نتائج البحث عن
«لما كان يوم الفتح ، جعل الناس يمرون علينا ، قد جاؤوا من عند رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا كانَ يَومُ الفَتحِ، جعَلَ النَّاسُ يَمُرُّونَ علينا قد جاؤُوا مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فكنتُ أقرَأُ، وأنا غُلامٌ، فجاءَ أبي بِإسلامِ قَومِهِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: يَؤُمُّكم أكثَرُكُم قُرْآنًا، فنَظَروا، فكنتُ أكثَرَهم قُرْآنًا، قالَ: فقالتِ امرَأةٌ: غَطُّوا اسْتَ قارِئِكم. قالَ: فاشتَرَوْا له بُرْدةً، قالَ: فما فَرِحتُ أشَدَّ مِن فَرَحي بذلك. .
لمَّا كان يومُ بدرٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من صنع كذا وكذا فله كذا وكذا ، فتسارع في ذلك شُبَّانُ الرِّجالِ ، وبقي الشُّيوخُ تحت الرَّاياتِ ، فلمَّا كانت المغانمُ ، جاؤوا يطلُبون الَّذي جُعِل لهم ، فقال الشُّيوخُ : لا تستأثِروا علينا ، فإنَّا كنَّا رِدْءًا لكم ، لو انكشفتم لفِئتم إلينا . فتنازَعوا فأنزل اللهُ تعالَى : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ } إلى قولِه : { وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } .
كان النَّاسُ يَمُرُّون على هِشامِ بنِ عامرٍ، ويَأْتون عِمرانَ بنَ حُصَينٍ، فقال هشامٌ: إنَّ هؤلاء يَجتازونَ إلى رجُلْ قدْ كنَّا أكثَرَ مُشاهَدةً لرَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه وأحفَظُ عنه، لَقدْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما بيْن خلْقِ آدَمَ إلى قِيامِ السَّاعةِ فِتنةٌ أكبَرُ عِندَ اللهِ مِنَ الدَّجَّالِ. .
لمَّا أُسرِيَ ليلةَ أُسرِيَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقِي إبراهيمَ، وموسى، وعيسى، فتذاكروا السَّاعةَ، فبدؤوا بإبراهيمَ فسألوه عنها، فلمْ يكنْ عنده مِنْها عِلْمٌ، ثُمَّ موسى، فلمْ يكنْ عنده مِنْها عِلمٌ، فتراجعوا الحديثَ إلى عيسى، فقالَ عيسى: عَهِدَ اللهُ إليَّ فيما دون وَجْبتِها فلا نَعلمُها، قالَ: فذَكَرَ مِن خروجِ الدَّجَّالِ، فأَهبِطُ فاقتلُهُ، ويَرجعُ النَّاسُ إلى بلادِهِم فيستقبِلُهم يأجوجُ ومأجوجُ وهُم مِن كُلِّ حدَبٍ يَنسلونَ، فلا يمرُّونَ بماءٍ إلَّا شَرِبوهُ ولا يمرُّونَ بشيءٍ إلَّا أفسَدوهُ، فيَجْأَرونَ إلى اللهِ، فنَدْعوا اللهَ فيُميتُهم فتَجأَرُ الأرضُ إلى اللهِ مِن ريحِهِم، ويجأَرونَ إليَّ، فأدعو اللهَ فيُرسِلُ السَّماءَ بالماء فيَحمِلُ أجسامَهُم فيَقذِفُها في البحرِ، ثُمَّ يَنسِفُ الجبالَ، وتُمدُّ الأرضُ مَدَّ الأديمِ، فعَهِدَ اللهُ إليَّ إذا كان ذلك، فإنَّ السَّاعةَ مِنَ النَّاسِ كالحامِلِ المُتمِّ لا يدري أهلُها متى تَفجَؤهُم بولادتِها ليلًا أوْ نهارًا. قالَ عبدُ اللهِ: فوجدتُ تصديقَ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ} [الأنبياء: 96، 97] الآيةَ، قالَ: وجميعُ النَّاسِ مِن كُلِّ مكانٍ جاؤوا منه يومَ القيامةِ فهو حدَبٌ. .
لما كان يومُ الفتح قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي قحافةَ أسلِمْ تسلَمْ .
لَمَّا جاؤُوا بابنِ مُلجِمٍ إلى عَليٍّ قالَ: «اصْنَعوا به ما صنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجلٍ جُعِلَ له على أنْ يَقتُلَه، فأمَرَ أنْ يُقتَلَ ويُحرَّقَ بالنَّارِ». .
لمَّا كان يومُ الفتحِ آمن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ إلَّا أربعةً وامرأتَيْن منهم عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سرْحٍ . . . فذكر الحديثَ ، وفيه : وأمَّا ابنُ أبي سرحٍ فاختبأ عند عثمانَ فلمَّا دعا رسولُ اللهِ النَّاسَ إلى البَيْعةِ جاء به حتَّى أوقفه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ بايِعْ عبدَ اللهِ فرفع رأسَه فنظر إليه ثلاثًا كلُّ ذلك يأبَى، فبايعه ثلاثٌ ، ثمَّ أقبل على أصحابِه فقال : أما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا حيث رآني قد كففتُ يدي عن بيْعتِه فيقتلُه ؟ قالوا : وما يدرينا يا رسولَ اللهِ ما في نفسِك هلَّا أومأتَ إلينا بعينَيْك . قال إنَّه لا ينبغي أن يكونَ لنبيٍّ خائنةُ الأعيُنِ . .
لَمَّا كان يومُ الفتحِ أهراق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَمرَ وكسَر جِرارَها ونهى عن بيعِها وعن بيعِ الأصنامِ .
لمَّا كانَ يومُ الفَتحِ ، أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأبي قُحافةَ ، وَكَأنَّ رأسَهُ ولحيتَهُ ثُغامةٌ قالَ : غيِّروهُ وجنِّبوهُ السَّوادَ .
لمَّا كان يومَ الفَتحِ أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأبي قُحافةَ، وكأنَّ رأسَه ولِحيَتَه ثَغامةٌ، قال: غَيِّروه، وجَنِّبوه السَّوادَ. .
لمَّا كان الغَدُ من يومِ الفَتحِ عَدَت خُزاعةُ على رجُلٍ من هُذَيلٍ فقَتَلوه -وهو مُشرِكٌ- فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا بَعدَ الظُّهرِ، وأسند ظَهرَه إلى الكعبةِ .
نحو: [لمَّا كان الغَدُ من يومِ الفَتحِ عَدَت خُزاعةُ على رجُلٍ من هُذَيلٍ فقَتَلوه -وهو مُشرِكٌ- فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا بَعدَ الظُّهرِ، وأسند ظَهرَه إلى الكعبةِ] .
لَمَّا دَخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ عام الفَتحِ قام خطيبًا في النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاس، ما كان مِن حِلْفٍ في الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لم يزِدْه إلا شِدَّةً، ولا حِلْفَ في الإسلامِ .
خرج علينا رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالهاجِرَةِ، فأُتيَ بوَضوءٍ فتوَضَّأ، فصلَّى بنا الظُّهرَ والعصرَ، وبينَ يديْهِ عَنَزَةٌ،والمرأةُ والحِمارُ يمرُّونَ من ورائِها .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ جعلَ النِّساءُ والصِّبيانُ والولدانُ يقُلنَ : طلعَ البدرُ علَينا . . . .
لا مزيد من النتائج