نتائج البحث عن
«لما كان يوم العقبة بفارس وقد زوى الناس ، قام البراء بن مالك فركب فرسه وهي تزجي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَقَبَةِ بِفَارِسٍ وَقَدْ زَوَى النَّاسُ، قَامَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ فَرَكِبَ فَرَسَهُ وَهِيَ تُزْجِي، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ عَلَيْكُمْ، فَحَمَلَ عَلَى الْعَدُوِّ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَاسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ يَوْمَئِذٍ " قَالَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ: «إِنَّ الْبَرَاءَ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ تُسْتَرَ وَهِيَ مِنْ فَارِسَ، وَإِنَّمَا اسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ» .
«رُبَّ ذي طِمْرَينِ لا يُؤْبَهُ له، لو أقْسَمَ على اللهِ لأبَرَّه، مِنهم البَراءُ بنُ مالِكٍ، فلمَّا كانَ يَوْمُ تُسْتَرَ انْكَشَفَ النَّاسُ فقالوا له: يا بَراءُ أَقْسِمْ على رَبِّك، فقالَ: أقْسَمْتُ عليك يا رَبِّ لَما مَنَحْتَنا أكْتافَهم وأَلْحَقْتَني بنَبيِّك، قالَ: فاسْتُشْهِدَ». .
بينما أنسُ بنُ مالكٍ وأخوه البَراءُ بنُ مالكٍ عندَ حِصنٍ مِن حُصونِ العدوِّ والعدوُّ يُلقون كلاليبَ في سلاسلَ مُحْماةٍ فتعْلَقُ بالإنسانِ فيرفَعونه إليهم فعلِقَ بعضُ تلك الكلاليبِ بأنسِ بنِ مالكٍ فرفَعوه حتَّى أقَلُّوه مِنَ الأرضِ فأتى أخوه البَراءُ فقيل له أدرِكْ أخاك وهو يُقاتِلُ النَّاسَ فأقبل يسعى حتَّى نزا في الجِدارِ ثمَّ قبَض بيدِه على السِّلْسِلةِ وهي تُدارُ فما برَح يجُرُّهم ويداه تُدَخِّنان حتَّى قطَع الحَبْلَ ثمَّ نظَر إلى يدَيه فإذا عِظامُه تلوحُ قد ذهَب ما عليها مِنَ اللَّحمِ أنجى اللهُ عزَّ وجلَّ أنسَ بنَ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه بذاك .
فيمَن شهِد العَقَبةَ مِنَ الأنصارِ ثمَّ مِن بني سَلَمةَ بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعرورٍ وهو أكَل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الشَّاةِ الَّتي سُمَّ فيها يومَ خيبرَ .
عنْ أنَسِ بن مالِكٍ: أنَّه دخَلَ على أَخيه البَراءِ وهو مُستَلقٍ واضِعًا إحْدى رِجْلَيه على الأُخْرى يَتغَنَّى فنَهاه، فقالَ: أتَرهَبُ أنْ أموتَ على فِراشي، وقد تَفرَّدْتُ بقَتلِ مائةٍ منَ الكفَّارِ سِوى مَن شَرِكَني فيه النَّاسُ؟. .
عن أنس بن مالك أنَّه دخل على أخيه البراءِ وهو مُستلْقٍ، واضعًا إحدَى رِجلَيْه على الأخرَى يتغنَّى، فنهاه، فقال : أترهَبُ أن أموتَ على فراشي وقد تفرَّدتُ بقتلِ مائةٍ من الكفَّارِ سوَى من شركني فيه النَّاسُ ؟ .
شَهِدَ بي خالايَ العَقَبةَ. قال: أبو عبدِ اللهِ: قال ابنُ عُيَينةَ: أحَدُهما البَراءُ بنُ مَعرورٍ. .
قال لي الحَسنُ: سَلْ عبدَ اللهِ بنَ قُدامةَ بنِ صَخرٍ العُقَيليَّ عن هذا الحديثِ، قال: فلَقيتُه عندَ بابِ الإمارةِ، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: زَعَمَ أبو ذَرٍّ أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فأتَوا على وادٍ، فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم بوادٍ مَلعونٍ، فرَكِبَ فَرسَه، فدَفَعَ، ودَفَعَ النَّاسُ، ثُمَّ قال: مَن كان قد اعتجَنَ عَجينةً؛ فليُظفِرْها بَعيرَه، ومَن كان طَبَخَ قِدرًا؛ فليَكفَأْها. .
كم مِن ضَعيفٍ مُتضَعِّفٍ ذي طِمْرَينِ، لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّ قَسَمَه، منهمُ البَراءُ بنُ مالِكٍ، وإنَّ البَراءَ لَقِيَ بَعضًا منَ المُشرِكينَ وقد أوجَعَ المُشرِكونَ في المُسلِمينَ، فقالوا: يا بَراءُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّكَ لو أقسَمْتَ على اللهِ لأبَرَّكَ، فأقسِمْ على ربِّكَ، فقالَ: أقسَمْتُ عليكَ يا ربِّ لَما منَحْتَنا أكْتافَهم، ثمَّ الْتقَوْا على قَنطَرةِ السُّوسِ، فأوْجَعوا في المُسلِمينَ، فقالوا له: يا بَراءُ، أقسِمْ على ربِّكَ، فقالَ: أقسَمْتُ عليكَ يا ربِّ لَما منَحْتَنا أكْتافَهم، وألْحَقْتَني بنَبيِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمُنِحوا أكْتافَهم، وقُتِلَ البَراءُ شَهيدًا. .
أنَّ خالدًا بَثَّ السَّرايا، فأُتيَ بمالكٍ، فاختَلَفَ قَولُ النَّاسِ فيهم وفي إسلامِهم، وجاءتِ أُمُّ تَميمٍ كاشفةً وَجهَها، فأكَبَّتْ على مالكٍ -وكانتْ أجمَلَ النَّاسِ-، فقال لها: إليكِ عنِّي، فقد -واللهِ- قتَلتِني. فأمَرَ بهم خالدٌ، فضُرِبَتْ أعناقُهم، فقام أبو قَتادةَ، فناشَدَه فيهم، فلمْ يَلتفِتْ إليه. فرَكِبَ أبو قَتادةَ فَرَسَه، ولحِقَ بأبي بَكرٍ، وحلَفَ: لا أسيرُ في جَيشٍ وهو تحتَ لِواءِ خالدٍ، وقال: ترَكَ قَولي، وأخَذَ بشَهادةِ الأعرابِ الذين فتَنَتْهم الغَنائمُ. .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: أنا أوَّلُ النَّاسِ عَلمَ بآيةِ الحِجابِ، لمَّا نَزَلت قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَدخُلْ على النِّساءِ، فما مَرَّ عليَّ يَومٌ كان أشَدَّ مِنه. .
عن أنسٍ قال : دخلتُ على البراءِ بنِ مالكٍ وهو يتغنَّى فقلتُ له : قد أبدلك اللهُ ما هو خيرٌ منه فقال : أترهبُ أن أموتَ على فراشي لا واللهِ ما كان اللهُ ليحرِمَني ذلك وقد قتلتُ مائةً مُنفرِدًا سوَى من شاركتُ فيه .
لقي البراءُ بنُ مالكٍ يومَ مسيلمةَ رجلًا يقالُ له حمارُ اليمامةُ والرجلُ طوالٌ في يدِه سيفٌ أبيضُ قال وكان البراءُ رجلًا قصيرًا فضرب البراءُ رجلَيه بالسيفِ فكأنما أخطأه فوقع على قفاه قال فأخذت سيفَه فأغمدت سيفِي فما ضربت به إلا ضربةً واحدةً حتى انقطعَ فألقيته وأخذت سيفِي .
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ قَتلَ منَ المشرِكينَ مائةَ رجلٍ إلَّا رجل مُبارزةً، وإنَّهم لمَّا غزَوا الزَّارةَ خرجَ دِهْقانُ الزَّارةِ فقالَ : رجلٌ ورجلٌ، فبرزَ إليهِ البراءُ، فاختلَفا بسَيفَيهِما ثمَّ اعتنقا، فتورَّكَهُ البراءُ فقعدَ على كَبِدِهِ، ثمَّ أخذَ السَّيفَ فذبحَهُ، وأخذَ سلاحَهُ ومِنطَقتَهُ وأتى بِهِ عمرَ، فنفَّلَهُ السِّلاحَ وقوَّمَ المنطقةَ ثلاثينَ ألفًا، فخمَّسَها وقالَ : إنَّها مالٌ .
أنَّ مَطَرَ بنَ ناجيةَ استعمَلَ أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ على الصَّلاةِ، أيَّامَ ابنِ الأشعَثِ، فكان إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، قام قَدْرَ ما أقولُ، أو يقولُ: وقد قال قَدْرَ قَولِه: اللَّهُمَّ ربَّنا لك الحَمدُ مِلءَ السَّمَواتِ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِن شيءٍ بعدَه، أهلَ الثَّناءِ والمَجدِ، لا مانعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ، منك الجَدُّ. قال الحَكمُ: فحَدَّثتُ ذاك عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي لَيلى، فقال: حَدَّثَني البَراءُ بنُ عازِبٍ، قال: كان رُكوعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، وسُجودُه، وما بين السَّجدتَينِ- قَريبًا مِن السَّواءِ. .
لا مزيد من النتائج