نتائج البحث عن
«لما كان يوم الجمل خرجت أنظر في القتلى ، قال : فقام علي ، والحسن بن علي ، وعمار»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كانَ يَومُ الجمَلِ خرَجْتُ أنظُرُ في القَتْلى، قالَ: فقامَ عَليٌّ، والحسَنُ بنُ عَليٍّ، وعمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ومحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ، وزَيدُ بن صُوحانَ يَدُورونَ في القَتْلى، قالَ: فأبصَرَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ قَتيلًا مَكْبوبًا على وَجهِه، فقلَبَه على قَفاهُ، ثمَّ صَرَخ، ثمَّ قالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فَرخُ قُرَيشٍ واللهِ، فقالَ له أبوه: مَن هو يا بُنَيَّ؟ قالَ: محمَّدُ بنُ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، أمَا واللهِ لقد كانَ شابًّا صالِحًا، ثمَّ قعَدَ كَئيبًا حَزينًا، فقالَ له الحسَنُ: يا أبَهْ، قد كنْتُ أنْهاكَ عنْ هذا المَسيرِ، فغلَبَكَ على رأْيِكَ فُلانٌ وفُلانٌ، قالَ: قد كانَ ذاك يا بُنَيَّ، ولوَدِدْتُ لو أنِّي مُتُّ قبلَ هذا بعِشْرينَ سَنةً، قالَ محمَّدُ بنُ حاطِبٍ: فقُمْتُ، فقلْتُ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، إنَّا قادِمونَ المَدينةَ، والنَّاسُ سائِلونا عنْ عُثْمانَ، فماذا نَقولُ فيه؟ قالَ: فاغتَمَّ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ومحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ فقالَا وقالَا، فقالَ لهُما عَليٌّ: "يا عمَّارُ، ويا محمَّدُ، تَقولانِ: إنَّ عُثْمانَ استَأْثَرَ وأساءَ الإمْرةَ، وعاقَبْتُم واللهِ، فأسَأْتُمُ العُقوبةَ، وستَقدُمونَ على حَكَمٍ عَدْلٍ يَحكُمُ بيْنَكم"، ثمَّ قالَ: "يا محمَّدُ بنَ حاطِبٍ إذا قدِمْتَ المَدينةَ، وسُئلْتَ عن عُثْمانَ، فقُلْ: كانَ واللهِ منَ الَّذينَ آمَنوا ثمَّ اتَّقَوْا، وآمَنوا ثمَّ اتَّقَوْا وأحْسَنوا، واللهُ يحِبُّ المُحْسِنينَ، وعلى اللهِ فليَتوكَّلِ المؤمِنونَ". .
لَمَّا فرَغْنا مِن قِتالِ الجمَلِ قامَ عَليٌّ، والحُسَينُ بنُ عَليٍّ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، وصَعْصَعةُ بنُ صُوحانَ، والأشْتَرُ، ومُحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ يَطوفونَ في القَتْلى، فأبصَرَ الحَسنُ بنُ عَليٍّ قَتيلًا مَكْبوبًا على وَجهِه، فأكَبَّه على قَفاهُ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فَرْخُ قُرَيشٍ واللهِ، فقالَ له أبوهُ: ما هو يا بُنيَّ؟ قالَ: مُحمَّدُ بنُ طَلْحةَ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، إنْ كانَ ما علِمْتُه لَشابٌّ صالِحٌ، ثمَّ قعَدَ كَئيبًا حَزينًا. .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه قالَ يومَ الجمَلِ لَمَّا رَأى القَتْلى والرُّؤوسُ تَندُرُ: يا حسَنُ، أيُّ خَيرٍ يُرْجى بعدَ هذا؟ قالَ: نَهيْتُكَ عنْ هذا قبلَ أنْ تَدخُلَ. .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ ، حُملَ القتلى ليُدفنوا بالبَقيعِ ، فنادَى منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يأمرُكم أن تَدفنوا القتلَى في مضاجعِهم - بعدَما حَمَلت أمِّي أبي وخالي عَديلَينِ . وفي روايةٍ : عادَلتْهُما ، علَى ناضِحٍ ، لتدفنَهم في البقيعَ – فرُدُّوا وفي روايةٍ قال : فرجَعنا هما معَ القَتلى حيثُ قتِلَت . .
لما كان يومُ الجملِ رأى علِيٌّ الرؤوسَ تَندُرُ فأَخَذَ بيدِ الحسينِ فوضَعَها على بطْنِهِ ثمَّ قال أيُّ خيرٍ بعدَ هَذَا .
إنَّ كلَّ نبيٍّ أُعطِيَ سَبْعَةَ نُجباءَ رُفقاءَ ، وأُعطِيتُ أنا أربعةَ عشَرَ : عليٌّ ، والحسنُ ، والحسينُ ، وجعفرُ ، وحمزةُ ، وأبُو بكرٍ ، وعُمَرُ ، ومُصعَبُ بنُ عُميْرٍ ، وبلالُ ، وسلْمانُ ، وعمّارٌ ، وعبدُ اللهُ بنُ مَسعودٍ ، والمِقدادُ ، وحُذيفةُ بنُ اليَمانِ .
بينَما هُم يصوِّرونَ القتلى يومَ صِفِّينَ أو يومَ الجمَلِ إذ تَكلَّمَ رجُلٌ منَ الأنصارِ مِنَ القتلى ، فقالَ : محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ ، أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ عُمرُ الشَّهيدُ ، عثمانُ الرَّحيمُ ، ثمَّ سَكتَ .
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ حُمِلَ القَتْلى ليُدْفَنوا بالبقيعِ، فنادَى مُنادٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكم أنْ تدفِنوا القَتْلى في مضاجِعِهم، فرَدَدْناهم. .
عن عليٍّ أنَّهُ لما ظهرَ على أصحابِ الجملِ بالبصرةِ يومَ الجملِ جعلَ لهم ما في عسكرِ القومِ منَ السلاحِ فقالوا كيفَ تحلُّ لنا دماؤُهم ولا تحلُّ لنا أموالُهم ولا نساؤُهم قال هاتوا سِهامَكم فأقْرِعوا على عائشةَ فقالوا نستغفرُ اللهَ .
عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: لَمَّا كانَ يومُ الجَمَلِ دَعا الزُّبَيرُ ابنَه عَبدَ اللهِ فأوْصى إليه، فقالَ: يا بُنَيَّ، إنَّ هذا يَومٌ ليَقُتلَنَّ فيه ظالِمٌ ومَظْلومٌ، واللهِ لَئنْ قُتِلْتُ لَأُقتَلَنَّ مَظْلومًا، واللهِ ما فعَلْتُ ولا فعَلْتُ انظُرْ يا بُنَيَّ دَيْني؛ فإنِّي لا أدَعُ شيئًا أهَمَّ إليَّ منه، وهو ألْفُ ألَفٍ ومائتَا ألْفٍ. .
قال عليٌّ: اطْلُبوا المُخدَجَ، فذكَرَ الحَديثَ، فاستَخْرَجوهُ من تَحتِ القَتْلى في طينٍ، قال أبو الوَضيءِ: فكأنِّي أنظُرُ إليه حَبَشيٌّ عليه قُرَيطِقٌ له، إحدى يَدَيهِ مِثلُ ثَدْيِ المَرأةِ، عليها شُعَيراتٌ مِثلُ شُعَيراتِ التي تكونُ على ذَنَبِ اليَرْبوعِ. .
أنَّ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ ، والحسنَ بنَ عليٍّ ، رضيَ اللَّهُ عنهم مرَّت بِهِما جِنازةٌ ، فقامَ العبَّاسُ ولم يقمِ الحسنُ ، فقالَ العبَّاسُ للحسَنِ: أما علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّت عليهِ جنازةٌ فقامَ ؟ . فقالَ: نعَم ، قالَ الحسنُ للعبَّاسِ: أما علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي عليها ؟ قالَ: نعَم .
قال عليٌّ عليه السلام : اطلبوا المُخدَجَ . . . . . . فذكر الحديثَ ، فاستخرجوهُ من تحتِ القتلَى في طينٍ . قال أبو الوَضيءِ : فكأنِّي أنظرُ إليه ، حبشيٌّ عليه قُرَيطِقٌ ، له إحدَى يدينِ مثل ثدي المرأةِ عليها شُعيراتٌ مثل شعيراتِ التي تكونُ على ذنَبِ اليربوعِ .
لما كان يومُ أُحُدٍ جاءت عمَّتي بأبي لتدفنَه في مقابرِنا . فنادَى مُنادي رسولِ اللهِ: رُدُّوا القتلَى إلى مضاجِعِهم . .
لمَّا كانَ يومُ أحُدٍ نُقِلَ القتلى ليُدْفَنُوا بالبَقِيعِ فنَادَى مُنَادِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأْمُرُكُم أن تدْفِنُوا القَتْلَى في مَضَاجِعِهِم . بعدمَا حَمَلَتْ أمِّي أبي وخالِي عَدِيلَينِ لتدْفِنَهم في البَقِيعِ فرُدُّوا . .
لا مزيد من النتائج