نتائج البحث عن
«لما كان يوم النهروان ، كنا مع علي بن أبي طالب دون النهر ، فجاءت الحرورية حتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُتِلَ يزيدُ بنُ نُوَيرةَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ النَّهرَوانِ .
عنْ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه قال أُمِرْتُ بقتالِ ثلاثةٍ القاسطينَ والناكثينَ والمارقينَ فأمَّا القاسطونَ فأهلُ الشامِ وأمَّا الناكثونَ فذكرَهُمْ وأمَّا المارقونَ فأهلُ النهروانِ يَعني الحروريةَ .
أنَّهُ [ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ] رضيَ اللهُ عنهُ قال يومَ النهروانِ لما وقع المصافُ أنَّهُ لا يقتلُ منكم –يعني أصحابَه - عشرةً ولا ينجو منهم –يعني الخوارجَ - عشرةً ، فكان الأمرُ كما قال .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ قَتلُ الحَروريةِ وأنا مع مولايَ فقال انظُروا فإنَّ فيهم رجلًا إحدى يدَيه مثلُ ثديِ المرأةِ وأخبرني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أني صاحبُه فقلبوا القتلى فلم يجدُوه وقالوا سبعةُ نفرٍ تحت النخلةِ لم نقلِبْهم بعد قال ويلَكم انظروا قال أبو مؤمن فرأيتُ في رجلَيه حبلَين يجرُّونه بهما حتى ألقَوه بين يدَيه فخرَّ عليٌّ ساجدًا وقال أَبشِروا قتلاكم في الجنةِ وقتلاهم في النارِ .
أنه قال لما صلَّى خلفَ عليٍّ بالبصرةَ مثل قول عمرانَ بنِ حُصينٍ، قال : لقد ذكَّرنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ صلاةً كنا نصليها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إما نسيناها، وإما تركناها عمدًا، يكبِّر كلما خفض، وكلما رفع، وكلما سجدَ .
كان لواءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بدرٍ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ ولواءُ الأنصارِ مع سعدِ بنِ عبادةَ رضِيَ اللهُ عنهما .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ قَضى في ستَّةِ غِلمةٍ كانوا يتغاطُّونَ في النَّهرِ فغرِقَ أحدُهُم ، فشَهِدَ اثنانِ على ثلاثةٍ أنَّهم غرَّقوهُ ، وشَهِدَ ثلاثةٌ على اثنينِ أنَّهما غرَّقاهُ - فجعلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ثلاثةَ أخماسِ الدِّيةِ على الاثنينِ ، وخُمُسيِ الدِّيةِ على الثَّلاثةِ .
أنَّ الحَروريَّةَ لَمَّا خَرَجَت، وهو مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالوا: لا حُكمَ إلَّا للَّهِ، قال عَليٌّ: كَلِمةُ حَقٍّ أُريدَ بها باطِلٌ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفَ ناسًا، إنِّي لأعرِفُ صِفَتَهم في هؤلاء، يقولونَ الحَقَّ بألسِنَتِهم لا يَجوزُ هذا منهم -وأشارَ إلى حَلقِه- مِن أبغَضِ خَلقِ اللهِ إليه منهم أسودُ، إحدى يَدَيه طُبيُ شاةٍ، أو حَلَمةُ ثَديٍ، فلَمَّا قَتَلَهم عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه قال: انظُروا، فنَظَروا فلم يَجِدوا شيئًا، فقال: ارجِعوا فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ وجَدوه في خَرِبةٍ، فأتَوا به حتَّى وضَعوه بينَ يَدَيه، قال عُبَيدُ اللهِ: وأنا حاضِرُ ذلك مِن أمرِهم، وقَولِ عَليٍّ فيهم. زادَ يونُسُ في رِوايَتِه: قال بُكَيرٌ: وحدَّثَني رَجُلٌ عَنِ ابنِ حُنَينٍ أنَّه قال: رَأيتُ ذلك الأسودَ. .
حدَّثنا أبو كَثيرٍ مَوْلى الأنصارِ، قال: كُنتُ مع سيِّدي عليِّ بنِ أبي طالبٍ، حيثُ قتَل أهلَ النَّهْرَوانِ، فكأنَّ النَّاسَ وجَدوا في أنفُسِهم من قَتْلِهم فقال: عليٌّ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حدَّثنا بأقوامٍ يَمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، ثُم لا يَرجِعونَ فيه أبدًا، حتى يرجِعَ السَّهمُ على فَوْقِه، وإنَّ آيةَ ذلك أنَّ فيهم رجُلًا أسودَ مُخدَجَ اليَدِ، إحْدى يدَيْه كَثَدْيِ المَرأةِ، لها حَلَمةٌ كحَلَمةِ ثَدْيِ المَرأةِ، حوْلَه سَبْعُ هُلْباتٍ. فالتَمِسوه؛ فإنِّي أُراه فيهم، فالتَمَسوه فوجَدوه إلى شَفيرِ النَّهرِ تحتَ القَتْلى، فأَخرَجوه، فكبَّر عليٌّ، فقال: اللهُ أكبرُ، صدَق اللهُ ورسولُه، وإنَّه لمُتَقلِّدٌ قَوْسًا له عَربيَّةً، فأخَذها بيَدِه، فجعَل يَطعُنُ بها في مَخدَجَتِه ويقولُ: صدَق اللهُ ورسولُه، وكبَّر النَّاسُ حينَ رأَوْه واستَبْشَروا، وذهَب عنهم ما كانوا يَجِدونَ. .
إن الحَرُوريةَ هاجت وهو مع عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ فقالوا : لا حُكْمَ إلا للهِ فقال عَلِيٌّ كَلِمَةُ حقٍّ أُرِيدَ بها باطلٌ إن رسولَ اللهِ وصف ناسًا وأشار إلى خَلْفِهِ مِن أبغضِ خَلْقِ اللهِ إليه فيهم أَسْوَدُ إحْدَى يديه طُبْيُ شاةٍ أو حَلَمَةُ ثَدْيٍ قال عُبَيْدُ اللهِ : وأنَا حاضرٌ ذلك من أمورِهم وقولِ عَلِيٍّ فيهم .
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وكانت رايةُ المشركين مع طلحةَ بنِ أبي طلحةَ . فذكر الحديثَ وذكر فيه : ( ( أنَّ كلَّ من كان يحمِلُ رايةَ المشركين يقتلُه عليٌّ حتَّى عدَّ تسعةَ أنفُسٍ حملوها فقتلهم عليٌّ ، وقتل جماعةً من رؤسائِهم يحمِلُ عليهم ، فقال له جبريلُ : يا محمَّدُ [ ما ] هذه المواساةُ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ( أنا منه وهو منِّي ، ثمَّ سمِعنا صائحًا يصيحُ في السَّماءِ وهو يقولُ : لا سيفَ إلَّا ذو الفَقارِ ، ولا فتًى إلَّا عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
خرَجْنا مع علِيٍّ إلى النَّهْروانِ، حتى إذا كُنَّا ببابِلَ حضَرَتْ صلاةُ العَصرِ فقُلْنا: الصلاةَ، فسكَتَ، ثم قُلْنا: الصلاةَ، فسكَتَ، فلمَّا خرَجَ منها صلَّى، ثم قال: ما كُنْتُ أُصلِّي بأرضٍ خُسِفَ بها، ثلاثَ مرَّاتٍ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لما كان يومُ بدرٍ اتَّقَيْنا المشركين برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان أشدَّ الناسِ بأسًا ، وما كان أحدٌ أقربَ إلى العدوِّ منه .
أنَّ الحَروريةَ لَمَّا خرَجتْ وهُمْ مع عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ فقالُوا لا حُكمَ إلَّا للهِ قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهُ كلِمَةُ حقٍّ أُرِيدَ بِها باطِلٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصَفَ ناسًا إنِّي لَأعرِفُ صِفَتَهمْ في هؤلاءِ يقولُونَ الحقَّ بألْسنتِهمْ لا يُجاوِزُ هذا مِنهمْ وأشارَ إلى حلْقِهِ من أبغضِ خلْقِ اللهِ إليه فِيهمْ أسودُ كأنَّ إحْدَى يديْهِ طُبْيُ شاةٍ أو حلَمةُ ثدْيٍ فلَمّا قاتَلَهمْ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهُ فقال انظُرُوا فنَظَرُوا فلمْ يجِدُوا شيئًا قال ارجِعُوا فوَاللهِ ما كذبتُ ولا كذبتُ مرَّتيْنِ أو ثلاثًا ثمَّ وجدُوهُ في خَرِبَةٍ فأتَوا بهِ حتى وضعُوهُ بين يديْهِ قال عبدُ اللهِ أنا حاضِرُ ذلكَ من أمْرِهمْ وقولِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهُ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ ستَّةَ صبيانٍ تغَاطُّوا في النَّهَرِ فغرقَ أحدُهم فشَهدَ اثنانِ على ثلاثةٍ وشَهدَ الثَّلاثةُ على الاثنينِ فجعلَ عليٌّ على الاثنينِ ثلاثةَ أخماسِ الدِّيةِ وجعلَ على الثَّلاثةِ خُمسَي الدِّيةِ .
لا مزيد من النتائج