نتائج البحث عن
«لما كان يوم القادسية كان على الخيل قيس بن مكشوح العبسي ، وعلى الرجالة المغيرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن شُتَيرِ بن شَكَلٍ العَبْسيِّ، قال: سمِعْتُ عليًّا يقولُ: لمَّا كان يومُ الأحزابِ صلَّيْنا العَصرَ بيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شغَلونا عنِ الصَّلاةِ الوُسْطى صلاةِ العَصرِ، ملَأ اللهُ قُبورَهم وأَجْوافَهم نارًا. .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: شهِدْتُ القادِسيةَ، فانطَلَقَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فلمَّا أتَى مِن سَريرِ رُستُمَ وثَبَ، فجلَسَ معَه على سَريرِه فتَحَيَّروا، فقالَ لهُمُ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: ما الَّذي تَفزَعونَ مِن هذا؟ أنا الآنَ أقومُ فأرجِعُ إلى ما كُنْتُ عليه، ويَرجِعُ صاحِبُكم إلى ما كانَ عليه. قالوا: أخْبِرْنا ما جاءَ بكم؟ فقالَ المُغيرةُ: كنَّا ضُلَّالًا فبعَثَ اللهُ فينا نَبيًّا، فهَدانا إلى دِينِه ورَزَقَنا، فكانَ فيما رَزَقَنا حبَّةٌ تَكونُ في بِلادِكم هذا، فلمَّا أكَلْنا منها وأطْعَمْنا أهْلَنا. قالوا: لا صَبرَ لنا حتَّى تُنْزِلونا هذه البِلادَ، قالوا: إذنْ نَقتُلُكم، قالَ: إنْ قَتَلْتُمونا دخَلْنا الجنَّةَ، وإنْ قَتَلْناكم دخَلْتُمُ النَّارَ. .
كان لي ولإخوتي غلامٌ أبلَى يومَ القادسيَّةِ فأردتُ عِتقَه لما صنع فذكرتُ ذلك لعمرَ فقال : لا تُفسِدْ عليهم نصيبَهم حتَّى يبلُغوا . فإن رغَبوا فيما رغبتَ فيه ، وإلا لم تُفسِدْ عليهم نصيبَهم .
حَديثٌ رَواه وَكيعٌ، عن مُحمَّدِ بنِ قَيْسٍ، عن أبي الضُّحى، عن جَريرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسْلامِ سُنَّةً حَسَنةً كانَ له أجْرُه...، الحَديثَ. ورَواه أبو مُعاوِيةَ، عن الأَعمَشِ، عن أبي الضُّحى مُسلِمٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ هِلالٍ العبسي، عن جَريرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
إنَّها ارتَدَّتْ [يعني حديثَ: عن ابنِ عباسٍ قال: لمَّا استعاذت أسماءُ بنتُ النُّعمانِ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج والغَضَبُ يُعرَفُ في وَجهِه، فقال له الأشعَثُ بنُ قَيسٍ: لا يَسُؤْك اللهُ يا رسولَ اللهِ، ألا أُزَوِّجُك من ليس دونَها في الجمالِ والحَسَبِ؟ قال: مَن؟ قال: أختي قُتَيلةُ. قال: قد تزوَّجتُها. قال: فانصرف الأشعَثُ إلى حَضرَموتَ ثمَّ حملها حتى إذا فَصَل من اليَمَنِ بلَغه وفاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فردَّها إلى بلادِه، وارتدَّ وارتدَّت معه فيمن ارتدَّ، فلذلك تزوَّجَت لفسادِ النِّكاحِ بالارتدادِ، وكان تزوَّجها قيسُ بنُ مَكشوحٍ المُراديُّ] .
جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الرَّجَّالةِ يَومَ أُحُدٍ عَبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، وأقبَلوا مُنهَزِمينَ، فذاك: إذ يَدعوهُمُ الرَّسولُ في أُخراهم. .
جمَع القُرآنَ على عهدِ النَّبيِّ أربعةٌ؛ أُبَيُّ بنُ كعبٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ ومُعاذُ بنُ جَبلٍ قال أبو بكرِ بنُ صَدَقةَ أبو زيدٍ سعدُ بنُ عُبَيدٍ القارئُ الَّذي كان على القادسيَةِ وهو أبو عُمَيرِ بنِ سَعدٍ .
سمعتُ جريرَ بنَ عبدِ اللَّهِ قامَ يخطبُ يومَ توفِّيَ المغيرةُ بنُ شعبةَ فقالَ عليْكم باتِّقاءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ والوقارِ والسَّكينةِ حتَّى يأتيَكم أميرٌ فإنَّما يأتيكمُ الآنَ ثمَّ قالَ اشفَعوا لأميرِكم فإنَّهُ كانَ يحبُّ العفوَ وقالَ أمَّا بعدُ فإنِّي أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقلتُ أبايعُكَ على الإسلامِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ واشترَطَ عليَّ النُّصحَ لِكلِّ مسلمٍ فبايعتُهُ على هذا وربِّ هذا المسجدِ إنِّي لناصحٌ جميعًا. ثمَّ استغفرَ ونزلَ .
كتبَ مُعاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شعبةَ أيُّ شيءٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا سلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ فأَملاها المغيرةُ عليهِ وَكَتبَ إلى مُعاويةَ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعْطيَ لما مَنعتَ ولا يَنفعُ ذا الجدِّ مِنكَ الجدُّ .
كتَبَ مُعاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شُعبةَ: أيَّ شَيءٍ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا سَلَّم مِنَ الصَّلاةِ؟ فأملاها المغيرةُ عليه، وكتب إلى معاويةَ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِما أعطَيتَ، ولا مُعطِيَ لِما منعْتَ، ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ المستهزئينَ كانوا ثمانيةً الوليدُ بنَ المغيرةَ وأبو زمعةَ وهو الأسودُ بنُ المطلبِ والأسودُ بنُ عبدِ يغوثَ والعاصي بنُ وائلٍ قال كلُّهم قُتِلَ يومَ بدرٍ [ يموتُ ] أوْ مرضَ والحارثُ بنُ قيسٍ وهو من العياطِلِ .
عن قَيسِ بنِ كعبٍ النَّخَعِيِّ أنه وفد على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ وأخوه أرطأةُ بنُ كعبِ الأرقمِ وكانا من أجملِ أهلِ زمانِهما وأنطقِه ، فدعاهما إلى الإسلامِ فأسلَما فدعا لهما بخيرٍ ، وكتب لأرطأةَ كتابًا وعقد له لواءً وشهد القادسيَّةَ بذلك اللواءِ ، قال : وأَخذ اللواءَ أخوه زيدُ بنُ كعبٍ فقُتِلَ .
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ، سألَ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ: ماذا كانَ يقرأُ بِهِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ على أثرِ سورةِ الجمعةِ ؟ قالَ: كانَ يقرأُ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ سأل النُّعمانَ بنَ بشيرٍ ماذا كان يقرأُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمعةِ على إثرِ سورةِ الجمعةِ ؟ قال : كان يقرأُ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
لا مزيد من النتائج