نتائج البحث عن
«لما كان يوم النهروان لقي الخوارج ، فلم يبرحوا حتى شجروا بالرماح ، فقتلوا جميعا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ علِيًّا لمْ يُخَمِّسْ ما أصابَ من الخوارِجِ يومَ النَّهْرَوانِ ولكِنْ ردَّهُ إلى أهلِهِ كُلَّهُ حتى كان آخِرُ ذلكَ مِرجَلٌ أُتِيَ بهِ فرَدَّهُ .
أنَّهُ [ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ] رضيَ اللهُ عنهُ قال يومَ النهروانِ لما وقع المصافُ أنَّهُ لا يقتلُ منكم –يعني أصحابَه - عشرةً ولا ينجو منهم –يعني الخوارجَ - عشرةً ، فكان الأمرُ كما قال .
لَيقرَأَنَّ القُرآنَ ناسٌ لا يُجاوِزُ عِلْمٌ حناجرَهم فيهم رجُلٌ مُودَنةٌ يدُه أو مُثدَنَةٌ يدُه في أطرافِها شَعراتٍ فلمَّا كان يومُ النَّهروانِ قال علِيٌّ اطلُبوه فلَمْ يجِدوه ثمَّ اتَّبَعوه فوجَدوه فقال علِيٌّ صدَق اللهُ ورسولُه .
أنَّ عَليًّا رَضِيَ اللهُ عنه لمَّا قَتَل الخَوارِجَ يَومَ النَّهرِ، قال: اطلُبوا المُخدجَ، فطَلبوه، فلم يَجِدوه، ثُمَّ طَلبوه فوجَدوه، فقال: لولا أن تَبطُروا لحَدَّثتُكُم بما قَضى اللهُ عَزَّ وجَلَّ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَن قَتَلَهم .
شَهِدتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ النَّهْرَوانِ طَلَبَ المُخدَّجَ فلمْ يَقدِرْ عليه، فجَعَلَتْ جَبينُه تَعرَقُ، وأَخَذَه الكَرْبُ، ثُمَّ إنَّه قَدَرَ عليه، فخَرَّ ساجدًا، وقال: واللهِ ما كَذَبْتُ ولا كُذِبتُ. .
حديث أن عليًّا سجد حينَ وجد ذا الثُّدَيةِ في الخوارجِ [يعني حديث: سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم ، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا.] .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يكَبِّرُ في كلِّ خَفْضٍ ورَفْعٍ ، فلمْ يزَلْ تلكَ صلاتُهُ حتى لقِيَ اللهَ تعالى .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ كلَّما خفض ورفع ، قال : فلم تزل تلك صلاتُهُ حتى لقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يكبِّرُ كلما خفضَ وكلما رفعَ فلم تزلْ تلك صلاتُه حتَّى لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ .
حَديثُ المُخْدَّجِ [يعني حديثَ: عن عَبيدةَ السَّلمانيِّ أنَّ عَليًّا عليه السَّلامُ لمَّا قُتِل الخوارِجُ يومَ النَّهرِ قال: «اطلُبوا المجدَّعَ (المُخَدَّجَ)»، فطلبوه فلم يجِدوه، ثمَّ طلبوه فوجدوه، فقال: «لولا أن تَبطُروا لحَدَّثتُكم بما قضى اللهُ عزَّ وجَلَّ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لمن قتَلَهم»] .
عَن جابِرٍ، قال: صَبَّحَ أُناسٌ غَداةَ أُحُدٍ الخَمرَ، فقُتِلوا مِن يَومِهم جَميعًا شُهَداءَ، وذلك قَبلَ تَحريمِها. .
عن علي بن الحسين قال : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يكبّر في الصلاةِ كلّما خفضَ ورفعَ فلمْ تزلْ تلكَ صلاتهُ حتى لقي الله .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُكبِّرُ في الصَّلاةِ كلَّما خفَضَ ورفعَ فلم تزَلْ تلكَ صلاتُه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى لقيَ اللهَ تعالى .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ هُزِمَ المُشرِكونَ هَزيمةً بَيِّنةً، فصاحَ إبليسُ: أي عِبادَ اللهِ، أُخراكُم، فرَجَعَت أولاهم على أُخراهم، فاجتَلَدَت أُخراهم، فنَظَرَ حُذَيفةُ فإذا هو بأبيه، فنادى أي عِبادَ اللهِ، أبي أبي، فقالت: فواللهِ ما احتَجَزوا حتَّى قَتَلوه، فقال حُذَيفةُ: غَفَرَ اللهُ لَكُم، قال أبي: فواللهِ ما زالَت في حُذَيفةَ مِنها بَقيَّةُ خَيرٍ حتَّى لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ .
قُتِلَ يزيدُ بنُ نُوَيرةَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ النَّهرَوانِ .
لا مزيد من النتائج