نتائج البحث عن
«لما كان يوم الخندق لم يكن حصن أحصن من حصن بني حارث ، فجعل النبي صلى الله عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
لم يكنْ حصنٌ أحصنَ من حصنِ بني حارثةَ فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النساءَ والصبيانَ والذراريَ فيه وقال إنْ لم يكنْ أحدٌ فالْمَعْنَ بالسيفِ فجاءهن رجلٌ من بني ثعلبةَ بنِ سعدٍ يُقالُ له نجدانُ أحدُ بني حشَّاشٍ على فرسٍ حتى كان في أصلِ الحصنِ ثم جعل يقولُ للنساءِ انزِلْنَ إلَىَّ خيرٌ لكُنَّ فحرَّكْنَ السيفَ فأبصره أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فابتدرَ الحصنَ قومٌ فيهم رجلٌ من بني حارثةَ يُقالُ له ظهيرُ بنُ رافعٍ فقال يا نجدانُ ابرُزْ فبرز إليه فحمل عليه فرسَه فقتله وأخذ رأسَه فذهب به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قيلَ لمكحولٍ: إنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ سُلَيمٍ لم يُسهِمْ للخَيلِ من حِصنِ تُستَرَ حِصنٍ فَتَحَه، فقال مكحولٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسهَمَ للخَيلِ يَومَ خَيبَرَ، وإنَّما كانت حِصنًا. .
كانتْ صفيةُ في حصنِ حسانِ بنِ ثابتٍ يومَ الخندقِ . فذكر الحديثَ في قصةِ قتلها اليهوديَّ، وقولها لحسانِ ( إِنزلْ فاسلبهُ ؛ فقال : مالي بسلَبهِ حاجةٌ ) .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: لَمَّا كان يومُ الطَّائِفِ، قامَتِ امرأةٌ على حِصْنِ الطَّائِفِ فتجرَّدَتْ، وقالت: هذا نَحْري فانتَحِرُوا. قال: فرماها رجُلٌ فما أخطأَ أنْ فَطَرَها. .
لمَّا كان يومُ حُنينٍ أعطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا سُفيانَ بنَ الحارثِ مئةً مِن الإبلِ وأعطى أبا سُفيانَ بنَ حربٍ مئةً مِن الإبلِ وأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ التَّميميَّ مئةً مِن الإبلِ وأعطى عُيينةَ بنَ حصنٍ الفزاريَّ مئةً مِن الإبلِ وأعطى العبَّاسَ بنَ مِرداسٍ دونَ ذلك: فأنشَأ يقولُ: ( جعَلْتَ نَهْبي ونَهْبَ العُبَيْـ * ـدِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأَقرعِ ) .
لمَّا كان يومُ الخَندَقِ كنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُطُمِ حَسَّانَ، فكان عُمَرُ يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رفَعَني عرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، فيُقاتِلُهم. [وتَمامُه: وكان يُقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلَهم؟ فقُلتُ له حينَ رجَعَ: يا أبَتِ، تاللهِ إنْ كنتُ لأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أمَا واللهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَجمَعُ لي أبوَيْه جَميعًا يَفديني بهما؛ يقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي!] .
أنَّ الطُّفَيْلَ بنَ عَمْرٍو رَضيَ اللهُ عنه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ لكَ في حِصْنٍ ومَنَعَةٍ؛ حِصْنِ دَوْسٍ؟ [فأبى] رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لِمَا ذُخِرَ للأنْصارِ، قالَ: فهاجَرَ الطُّفَيْلُ، وهاجَرَ معَه رجُلٌ مِن قَومِه، فمَرِضَ الرَّجُلُ -قالَ: فضَجِرَ أو كَلِمةً شَبِيهةً- فجاءَ إلى قَرْنٍ، فأخَذَ مِشْقَصًا، فقَطَعَ رَواجِبَه، فماتَ، فرآهُ الطُّفَيْلُ في المَنامِ، فقال: ما فعَلَ اللهُ بكَ؟ قالَ: غَفَرَ لي بهِجْرتي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما شأنُ يَدَيْكَ؟ قالَ: قيل لي: إنَّا لنْ نُصْلِحَ منْكَ ما أفسدْتَ مِن نَفْسِكَ، قالَ: فقَصَّها الطُّفَيْلُ على النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللَّهُمَّ ولِيَدَيْهِ فاغْفِرْ. ورَفَع يَديْهِ. .
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عَمرو قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل لك في حصنٍ ومَنَعةٍ حصنِ دوسٍ قال فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما ذخر اللهُ للأنصار فهاجر الطُّفَيلُ وهاجر معه رجلٌ من قومِه فمرض الرجلُ فضجِر أو كلمةً شبيهةً بها فحبَا إلى قرنٍ فأخذ مِشْقَصًا فقطع وَدَجَيه فمات فرآه الطُّفَيلُ في المنامِ قال ما فعل بك قال غُفِرَ لي بهجرتي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ما شأنُ يدَيك قال فقيل إنا لا نُصلِحُ منك ما أفسدتَ من يدَيك قال فقصَّها الطُّفَيلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال اللهمَّ وَليدَيه فاغفرْ ورفع يدَيه .
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حصنَ الطائفِ تدليتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببكَرَةٍ فقال كيفَ تدليتَ فقلت تدليتُ ببكرةٍ قال أنت أبو بكرةَ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: لَمَّا كان يَومُ الخَندَقِ كُنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أُطُمِ حَسَّانَ، فكان يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رَفَعَني عَرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، وكان يُقاتِلُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلُهم؟ فقُلتُ له حينَ رَجَعَ: يا أبَتِ تاللهِ إن كُنتُ لَأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهِبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أما واللهِ إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَجمَعُ لي أبَويه جَميعًا يَتَفَدَّاني بهما، يَقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي .
لمَّا كان يومُ حُنينٍ آثَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسًا في القِسمةِ فأعطى الأقرعَ بنَ حابسٍ مئةً مِن الإبلِ وأعطى عُيينةَ بنَ حِصنٍ مِثلَ ذلك وآثَر ناسًا مِن أشرافِ العربِ فقال رجلٌ: واللهِ إنَّ هذه لَقسمةٌ ما عُدِل فيها وما أُريدَ بها وجهُ اللهِ فقُلْتُ: لَأُخبِرَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه فأخبَرْتُه فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال: ( فمَنْ يعدِلُ إذا لم يعدِلِ اللهُ ورسولُه ) ثمَّ قال: ( يرحَمُ اللهُ موسى قد أُوذي بأكثرَ مِن هذا فصبَر ) فقُلْتُ: لا جرَمَ لا أرفَعُ إليه بعدَها حديثًا .
عن أبي مدينة الدارمي، وكانت له صحبة قال: كان الرَّجُلانِ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا التقَيَا لَمْ يفتَرِقا حتَّى يقرَأَ أحَدُهما على الآخَرِ {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [العصر: 1، 2] ثمَّ يُسلِّمُ أحَدُهما على الآخَرِ قال علِيُّ بنُ المَدينيِّ: اسمُ أبي مَدينةَ: عبدُ اللهِ بنُ حِصْنٍ .
جاء عُيينةُ بنُ حِصنٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يحتجِمُ فقال ما هذا قال هذا خيرُ ما تَداوى به العربُ .
لا مزيد من النتائج