نتائج البحث عن
«لما كان يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى ابن عباس في مرض رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما كان يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ ! - ثم بكى ابنُ عباسٍ - في مرض رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه ، قال : ائتوني بصحيفةٍ ودواةٍ حتى أكتبَ لكم كتابًا لا تضِلُّوا بعده أبدًا
لما كان يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ ! - ثم بكى ابنُ عباسٍ - في مرض رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي قُبِضَ فيه ، قال : ائتوني بصحيفةٍ ودواةٍ حتى أكتبَ لكم كتابًا لا تضِلُّوا بعده أبدًا .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ، ثُمَّ بَكى، حتَّى بَلَّ دَمعُه الحَصى، فقُلتُ: يا ابنَ عَبَّاسٍ، وما يَومُ الخَميسِ؟ قال: اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: ائتوني أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدي، فتَنازَعوا، وما يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، وقالوا: ما شَأنُه أهَجَرَ؟ استَفهِموه، قال: دَعوني فالذي أنا فيه خَيرٌ، أوصيكُم بثَلاثٍ: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم. قال: وسَكَتَ عَنِ الثَّالِثةِ، أو قالها فأُنسيتُها. .
عن ابنِ عباسٍ قال : يومُ الخميسِ وما يومُ الخميسِ ثم نظرتُ إلى دموعِه على خَدَّيْهِ تَحْدِرُ كأنَّها نظامُ اللُّؤْلُؤِ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ائتوني باللَّوحِ والدَّواةِ أو الكَتِفِ أَكتبُ لكم كتابًا لا تَضلُّوا بعدَه أبدًا فقالوا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَهجُرُ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه قال: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ! ثُمَّ جَعَلَ تَسيلُ دُموعُه، حتَّى رَأيتُ على خَدَّيه كَأنَّها نِظامُ اللُّؤلُؤِ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتوني بالكَتِفِ والدَّواةِ، أوِ اللَّوحِ والدَّواةِ، أكتُبْ لَكُم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فقالوا: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهجُرُ. .
يَومُ الخَميسِ وما يَومُ الخَميسِ؟! ثُمَّ بَكى حتَّى بَلَّ دَمعُه الحَصى، قُلتُ: يا أبا عَبَّاسٍ، ما يَومُ الخَميسِ؟ قال: اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: ائتوني بكَتِفٍ أكتُبْ لكم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فتَنازَعوا، ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما له أهَجَرَ استَفهِموه؟ فقال: ذَروني، فالذي أنا فيه خَيرٌ ممَّا تَدعونَني إليه، فأمَرَهم بثَلاثٍ، قال: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم، والثَّالِثةُ خَيرٌ، إمَّا أن سَكَتَ عَنها، وإمَّا أن قالها فنَسيتُها، قال سُفيانُ: هذا مِن قَولِ سُلَيمانَ. .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ؟ ثُمَّ بَكى حَتَّى بَلَّ دَمعُه -وقال مَرَّةً: دُموعُه- الحَصى، قُلنا: يا أبا العَبَّاسِ: وما يَومُ الخَميسِ؟ قال: اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه، فقال: «ائتوني أكتُبْ لَكُم كِتابًا لا تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا»، فتَنازَعوا ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما شَأنُه أهَجَرَ -قال سُفيانُ: يَعني هَذى- استَفهِموه، فذَهَبوا يُعيدونَ عليه، فقال: «دَعوني، فالذي أنا فيه خَيرٌ مِمَّا تَدعوني إليه»، وأمَرَ بثَلاثٍ -وقال سُفيانُ مَرَّةً: أو أوصى بثَلاثٍ-قال: «أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم» وسَكَتَ سَعيدٌ عَنِ الثَّالِثةِ، فلا أدري أسَكَتَ عَنها عَمدًا -وقال مَرَّةً: أو نَسيَها- وقال سُفيانُ مَرَّةً: وإمَّا أن يَكونَ تَرَكَها أو نَسيَها .
أنَّه انطلَقَ مع أُسامةَ إلى وادي القُرى يَطلُبُ مالًا له، وكان يَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، فقال له مَولاه: لِمَ تَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، وأنت شَيخٌ كَبيرٌ قد رَقَقتَ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، فسُئِلَ عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ النَّاسِ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ. .
عن عليٍّ قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَلِّمُ أظفارَهُ يومَ الخميسِ ثم قال يا عليُّ قَصُّ الظفرِ ونَتْفُ الأنفِ وحَلْقُ العانةِ يومَ الخميسِ والغُسْلُ والطِّيبُ واللباسُ يومَ الجمعةِ .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعقِدُ للجُيوشِ يومَ الخَميسِ [يعني حديث: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ إلى سَفَرٍ أو يبعَثُ بَعْثًا إلَّا يومَ الخميسِ] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجاريتي بَريرةَ اكنُسِي المسجدَ يومَ الخميسِ فإنه من أخرجَ من مسجدٍ يومَ الخميسِ بقدرِ ما يُقذي العينَ كان عدلُ رقبةٍ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجاريتي بريرةَ : اكنِسي المسجدَ يومَ الخميسِ ، فإنَّ من أخرج من مسجدٍ يومَ الخميسِ بقدرِ ما ترى العينُ كان كعدلِ رقبةٍ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لجاريَتي بريرةَ : اكنُسي المسجِدَ يومَ الخميسِ، فإنَّ مَن أخرجَ من المسجدِ يومَ الخميسِ بقدْرِ ما ترَى العينُ كان كعَدلِ رقبةٍ .
عن مولى أُسامةَ بنِ زيدٍ: أنه انطلقَ مع أُسامةَ إلى وادي القُرى في طَلَبِ مالٍ له، فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، فقال له مولاه: لِمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وأنت شيخٌ كبيرٌ؟ فقال: إن نبيَّ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم كان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وسُئِلَ عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ الناسِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ .
عَن مولى أسامةَ بنِ زيدٍ ، أنَّهُ انطلقَ معَ أسامةَ إلى وادي القرى في طلبِ مالٍ لَهُ ، فَكانَ يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، فقالَ لَهُ مولاهُ : لِمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، وأنتَ شَيخٌ كبيرٌ ؟ ، فقالَ : إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، وسُئِلَ عن ذلِكَ ، فقالَ : إنَّ أعمالَ العبادِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ .
عن مَوْلى أسامةَ بنِ زيدٍ: أنَّه انطلَقَ مع أسامةَ إلى وادي القُرى في طلبِ مالٍ له، فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، فقال له مَوْلاه: لمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وأنتَ شيخٌ كبيرٌ؟ فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وسُئل عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ الناسِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ. .
لا مزيد من النتائج