَرَّ إليَّ حَديثًا لا أُحدِّثُ به أَحدًا مِنَ النَّاسِ، قالَ: وكان أَحبَّ ما استَتَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجَتِه هدفًا أوْ حايِشَ نَخلٍ، فدَخَلَ حائطًا لرَجلٍ مِنَ الأنصارِ، فإذا جَمَلٌ، فلمَّا رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ إليه، وذَرَفَتْ عيناهُ، فأَتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَسَحَ ذِفْرَيهِ؛ فسَكَنَ، فقالَ: مَنْ رَبُّ هذا الجملِ؟ لمَنْ هذا الجملُ؟ قالَ: فجاءَ فتًى مِنَ الأنصارِ، فقالَ: هو لي يا رسولَ اللهِ، فقالَ: ألا تتَّقي اللهَ في هذه البهيمةِ الَّتي ملَّكَكَ اللهُ إيَّاها؛ فإنَّه شَكا إليَّ أنَّكَ تُجيعُه وتُدئِبُه؟ .
لا مزيد من النتائج