نتائج البحث عن
«لما كان يوم اليرموك ، قالوا للزبير : يا أبا عبد الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا للزُّبَيرِ يَومَ اليَرموكِ: ألا تَشُدُّ فنَشُدَّ معك، فحَمَلَ عليهم، فضَرَبوه ضَربَتَينِ على عاتِقِه، بينَهما ضَربةٌ ضُرِبَها يَومَ بَدرٍ، قال عُروةُ: فكُنتُ أُدخِلُ أصابِعي في تلك الضَّرَباتِ ألعَبُ وأنا صَغيرٌ. .
أنَّ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا للزُّبَيرِ يَومَ اليَرموكِ: ألا تَشُدُّ فنَشُدَّ معكَ؟ فقال: إنِّي إن شَدَدتُ كَذَبتُم، فقالوا: لا نَفعَلُ، فحَمَلَ عليهم حتَّى شَقَّ صُفوفَهم، فجاوزَهم وما معهُ أحَدٌ، ثُمَّ رَجَعَ مُقبِلًا، فأخَذوا بلِجامِه، فضَرَبوه ضَربَتَينِ على عاتِقِه، بينَهما ضَربةٌ ضُرِبَها يَومَ بَدرٍ، قال عُروةُ: كُنتُ أُدخِلُ أصابِعي في تلك الضَّرَباتِ ألعَبُ وأنا صَغيرٌ، قال عُروةُ: وكان معهُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ يَومَئذٍ وهو ابنُ عَشرِ سِنينَ، فحَمَلَه على فرَسٍ ووكَّلَ به رَجُلًا. .
حديث: قال للزُّبَيرِ: يا أبا عَبدِ اللهِ هاهنا أمَرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَركُزَ الرَّايةَ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ الزُّبيرِ قال يومَ الخندقِ للزُّبيرِ يا أَبَهْ لقد رأيتُك وأنت تحملُ على فرسِكَ الأشقرَ قال هل رأيتَني أي بنيَّ قال نعم قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجمعُ حينئذٍ لأبيك أبوَيه يقولُ احمِلْ فداكَ أبي وأمي .
عن يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ وجعفرِ بنِ ربيعةَ أنَّه [ أيْ عقبةَ بنَ بُجرةَ ] صحِب أبا بكرٍ وكان معه رايةُ كِندةَ يومَ اليُرموكِ .
لما أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مهاجرِه لقِيَ ركبًا فقال يا أبا بكرٍ سلِ القومَ مِمَّن هم قالوا من أسلَمَ قال سلِمت يا أبا بكرٍ سلْهم من أيِّ أسلمَ قالوا من بني سهمٍ قال ارمِ سهمَك يا أبا بكرٍ .
حديث: قالوا: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أسعَدُ النَّاسِ بشَفاعتِك [يَومَ القِيَامَةِ؟ فَقَالَ: لقَدْ ظَنَنْتُ، يا أبَا هُرَيْرَةَ ، أنْ لا يَسْأَلَنِي عن هذا الحَديثِ أحَدٌ أوَّلُ مِنْكَ ، لِما رَأَيْتُ مِن حِرْصِكَ علَى الحَديثِ، أسْعَدُ النَّاسِ بشَفَاعَتي يَومَ القِيَامَةِ مَن قَالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، خَالِصًا مِن قِبَلِ نَفْسِهِ.] .
كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف ، إحداهن في عاتقه، قال إن كنتُ لأدخل أصابعي فيها . قال ضرب ثنتين يومَ بدر، وواحدة يومَ اليرموك . قال عروة وقال لي عبد الملك بن مروان، حين قتل عبد الله بن الزبير : يا عروة، هل تعرف سيف الزبير ؟ قُلْت : نعم، قال : فما فيه ؟ قُلْت : فيه فلة فلها يومَ بدر، قال : صدقت، بهن فلول من قراع الكتائب . ثم رده على عروة . قال هشام فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف، وأخذه بعضنا، ولوددت أني كنتُ أخذته . حدثنا فروة، عن علي، عن هشام، عن أبيه قال : كان سيف الزبير بن العوام محلى بفضة، قال هشام : وكان سيف عروة محلى بفضة .
سمِعْتُ العبَّاسَ يَقولُ للزُّبَيرِ: يا عَبدَ اللهِ، ها هنا أمَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَركُزَ الرَّايةَ. .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ لَمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قالوا : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أَوْصِنا قال : أجلِسوني ثمَّ قال : إنَّ العملَ والإيمانَ مظانَّهما مَن التمَسهما وجَدهما والعِلمَ والإيمانَ مكانَهما مَن التمَسهما وجَدهما فالتمِسوا العِلمَ عندَ أربعةٍ : عندَ عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ وعندَ سَلمانَ الفارسيِّ وعندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وعندَ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ الَّذي كان يهوديًّا فأسلَم فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّه عاشرُ عشَرةٍ في الجنَّةِ ) .
قلنا للزُّبَيْرِ : يا أبا عبدِ اللَّهِ ، ما جاءَ بِكُم ضيَّعتُمُ الخليفةَ حتَّى قُتِلَ، ثمَّ جئتُمْ تطلُبونَ بدمِهِ ؟ قالَ الزُّبَيْرُ: إنَّا قرَأناها على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ، وعمرَ، وعثمانَ: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خاصَّةً لم نَكُن نحسَبُ أنَّا أَهْلُها حتَّى وقَعَت منَّا حيثُ وقَعَت . .
قُلنا لِلزُّبَيرِ: يا أبا عَبدِ اللهِ، ما جاءَ بِكم؟ ضَيَّعتُمُ الخَليفةَ حتى قُتِلَ، ثم جِئتُم تَطلُبونَ بِدَمِهِ؟! فقال الزُّبَيرُ: إنَّا قرَأناها على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} [الأنفال: 25]، لم نَكُنْ نَحسَبُ أنَّا أهلُها، حتى وقَعَتْ مِنَّا حيث وقَعَتْ. .
عن المُسَيَّب بنِ حَزنٍ: افتقَدْتُ الأصواتَ يومَ اليرموكِ، فسَمِعتُ صارخًا يقولُ: يا نصرَ اللهِ، اقترِبْ، فإذا أبو سفيانَ بنُ حَربٍ تحتَ رايةِ ابنِه يزيدَ .
قال: لَمَّا كان يومُ اليرموكِ-أو بَعْضُ المواطِنِ- كان رجُلٌ مِنَ المشرِكينَ لا يحمِلُ على ناحيةٍ مِنَ المسلِمين إلَّا أوجع فيها، فحَمَل عليه رَجُلٌ مِنَ المسلِمينَ فقَتَلَه، وأخذ خَرْجًا كان معه، فنَظَر فإذا فيه رُؤوسٌ مِن رُؤوسِ المسلِمين، فأُوتِيَ بها أبو عبُيدةَ، فأمر بها أبو عُبَيدةَ فغُسِّلَت وكُفِنَت وحُنِّطَت، وصلَّى عليها. .
لا مزيد من النتائج