نتائج البحث عن
«لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين فيهم سهيل بن عمرو ، وأناس من»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما كان يومُ الحُدَيبيةِ ، خرج إلينا ناسٌ من المشركين ، فيهم سُهَيلُ بنُ عَمرو ، وأُناسٌ من رؤساءِ المشركين ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! خرج إليك ناسٌ من أبنائِنا وإخواننا وأرِقَّائِنا ، وليس لهم ثقةٌ في الدِّين ، وإنما خرجوا فرارًا من أموالنا وضياعِنا ، فارْدُدْهم إلينا ، فإن لم يكن لهم فقهٌ في الدِّين سنُفَقِّهُهم ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ ! لتنتهُنَّ أو ليبعثَنَّ اللهُ عليكم من يضرب رقابَكم بالسيفِ على الدِّينِ ، قد امتحن اللهُ قلوبَهم على الإيمانِ . قالوا : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ فقال له أبو بكرٍ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ وقال عمرُ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هو خاصفُ النَّعلِ . وكان أعطى عليًّا نعلَه يخصفُها ، قال : ثم التفت إلينا عليٌّ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقعدَه من النَّارِ
لمَّا كانَ يومُ الحديبيةِ خرجَ إلينا ناسٌ منَ المشرِكينَ فيهم سُهيلُ بنُ عمرٍو وأناسٌ من رُؤساءِ المشرِكينَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ خرجَ إليكَ ناسٌ مِن أبنائنا وإخوانِنا وأرقَّائِنا ،وليسَ لَهم ثقةٌ في الدِّينِ وإنَّما خرجوا فرارًا من أموالِنا وضياعِنا فاردُدهُم إلَينا فإن لم يَكن لَهم فقهٌ في الدِّينِ سنفقِّهُهم فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ لتَنتَهُنَّ أو ليبعثنَّ اللَّهُ عليكم من يضربُ رقابَكم بالسَّيفِ علَى الدِّينِ قد امتحنَ اللَّهُ قلوبَهم علَى الإيمانِ قالوا من هوَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ لَه أبو بَكرٍ من هوَ يا رسولَ اللَّهِ وقالَ عمرُ من هوَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ هوَ خاصفُ النَّعلِ وَكانَ أعطى عليًّا نعلَه يخصفُها قالَ ثمَّ التفتَ إلينا عليٌّ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعدَه منَ النَّارِ
لما كان يومُ الحُدَيبيةِ ، خرج إلينا ناسٌ من المشركين ، فيهم سُهَيلُ بنُ عَمرو ، وأُناسٌ من رؤساءِ المشركين ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! خرج إليك ناسٌ من أبنائِنا وإخواننا وأرِقَّائِنا ، وليس لهم ثقةٌ في الدِّين ، وإنما خرجوا فرارًا من أموالنا وضياعِنا ، فارْدُدْهم إلينا ، فإن لم يكن لهم فقهٌ في الدِّين سنُفَقِّهُهم ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ ! لتنتهُنَّ أو ليبعثَنَّ اللهُ عليكم من يضرب رقابَكم بالسيفِ على الدِّينِ ، قد امتحن اللهُ قلوبَهم على الإيمانِ . قالوا : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ فقال له أبو بكرٍ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ وقال عمرُ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هو خاصفُ النَّعلِ . وكان أعطى عليًّا نعلَه يخصفُها ، قال : ثم التفت إلينا عليٌّ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقعدَه من النَّارِ .
لمَّا كانَ يومُ الحديبيةِ خرجَ إلينا ناسٌ منَ المشرِكينَ فيهم سُهيلُ بنُ عمرٍو وأناسٌ من رُؤساءِ المشرِكينَ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ خرجَ إليكَ ناسٌ مِن أبنائنا وإخوانِنا وأرقَّائِنا ،وليسَ لَهم ثقةٌ في الدِّينِ وإنَّما خرجوا فرارًا من أموالِنا وضياعِنا فاردُدهُم إلَينا فإن لم يَكن لَهم فقهٌ في الدِّينِ سنفقِّهُهم فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ لتَنتَهُنَّ أو ليبعثنَّ اللَّهُ عليكم من يضربُ رقابَكم بالسَّيفِ علَى الدِّينِ قد امتحنَ اللَّهُ قلوبَهم علَى الإيمانِ قالوا من هوَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ لَه أبو بَكرٍ من هوَ يا رسولَ اللَّهِ وقالَ عمرُ من هوَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ هوَ خاصفُ النَّعلِ وَكانَ أعطى عليًّا نعلَه يخصفُها قالَ ثمَّ التفتَ إلينا عليٌّ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعدَه منَ النَّارِ .
أنَّه لَمَّا كاتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُهَيلَ بنَ عَمرٍو يَومَ الحُدَيبيةِ على قَضيَّةِ المُدَّةِ، وكان فيما اشتَرَطَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو أنَّه قال: لا يَأتيكَ مِنَّا أحَدٌ، وإن كان على دينِكَ إلَّا رَدَدتَه إلينا، وخَلَّيتَ بينَنا وبينَه، وأبى سُهَيلٌ أن يُقاضيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على ذلك، فكَرِهَ المُؤمِنونَ ذلك وامَّعَضوا، فتَكَلَّموا فيه، فلَمَّا أبى سُهَيلٌ أن يُقاضيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على ذلك كاتَبَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا جَندَلِ بنَ سُهَيلٍ يَومَئذٍ إلى أبيه سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، ولَم يَأتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ مِنَ الرِّجالِ إلَّا رَدَّه في تلك المُدَّةِ، وإن كان مُسلِمًا، وجاءَتِ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ، فكانَت أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ مِمَّن خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهي عاتِقٌ، فجاءَ أهلُها يَسألونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرجِعَها إليهم، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى في المُؤمِناتِ ما أنزَلَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزل الحدَيْبيةَ ، أتاه سهيلُ بنُ عمرٍو ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا سهيلُ بنُ عمرٍو قد أقبل ، وقد سهَّل لكم الأمرَ .
حَديثٌ رَواه الحُسَيْنُ بنُ واقِدٍ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: خَرَجَ ناسٌ مِن مَكَّةَ يُريدونَ المَدينةَ، فأَدرَكَهَم المُشرِكونَ، ففَتَنوهم، فأَعْطَوهم الفِتْنةَ، فنَزَلَتْ فيهم: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ...}، وذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن عَمْرٍو، عن عِكْرِمةَ، قالَ: خَرَجَ ناسٌ... ليس فيه: ابنُ عبَّاسٍ؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ عامَ الحُدَيبيةِ ، فذكرَ الحديثَ بطولِهِ ، وفيهِ : هذا ما صالحَ علَيهِ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ، سُهَيلَ بنَ عمرٍو : علَى وضعِ الحربِ عشرَ سنينَ ، و يأمنُ فيها النَّاسُ ، ويكفُّ بعضُهم عن بعضٍ .
لَمَّا كاتَبَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو يَومَئذٍ كان فيما اشتَرَطَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه لا يَأتيك مِنَّا أحَدٌ وإن كان على دينِك، إلَّا رَدَدتَه إلينا، وخَلَّيتَ بينَنا وبينَه، فكَرِهَ المُؤمِنونَ ذلك وامتَعَضوا منه، وأبى سُهَيلٌ إلَّا ذلك، فكاتَبَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلك، فرَدَّ يَومَئذٍ أبا جَندَلٍ إلى أبيه سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، ولم يَأتِه أحَدٌ مِنَ الرِّجالِ إلَّا رَدَّه في تلك المُدَّةِ وإن كان مُسلِمًا، وجاءَتِ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ، وكانَت أُمُّ كُلثومٍ بنتُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ مِمَّن خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ، وهي عاتِقٌ، فجاءَ أهلُها يَسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرجِعَها إليهم، فلَم يَرجِعْها إليهم، لمَّا أنزَلَ اللهُ فيهنَّ: {إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهُنَّ اللهُ أعلَمُ بِإيمانِهنَّ} إلى قَولِه: {ولا هم يَحِلُّونَ لَهنَّ} [الممتحنة: 10]. قال عُروةُ: فأخبَرَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُهنَّ بهذه الآيةِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا جاءَكُمُ المُؤمِناتُ مُهاجِراتٍ فامتَحِنوهُنَّ} إلى {غَفورٌ رَحيمٌ} [الممتحنة: 10 - 12]. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ منهنَّ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا يُكَلِّمُها به، واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، وما بايَعَهنَّ إلَّا بقَولِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا صالَح قريشًا يومَ الحُديبيَةِ قال لِعليٍّ: ( اكتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ) فقال سُهيلُ بنُ عمرٍو: لا نعرِفُ الرَّحمنَ الرَّحيمَ، اكتُبْ باسمِك اللَّهمَّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعليٍّ: ( اكتُبْ هذا ما صالَح عليه محمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ) فقال سُهيلُ بنُ عمرٍو: لو نعلَمُ أنَّك رسولُ اللهِ لاتَّبَعْناك ولم نُكذِّبْك اكتُبْ بنَسَبِك مِن أبيك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعليٍّ: ( اكتُبْ محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) فكتَب: مَن أتى منكم ردَدْناه عليكم ومَن أتى منَّا ترَكْناه عليكم فقالوا: يا رسولَ اللهِ نُعطيهم هذا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أتاهم منَّا فأبعَده اللهُ، ومَن أتانا منهم فردَدْناه جعَل اللهُ له فرَجًا ومخرَجًا ) .
لما كاتب سهيلُ بنُ عمرو يومئذٍ كان فيما اشترط على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لا يأتيكَ أحدٌ منا وإن كان على دينِك إلا رددتَهُ إلينا وخلَّيتَ بيننا وبينهُ فكرهَ المسلمونَ ذلك وامتعضُوا منه وأبى سهيلٌ إلا ذلك فكاتبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ على ذلك فرَدَّ يومئذٍ أبا جندلٍ إلى أبيهِ سُهيل ولم يأتهِ أحدٌ من الرجالِ إلا ردَّه في تلك المدةِ وإن كان مسلمًا وجاء المؤمناتُ مهاجراتٍ وكانت أمُّ كلثومٍ بنتِ عقبةَ بن أبي مُعَيطٍ ممن خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يومئذٍ وهي عاتقٌ فجاء أهلُها يسألون النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن يُرجعَها إليهم فلم يُرجعْها إليهم لما أنزلَ اللهُ عز وجل فيهن ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُن) .
حضَرَ أُناسٌ بابَ [عُمَرَ] فيهم سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو، وأبو سُفْيانَ بنُ حَربٍ، والشُّيوخُ مِن قُرَيشٍ، فخرَجَ آذِنُه، فجعَلَ يأذَنُ لأهْلِ بَدرٍ كصُهَيبٍ وبِلالٍ وأهْلِ بَدرٍ، قالَ: وكانَ واللهِ بَدْريًّا، وكانَ يُحِبُّهم، وكانَ قد أوْصى به، فقالَ أبو سُفْيانَ: ما رأيْتُ كاليَومِ قطُّ، أنَّه يؤذَنُ لهذه العَبيدِ ونحن جُلوسٌ لا يُلتَفَتُ إلينا! فقالَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو [ويا لَه] مِن رَجُلٍ ما كانَ أعْقَلَه! أيُّها القَومُ، إنِّي واللهِ قد أَرى الَّذي في وُجوهِكم، فإنْ كُنْتم غِضابًا، فاغْضَبوا على أنْفُسِكم؛ دُعِيَ القَومُ ودُعيتُم، فأسْرَعوا وأبْطأْتُم، أمَا واللهِ لَمَا سَبَقوكم به منَ الفَضلِ فيما تَرَوْنَ أشَدُّ عليكم فَوْتًا مِن تَأَبِّيكم على الَّذين تَنافَسونَ عليكم، قالَ: إنَّ هذا القَومَ قد سَبَقوكم بما تَرَوْنَ، ولا سَبيلَ لكم واللهِ إلى ما سَبَقوكم إليه، فانْظُروا هذا الجِهادَ فالْزَموه؛ عَسى اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَرزُقَكمُ الجِهادَ والشَّهادةَ، ثمَّ نفَضَ ثَوبَه، فقامَ، فلَحِقَ بالشَّامِ، قالَ الحسَنُ: فصدَقَ اللهُ، لا يَجعَلُ اللهُ عَبدًا أسرَعَ إليه كعَبدٍ أبْطأَ عنه. .
اجتمَعتْ قُرَيشٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم سُهَيْلُ بنُ عَمْرٍو، فقالوا... ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديثِ فَهْدٍ سواءً. .
لما دخلتْ صفيةُ بنتُ حُيَيٍّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسطاطَه ، حضَر ناسٌ وحضَرتُ معهم ، ليكونَ فيها قسمٌ ، فخرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : قوموا عن أمِّكم ، فلما كان منَ العشيِّ خرَج إلينا في طرفِ ردائِه بنحوٍ مِن مُدٍّ ونصفٍ مِن تمرِ عجوةٍ ، فقال : كُلوا مِن وليمةِ أمِّكم .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الطائفِ: مَن خرَجَ إلينا مِن العبيدِ، فهو حُرٌّ، فخرَجَ عبيدٌ من العبيدِ فيهم أبو بَكْرٍةَ، فأعتَقَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حَديثُ: لَمَّا كان زَمَنُ الحُدَيبيَةِ خَرَج إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسٌ مِن قُرَيشٍ... الحديث. وهو طَرَفٌ مِنَ الذي قَبْلَه. .
لا مزيد من النتائج