نتائج البحث عن
«لما كان يوم الفتح قبل أن يدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة ، قيل : أين تنزل»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كان يومُ الفَتحِ قبلَ أنْ يَدخُلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ، قيلَ: أين تَنزِلُ يا رسولَ اللهِ في مَنزِلِكم؟ قال: وهل ترَكَ عَقيلٌ لنا مَنزِلًا؟! لا يَرِثُ الكافرُ المُسلمَ، ولا المُسلمُ الكافرَ. .
أنَّه قال زَمَنَ الفَتحِ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهل تَرَك لنا عَقيلٌ مِن مَنزِلٍ؟! ثُمَّ قال: لا يَرِثُ المُؤمِنُ الكافِرَ، ولا يَرِثُ الكافِرُ المُؤمِنَ. قيلَ للزُّهريِّ: ومَن ورِثَ أبا طالِبٍ؟ قال: ورِثَه عَقيلٌ وطالِبٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا دَخَل مكَّةَ طاف بالبَيتِ وصَلَّى ركعتينِ خَلْفَ المقامِ -يعني: يومَ الفَتحِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ مَكَّةَ طافَ بالبيتِ وصلَّى رَكعتينِ خلفَ المقامِ يعني يومَ الفتحِ .
أنه قال زمنَ الفتحِ يا رسولَ اللهِ أينَ تنزلُ غدًا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهل تركَ لنا عقيلٌ من منزلٍ .
عَن أنَسٍ، قال: لَمَّا كانَ يَومُ الحُدَيبيَةِ هَبَطَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه ثَمانونَ رَجُلًا مِن أهلِ مَكَّةَ في السِّلاحِ، مِن قِبَلِ جَبَلِ التَّنعيمِ، فدَعا عليهم، فأُخِذوا، ونَزَلَت هذه الآيةُ: {وهو الذي كَفَّ أيديَهم عَنكُم وأيديَكُم عنهم ببَطنِ مَكَّةَ مِن بَعدِ أن أظفَرَكُم عليهم} [الفَتح: 24] قال: يَعني جَبَلَ التَّنعيمِ مِن مَكَّةَ .
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ مِن كَدَاءٍ مِن أعلى مكةَ أكثرَ ما يدخلُ مِن كَدَاءٍ و كانَ أقربُهمَا إلى منزلِهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل مكةَ يومَ الفتحِ ولواؤهُ أبيضُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ مَكةَ يومَ الفتحِ وعَلى رأسِه مِغفَرٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عامَ الفَتحِ مِن كَداءٍ أعلى مَكَّةَ، قال هِشامٌ: وكان عُروةُ يَدخُلُ على كِلتَيهما مِن كَداءٍ وكُدًا، وأكثَرُ ما يَدخُلُ مِن كَداءٍ، وكانَت أقرَبَهما إلى مَنزِلِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخل مَكَّةَ يَومَ الفتحِ وعلى رَأسِه عِمامةٌ سَوداءُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : دخل مكَّةَ يومَ الفتحِ وعلى رأسِه عِمامةٌ سوداءُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا كان يَومُ الفَتحِ -فَتحُ مَكَّةَ-، تَوضَّأَ ومَسَحَ على خُفَّيهِ. فقال له عُمَرُ: رَأيتُك يا رسولَ اللهِ، صَنَعتَ اليَومَ شَيئًا لم تكُنْ تَصنَعُه، قال: عَمْدًا صَنَعتُه يا عُمَرُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخل مكةَ عامَ الفتحِ وعليه مِغْفَرٌ ، فلما نزعه قيل له : هذا ابنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بأستارِ الكعبةِ . فقال : اقتُلوه .
أنَّ المُهاجرينَ طلبوا منْهُ دورَهم يومَ الفتحِ بمَكَّةَ، فلم يردَّ على أحدٍ دارَهُ. ( «وقيلَ لَه: أينَ تنزلُ غدًا من دارِكَ بمَكَّةَ؟ فقال: وَهل ترَكَ لنا عقيلٌ منزلًا .
لا مزيد من النتائج