نتائج البحث عن
«لما كان يوم الجمل واصطفوا ، دعا علي رضي الله عنه الزبير رضي الله عنه فأتاه فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن الزُّهريِّ قال: لمَّا بلَغَ معاويةَ غلبةُ عليٍّ على أهْلِ الجَمَلِ، دعا إلى الطَّلَبِ بدَمِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه، فأجابَهُ أهْلُ الشَّأمِ، فسارَ إليه عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، فالْتَقَيا بصِفينَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا فرَضَ للنَّاسِ فرَضَ لعَبدِ اللهِ بنِ حَنظَلةَ ألْفَيْ دِرهَمٍ، فأتاهُ حَنْظَلةُ بابنِ أخٍ له ففرَضَ له دونَ ذلك، فقالَ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فضَّلْتَ هذا الأنْصاريَّ على ابنِ أخي؟ فقالَ: «نعمْ، لأنِّي رأيْتُ أباهُ يومَ أُحدٍ يَستَنُّ بسَيفِه كما يَستَنُّ الجمَلُ». .
لما توافقْنا يومَ الجملِ وقد كان عليٌّ رضي اللهُ عنه حين صفَّنا نادى في الناسِ لا يَرمِيَنَّ رجلٌ بسهمٍ ولا يطعَنُ برُمحٍ ولا يضربُ بسيفٍ ولا تبدؤوا القومَ بالقتالِ وكلِّموهم بألطفِ الكلامِ وأظنه قال فإنَّ هذا مقامٌ من فلَج فيه فلجَ يومَ القيامةِ فلم نزلْ وقوفًا حتى تعالى النهارُ حتى نادى القومُ بأجمعِهم يا ثاراتِ عثمانَ رضي اللهُ عنه فنادى عليٌّ رضي اللهُ عنه محمدَ بنَ الحنفيةِ وهو إمامُنا ومعه اللواءُ فقال يا ابنَ الحنفيةِ ما يقولون فأقبل محمدُ ابنُ الحنفيةِ فقال يا أميرَ المؤمنين يا ثاراتُ عثمانَ فرفع عليٌّ رضي اللهُ عنه يدَيه فقال اللهم كُبَّ اليومَ قتَلَةَ عثمانَ لوجوهِهم .
كنتُ مع الزُّبَيرِ يومَ الجَملِ، وكانوا يُسلِّمونَ عليه بالإمْرةِ، إلى أنْ قال: فطَعَنَه ابنُ جُرْموزٍ ثانيًا، فأثبَتَه، فوَقَعَ، ودُفِنَ بوادي السِّباعِ، وجلَسَ علِيٌّ رضيَ اللهُ عنه يَبكي عليه هو وأصحابُه. .
لمَّا افتَتَحْنا مِصرَ بغَيرِ عَهدٍ، قامَ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا عَمرَو بنَ العاصِ، اقسِمْها. فقال عَمرٌو: لا أقسِمُها. فقال الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه: واللهِ لَتَقسِمَنَّها كما قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ. قال عَمرٌو: واللهِ لا أقسِمُها حتى أكتُبَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ. فكتَبَ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ إليه عُمَرُ أنْ أقِرَّها حيث يَغزو منها حَبَلُ الحَبَلةِ. .
أجلَسَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه طَلْحةَ يَومَ الجمَلِ، فمسَحَ التُّرابَ عنْ رَأسِه، ثمَّ التَفَتَ إلى الحَسَنِ بنِ عَليٍّ، فقالَ: ودِدْتُ أنِّي مُتُّ قبلَ هذا بثَلاثينَ سَنةً. .
أنه أعطاهُ يومَ فتح ِمكةَ لواءَ سعدِ بنِ عبادةَ رضي اللهُ عنه ، فدخلَ الزبيرُ رضي اللهُ عنه مكةَ بلواءَيْنِ .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه قالَ يومَ الجمَلِ لَمَّا رَأى القَتْلى والرُّؤوسُ تَندُرُ: يا حسَنُ، أيُّ خَيرٍ يُرْجى بعدَ هذا؟ قالَ: نَهيْتُكَ عنْ هذا قبلَ أنْ تَدخُلَ. .
في قصة حربِ الجملِ قال فاجتمعوا بالبصرةِ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه . . . قال أبو بشير فردَّ عليهم ما كان في العسكرِ حتى القِدْرَ .
[عن عبد الله بن الزبير:] عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ قال: لمَّا نزَلَتْ هذه السورَةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ } قال الزُّبَيرُ: أيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُكَرَّرُ علينا ما كان بينَنا في الدُّنيا معَ خَواصِّ الذُنوبِ ؟ قال: نَعَمْ لَيُكَرَّرَنَّ عليكم حتى يُؤَدَّى إلى كلِّ ذي حقٍّ حقُّه فقال الزُّبَيرُ: واللهِ إنَّ الأمرَ لَشديدٌ .
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال يَومَ الجَمَلِ: إن ظَهَرتُم فلا تَطلُبوا مُدبِرًا، ولا تُجهِزوا على جَريحٍ، وانظُروا ما حَضَرَت به الحَربُ مِن آنيةٍ فاقبِضوه، وما كان سِوى ذلك فهو لورَثَتِه .
عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: لَمَّا كانَ يومُ الجَمَلِ دَعا الزُّبَيرُ ابنَه عَبدَ اللهِ فأوْصى إليه، فقالَ: يا بُنَيَّ، إنَّ هذا يَومٌ ليَقُتلَنَّ فيه ظالِمٌ ومَظْلومٌ، واللهِ لَئنْ قُتِلْتُ لَأُقتَلَنَّ مَظْلومًا، واللهِ ما فعَلْتُ ولا فعَلْتُ انظُرْ يا بُنَيَّ دَيْني؛ فإنِّي لا أدَعُ شيئًا أهَمَّ إليَّ منه، وهو ألْفُ ألَفٍ ومائتَا ألْفٍ. .
عن قتادة، قال: لمَّا ولَّى زُبَيْرُ يومَ الجمَلِ ، بلغَ عليًّا رضي اللَّه عنه فقالَ : لو أنَّ ابنُ صفيَّةَ يعلَمُ أنَّهُ على حقٍّ ما ولَّى ، وذاكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَهُما في سَقيفةِ بَني ساعدةَ فقالَ: أتحبُّهُ يا زُبَيْرُ ؟ فقالَ: وما يمنعُني ، فقالَ فَكَيفَ بكَ إذا قاتلتَهُ وأنتَ ظالمٌ لَهُ ؟ قالَ : فيرَونَ أنَّهُ إنَّما ولَّى لذلِكَ .
أنَّ أميرَ المؤمنينَ عليًّا رضِي اللهُ عنه قال للزُّبيرِ رضِي اللهُ عنه في يومِ الجملِ : أنشُدُكَ اللهَ هل سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلَّم في سقيفةِ بني فلانٍ يقولُ : ليقاتِلنَّكَ وأنتَ ظالمٌ لَهُ .
أنه اشترَى سَبِخَةً بثلاثينَ ألفًا فبلغ ذلك عليًّا رضي اللهُ تعالَى عنه فعزَم أنْ يسألَ عثمانَ الحَجْرَ عليه فجاء عبدُ اللهِ إلى الزُّبَيرِ فذكر ذلك له فقال الزُّبَيرُ : أنا شريكُكَ ، فلمَّا سألَ عليٌّ عثمان الحَجْرَ على عبدِ اللهِ فقال : كيف أحجُرُ على من كان شريكهُ الزُّبَيرُ .
لا مزيد من النتائج