نتائج البحث عن
«لما كان يوم القادسية بعث بالمغيرة بن شعبة إلى صاحب فارس ، فقال : بعثوا معي عشرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ: لَمَّا كانَ يومُ القادِسيةِ بُعِثَ بالمُغيرةِ بنِ شُعْبةَ إلى صاحِبِ فارِسَ، فقالَ: ابْعَثوا مَعي عَشَرةً، فبَعَثوا، فشَدَّ عليه ثِيابَه، ثمَّ أخَذَ معَه حَجَفةً، ثمَّ انطَلَقَ حتَّى أتَوْهُ، فقالَ: ألْقوا لي تُرْسًا، فجلَسَ عليه فقالَ العِلْجُ: إنَّكم مَعاشِرَ العرَبِ قد عَرَفْتمُ الَّذي حمَلَكم على المَجيءِ إلينا، أنتم قَومٌ لا تَجِدونَ في بِلادِكم منَ الطَّعامِ ما تَشبَعونَ منه، فَخُذوا نُعْطيكُم منَ الطَّعامِ حاجَتَكم؛ فإنَّا قَومٌ مَجوسٌ، وإنَّا نَكرَهُ قَتلَكم، إنَّكم تُنَجِّسونَ علينا أرْضَنا، فقالَ المُغيرةُ: واللهِ ما ذاك جاءَ بنا، ولكنَّا كنَّا قَومًا نَعبُدُ الحِجارةَ والأوْثانَ، فإذا رَأيْنا حَجَرًا أحسَنَ مِن حَجرٍ ألْقَيْناهُ وأخَذْنا غَيرَه، ولا نَعرِفُ ربًّا حتَّى بعَثَ اللهُ إلينا رَسولًا مِن أنفُسِنا، فدَعانا إلى الإسْلامِ فاتَّبَعْناه، ولم نَجئْ للطَّعامِ، إنَّا أُمِرْنا بقِتالِ عَدوِّنا ممَّن ترَكَ الإسْلامَ، ولم نَجئْ للطَّعامِ ولكنَّا جِئْنا لنَقتُلَ مُقاتِلَكم، ونَسبيَ ذَراريَّكم، وأمَّا ما ذكَرْتَ منَ الطَّعامِ؛ فإنَّا لَعَمْري ما نجِدُ منَ الطَّعامِ ما نَشبَعُ منه، ورُبَّما لم نجِدْ رِيًّا منَ الماءِ أحْيانًا، فجِئْنا إلى أرْضِكم هذه فوَجَدْنا فيها طَعامًا كَثيرًا وماءً كَثيرًا، فواللهِ لا نَبرَحُها حتَّى تَكونَ لنا أو لكُم، فقالَ العِلْجُ بالفارِسيَّةِ: صدَقَ. قالَ: وأنتَ تُفْقأُ عَينُكَ غَدًا، ففُقِئَتْ عَينُه منَ الغَدِ أصابَتْه نُشَّابةٌ. .
لما كان يومُ القادسيةِ بعث المغيرةُ بنُ شعبةَ إلى صاحبِ فارسٍ فقال ابعثوا معِي عشرةً فشدَّ عليه ثيابَه وأخذ عليه جحفةً ثم انطلق حتى أتَوه فقال للقومِ إلى تُرسًا فجلس عليه فقال العلجُ إنكم معاشرَ العربِ قد عرفتُ الذي حملَكم على الجيئةِ إلينا أنتم قومٌ لا تجدونَ في بلادِكم من الطعامِ ما تشبعون منه فخذُوا نعطيَكم من الطعامِ حاجتَكم فإنا قومٌ مجوسٌ وإنا نكرهُ قتلَكم وإنكم تنجِّسون علينا أرضَنا فقال المغيرةُ واللهِ ما ذاك جاء بنا ولكنَّا كنا قومًا نعبدُ الحجارةَ والأوثانَ فإذا لقِينا حجرًا أحسنَ من حجرٍ ألقيناه وأخذنا غيرَه ولا نعرفُ ربًّا حتى بعث اللهُ إلينا رسولًا من أنفسِنا فدعانا إلى الإسلامِ فاتبعناه ولم نجيءْ لطعامٍ وأُمِرنا بقتالِ عدوِّنا ممن ترك الإسلامَ ولم نجيءْ لطعامٍ ولكنا جئنا نقتلُ مقاتلَكم ونسبي ذرارِيَكم فأما ما ذكرت من الطعامِ فإنا كنا لعَمْرِي ما نجدُ من الطعامِ ما نشبعُ منه وربما لم نجدْ ريًّا من الماءِ أحيانًا فجئنا إلى أرضِكم هذه فوجدنا طعامًا كثيرًا فلا واللهِ لا نبرحُها حتى تكونَ لنا أو لكم قال العلجُ بالفارسيةِ صدقَ وأنت تفقأُ عينُك غدًا بالفارسية ففُقِئَت عينُه من الغدِ أصابته نشابةٌ .
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: شهِدْتُ القادِسيةَ، فانطَلَقَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فلمَّا أتَى مِن سَريرِ رُستُمَ وثَبَ، فجلَسَ معَه على سَريرِه فتَحَيَّروا، فقالَ لهُمُ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: ما الَّذي تَفزَعونَ مِن هذا؟ أنا الآنَ أقومُ فأرجِعُ إلى ما كُنْتُ عليه، ويَرجِعُ صاحِبُكم إلى ما كانَ عليه. قالوا: أخْبِرْنا ما جاءَ بكم؟ فقالَ المُغيرةُ: كنَّا ضُلَّالًا فبعَثَ اللهُ فينا نَبيًّا، فهَدانا إلى دِينِه ورَزَقَنا، فكانَ فيما رَزَقَنا حبَّةٌ تَكونُ في بِلادِكم هذا، فلمَّا أكَلْنا منها وأطْعَمْنا أهْلَنا. قالوا: لا صَبرَ لنا حتَّى تُنْزِلونا هذه البِلادَ، قالوا: إذنْ نَقتُلُكم، قالَ: إنْ قَتَلْتُمونا دخَلْنا الجنَّةَ، وإنْ قَتَلْناكم دخَلْتُمُ النَّارَ. .
كان لي ولإخوتي غلامٌ أبلَى يومَ القادسيَّةِ فأردتُ عِتقَه لما صنع فذكرتُ ذلك لعمرَ فقال : لا تُفسِدْ عليهم نصيبَهم حتَّى يبلُغوا . فإن رغَبوا فيما رغبتَ فيه ، وإلا لم تُفسِدْ عليهم نصيبَهم .
قال المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ لصاحبِ فارِسَ: كُنَّا نَعبُدُ الحِجارةَ والأَوْثانَ، إذا رَأَيْنا حَجرًا أحسَنَ من حَجرٍ ألْقَيْناه وأخَذْنا غَيرَه، لا نَعرِفُ ربًّا، حتى بعَثَ اللهُ إلينا نبيًّا من أنْفُسِنا، فدَعانا إلى الإسلامِ، فأجَبْناهُ، وأخْبَرَنا أنَّ مَن قُتِلَ منَّا دخَلَ الجَنَّةَ. .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
عنْ عَبدِ العَزيزِ بنِ أبي بَكْرةَ، قالَ: كنَّا جُلوسًا عندَ بابِ الصَّغيرِ الَّذي في المَسجِدِ -يَعني بابَ غَيْلانَ- أبو بَكْرةَ وأخوهُ نافِعٌ وشِبلُ بنُ مَعبَدٍ، فجاء المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ يَمْشي في ظِلالِ المَسجِدِ، والمَسجِدُ يومَئذٍ مِن قصَبٍ فانْتَهى إلى أبي بَكْرةَ فسلَّمَ عليه، فقالَ له أبو بَكْرةَ: أيُّها الأميرُ، ما أخْرَجَكَ مِن دارِ الإمارةِ؟ قالَ: أتَحدَّثُ إليكم، فقالَ له أبو بَكْرةَ: ليس لك ذلك، الأميرُ يَجلِسُ في دارِه، فيَبعَثُ إلى مَن يَشاءُ فيَتحدَّثُ معَهم، قالَ: يا أبا بَكْرةَ: لا بأْسَ بما أصنَعُ، فدخَلَ مِن بابِ الأصغَرِ حتَّى تقدَّمَ إلى بابِ أمِّ جَميلٍ امْرأةٍ مِن قَيسٍ، قالَ: وبيْنَ دارِ أبي عبدِ اللهِ، وبيْنَ دارِ المَرأةِ طَريقٌ فدخَلَ عليها، قالَ أبو بَكْرةَ: ليس لي على هذا صَبرٌ، فبعَثَ إلى غُلامٍ له فقالَ له: ارْتَقِ مِن غُرْفَتي فانظُرْ منَ الكُوَّةِ، فانطلَقَ فنظَرَ، فلم يَلبَثْ أنْ رجَعَ فقالَ: وجَدْتُهما في لِحافٍ، فقالَ للقَومِ: قُوموا مَعي، فقامُوا فبَدأَ أبو بَكْرةَ فنظَرَ فاستَرجَعَ، ثمَّ قالَ لأخيهِ: انظُرْ، فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قالَ: يا شِبلُ، انظُرْ فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا. قالَ: أُشهِدُ اللهَ عليكم. قالوا: نعمْ. قالَ: فانصرَفَ إلى أهْلِه، وكتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بما رَأى، فأتاهُ أمْرٌ فَظيعٌ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَلبَثْ أنْ بعَثَ أبا موسَى الأشْعَريَّ أميرًا على البَصْرةِ، فأرسَلَ أبو موسَى إلى المُغيرةِ أنْ أقِمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ أنتَ فيها أميرُ نفْسِكَ، فإذا كانَ يومُ الرَّابِعِ، فارتَحِلْ أنتَ وأبو بَكْرةَ وشُهودُه، فيا طُوبى لكَ إنْ كانَ مَكْذوبًا عليكَ، ووَيلٌ لكَ إنْ كانَ مَصْدوقًا عليكَ، فارتَحَلَ القَومُ أبو بَكْرةَ وشُهودُه والمُغيرةُ بنُ شُعْبةَ حتَّى قَدِموا المَدينةَ على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ: هاتِ ما عندَكَ يا أبا بَكْرةَ، قالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا أبا عَبدِ اللهِ أخاهُ فشهِدَ، فقالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا شِبلَ بنَ مَعبَدٍ البَجَليَّ، فسأَلَه قالَ: أشهَدُ أنِّي قد رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا زيادًا، فقالَ: ما رأيْتَ؟ فقالَ: رأيْتُهما في لِحافٍ، وسمِعْتُ نفَسًا عاليًا، ولا أدْري ما وَراءَ ذلك، فكبَّرَ عُمَرُ وفرِحَ؛ إذْ نَجا المُغيرةُ وضرَبَ القَومَ إلَّا زيادًا، قالَ: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وَلَّى عُتْبةَ بنَ غَزْوانَ البَصْرةَ، فقَدِمَها سنةَ ستَّ عَشْرةَ، وكانتْ وَفاتُه في سَنةِ تِسعَ عَشْرةَ، وكانَ عُتْبةُ يَكرَهُ ذلك، ويَدْعو اللهَ أنْ يُخلِّصَه منها، فسقَطَ عنْ راحِلَتِه في الطَّريقِ، فماتَ رَحِمَه اللهُ، ثمَّ كانَ مِن أمْرِ المُغيرةِ ما كانَ. .
لمَّا كان يومُ بدرٍ ظَهَرَتْ الرُّومُ على فَارِسَ ، فَأَعْجَبَ ذلكَ المؤمنينَ فنزلَتْ : ( الم . غُلِبَتْ الرُّومُ ) إلى قولِهِ ( يَفْرَحُ المؤمنُونَ ) . فَفَرِحَ المؤمنُونَ بِظُهورِ الرومِ على فَارِسَ .
لمَّا كان يومُ بدرٍ ظهرت الرُّومُ على فارسَ ، فأعجَب ذلك المؤمنينَ فنزلت : ( الم . غُلِبَتِ الرُّومُ ) - إلى قولِه - (يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ) . ففرحَ المؤمنونَ بظهورِ الرُّومِ على فارسَ .
بعث عمرُ بنُ الخطابِ أولَ ما بعث إلى الكوفةِ أبا عبيدةَ الثقفيَّ أبا المختارِ فقُتِل فبعثَ سعدَ بن أبي وقَّاصٍ فمكث خمسَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث عمارَ بنَ ياسرٍ فمكث سنةً ثم نزعه ثم بعثَ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث سنةً ثم قُتِلَ عمرُ فلما ولِيَ عثمانُ بعثَ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ إلى الكوفةِ فمكث سنةً ثم نزعَه ثم بعثَ الوليدَ بنَ عقبةَ فمكثَ خمسَ سنينَ ثم نزعه وبعث سعيدَ بنَ أبي العاصِ فمكث خمسَ سنين ثم نزعَه وبعث أبا موسَى الأشعريَّ فمكث سنةً ثم نزعه ثم قُتِل عثمانُ فكانت الفتنةُ ثم كان أولُ مَن أمَّرَه معاويةُ على الكوفةِ المغيرةَ بنَ شعبةَ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات ثم بعثَ زيادَ بنَ أبيهِ فمكث أربعَ سنينَ ثم مات فبعث الضحاكَ بنَ قيسٍ فمكث ثلاثَ سنينَ ثم نزعه ثم بعث النعمانَ وأصحابَه .
عن حَنَشِ بنِ أبي المُعتَمِرِ، أنَّ عليًّا، بعَث صاحبَ شُرَطِه فقال: أَبعَثُكَ لِما بعَثني له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تدَعْ قَبرًا إلَّا سوَّيْتَه، ولا تِمثالًا إلَّا وضَعْتَه. .
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ ظَهَرتِ الرُّومُ علَى فارسَ فأعجبَ ذلِكَ المؤمنينَ فنزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قولِهِ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنونَ بِنَصْرِ اللَّهِ قالَ ففرحَ المؤمنونَ بظُهورِ الرُّومِ علَى فارسَ . .
لما كان يومُ بدرٍ ظهرتِ الرومُ على فارسٍ فأَعجب ذلكَ المُؤمنينَ فنزلتْ { الَم غُلِبَتِ الرُّومُ } إلى قوله { يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ } قال ففرِحَ المؤمنون بظهورِ الرومِ على فارسٍ .
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ ظَهرتِ الرُّومُ على فارِسَ فأعجَبَ ذلِكَ المؤمنينَ فنزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ - إلى قولِهِ - يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ قالَ ففرحَ المؤمنونَ بظُهورِ الرُّومِ على فارِسَ .
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ ظهرتِ الرُّومُ على فارِسَ فأعجبَ ذلكَ المؤمنينَ فنزلت {الم غُلِبَتِ الرُّومُ } إلى قولهِ { يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ } [الروم: 1 4] قالَ ففرِحَ المؤمنونَ بظهورِ الرُّومِ على فارسٍ .
لا مزيد من النتائج