نتائج البحث عن
«لما كان يوم بدر»· 50 نتيجة
الترتيب:
ما رُؤيَ إبليسُ يومِه أصغرَ ولا أدحرَ ولا أغيظَ من يومِ عرفةَ لما يرى من نزولِ الرَّحمةِ إلَّا ما رُؤي يومُ بدرٍ
ما رُؤِيَ الشيطانُ يوما هو فيه أصغرَ ، ولا أَدحرَ ، ولا أحقرَ ، ولا أغيظَ منهُ يومَ عرفةٍ ، وما ذاكَ إلا لما يرَى من تنزلِ الرحمة ، وتجاوزِ اللهُ عن الذنوب العظامِ إلا ما كانَ من يوم بدرٍ ، فقيل : وما رأَى من يومِ بدرٍ ؟ قال : أما إنهُ قد رأَى جبريلَ وهو يزعُّ الملائكة
ما رُؤِيَ الشيطانُ يومًا هو فيه أصغرُ ولا أدحرُ ولا أحقرُ ولا أغيظُ منه يومَ عرفةَ وما ذاك إلا لما يُرَى من تنزلِ الرحمةِ وتجاوزِ اللهِ عن الذنوبِ العظامِ إلا ما كان من يومِ بدرٍ فقيل وما رأَى من يومِ بدرٍ؟ قال إنه قد رأَى جبريلَ وهو يزَعُ الملائكةَ
ما رؤي الشيطان يوما هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه يوم عرفة لما يرى من تنزيل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام إلا ما رأى يوم بدر قيل وما راى يوم بدر قال أما أنه قد رأى جبريل يزع الملائكة
ما رُؤيَ الشيطانُ يومًا هو فيه أصغرُ ولا أدحرُ ولا أحقرُ ولا أغيظُ منه يومَ عرفةَ وما ذاك إلَّا لما يرَى من تنزُّلِ الرحمةِ وتجاوُزِ اللهِ عن الذنوبِ العظامِ ، إلَّا ما كان من يومِ بدرٍ فقيل : وما رأَى يومَ بدرٍ ؟ قال : أما إنَّه قد رأَى جبريلَ عليه السلامُ وهو يَزَعُ الملائكةَ
ما رُؤِيَ الشيطانُ يومًا هو أصغَرُ ولا أدْحَرُ ولا أحقَرُ ولا أغْيَظُ منه في يومِ عرفَةَ ، وما ذاكَ إِلَّا لما يرى من تنزِّلِ الرحمةِ وتجاوُزِ اللهِ عنِ الذنوبِ العظامِ ، إلَّا مَا أُرِيَ يومَ بدرٍ ، قيلَ : ومَا رَأَى يوم بدرٍ ؟ قال : أما إنه قد رَأَى جبريلَ وهو يَزِعُّ الملائكَةَ
ما رُؤِيَ الشَّيطانُ يومًا ؛ هوَ فيهِ أصغرُ ولا أدحرُ ولا أحقرُ ولا أغيظُ منهُ يومِ عرفةَ وما ذاكَ إلَّا لما يرى من تنزُّلِ الرَّحمةِ وتجاوُزِ اللَّهِ تعالى عنِ الذُّنوبِ العظامِ إلَّا ما كان مِن يومَ بدرٍ ، فقيلَ : وما رأى من يومَ بدرٍ ؟ فقالَ : إنَّهُ قد رأى جبريلَ وهو يزَعُ الملائِكَةَ
ما رُؤِيَ الشيطانُ يومًا ؛ هو فيه أَصْغَرُ ، ولا أَدْحَرُ ، ولا أَحْقَرُ ، ولا أَغْيَظُ منه يومَ عرفةَ ، وما ذاك إلا لِمَا يَرَى من تَنَزُّلِ الرحمةِ وتَجَاوُزِ اللهِ – تعالى – عن الذنوبِ العِظَامِ ؛ إلا ما كان من يومِ بَدْرٍ " ، فقيل : وما رَأَى من يومِ بَدْرٍ ؟ فقال : إنه قد رَأَى جبريلَ وهو يَزَعُ الملائكة
ما رئي الشيطان يوما هو فيه أصغر ، ولا أحقر ، ولا أدحر ، ولا أغيظ منه في يوم عرفة ، وما ذلك إلا لما رأى من تنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب العظام ، إلا ما رأى يوم بدر . قيل : وما رأى يوم بدر يا رسول الله ؟ فقال : أما أنه رأى جبريل يزع الملائكة هكذا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ما رُؤيَ الشَّيطانُ يومًا هو فيه أصغَرُ ولا أدحَرُ ولا أحقَرُ ولا أغيَظُ منه يومَ عرفةَ وما ذاكَ إلَّا لما يَرى مِن تنزُّلِ الرَّحمةِ وتجاوُزِ اللَّهِ عن الذُّنوبِ العِظامِ إلَّا ما رؤِيَ يومَ بدرٍ قيلَ وما رُؤِيَ يومَ بدرٍ ؟ قال رَأى جبريلَ عليهِ السَّلامُ وهو يَزَعُ الملائكَةَ
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ وجيءَ بالأُسارى قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تقولونَ في هؤلاءِ الأُسارى ؟ وذكرَ قصَّةً طويلةً
لمَّا حضرَ البأسُ يومَ بدرٍ اتَّقَينا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ من أشدِّ النَّاسِ ما كانَ أو لم يَكُن أحدٌ أقربَ إلى المشرِكينَ منهُ
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ وجيءَ بالأُسارى قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تقولونَ في هؤلاءِ الأسارى؟ فذكرَ قصَّةً في هذا الحديثِ طويلةً
لما كان يومُ بدرٍ تجمَّعَ الناسُ على أميةَ بنِ خلفٍ فأقبلنا إليه فنظرتُ إلى قطعةٍ من دِرعِه قد انقطعت من تحتِ إبطِه فأطعنُه بالسيفِ طعنةً ورميتُ يومَ بدرٍ بسهمٍ ففُقِئَت عيني وبصق فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعا لي فيها فما آذاني شيءٌ
لَمَّا كان يومُ بَدْرٍ تجمَّع النَّاسُ على أُميَّةَ بنِ خَلَفٍ فأقبَلْتُ إليه فنظَرْتُ إلى قطعةٍ مِن دِرْعِه قدِ انقطَعَتْ مِن تحتِ إِبْطِه فطعَنْتُه بالسَّيفِ فيها طَعنةً فقتَلْتُه ورُمِيتُ بسَهْمٍ يومَ بَدْرٍ ففُقِئَتْ عيني فبصَق فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ دعا لي فما آذاني فيها شيءٌ
لما كان يومُ بدرٍ ، وظهر عليهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر ببضعةٍ وعشرين رجلًا . ( وفي حديثِ روحٍ ، بأربعةٍ وعشرين رجلًا ) من صناديدِ قريشٍ . فألقوا في طوى من أطواءِ بدرٍ . وساق الحديثَ ، بمعنى حديثِ ثابتٍ عن أنسٍ .
لمَّا كان يومُ بدرٍ , سمِعنا صوتًا وقع من السَّماءِ , كأنَّه صوتُ حصاةٍ وقعت في طِستٍ , ورمَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك الرَّميَّةَ فانهزمنا
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لما كان يومُ بدرٍ اتَّقَيْنا المشركين برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان أشدَّ الناسِ بأسًا ، وما كان أحدٌ أقربَ إلى العدوِّ منه
ما رُؤِيَ الشَّيطانُ يومًا هوَ فيهِ أَصغرُ ولا أَدحرُ ولا أَحقرُ ولا أَغيظُ منه في يومِ عَرفةَ ، وما ذاكَ إلَّا لِما يَرَى فيهِ من تَنزُّلِ الرَّحمةِ ، وتَجاوُزِ اللهِ عن الذُّنوبِ العِظامِ ، إلَّا ما رُؤِيَ يومَ بدرٍ ، فَإنَّهُ رَأَى جِبريلَ يَزَعُ الملائِكةَ
عَن رَافِعِ بنِ مَالكٍ قَال لما كان يومُ بَدرٍ تَجَمَّع النَّاسُ على أُبَيِّ بن خَلَفٍ فأقبَلْتُ إليه فنظَرتُ إلى قطْعةٍ من دِرعِهِ قدِ انقَطعَتْ من تَحتِ إِبِطهِ قال فطَعنتُهُ بالسَّيفِ فيها طَعنةً ورُمِيتُ بسهمٍ يومَ بدرٍ فَفُقِئَتْ عَينِي فَبصَقَ فيهَا رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ودعا لي فما أذَاني منها شيءٌ
لمَّا كان يومُ بدرٍ ظَهَرَتْ الرُّومُ على فَارِسَ ، فَأَعْجَبَ ذلكَ المؤمنينَ فنزلَتْ : ( الم . غُلِبَتْ الرُّومُ ) إلى قولِهِ ( يَفْرَحُ المؤمنُونَ ) . فَفَرِحَ المؤمنُونَ بِظُهورِ الرومِ على فَارِسَ
لمَّا كان يومُ بدرٍ ظهرت الرُّومُ على فارسَ ، فأعجَب ذلك المؤمنينَ فنزلت : ( الم . غُلِبَتِ الرُّومُ ) - إلى قولِه - (يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ) . ففرحَ المؤمنونَ بظهورِ الرُّومِ على فارسَ
ما رُؤِي الشَّيطانُ يومًا هو فيه أصغرُ ولا أدحرُ ولا أحقرُ ولا أغيَظُ منه في يومِ عرفةَ وما ذاك إلَّا لما يرَى فيه من تنزُّلِ الرَّحمةِ وتجاوُزِ اللهِ عن الذُّنوبِ العِظامِ إلَّا ما رأَى يومَ بدرٍ فإنَّه رأَى جبرائيلَ عليه السَّلامُ يزعُ الملائكةَ
قال أُناسٌ للنبيِّ من أصحابِه يومَ بدرٍ وهو ينادي يا أصحابَ القليبِ : يا رسولَ اللهِ أتُنادي أُناسًا أمواتًا ؟ فقال النبيُّ : ما أنتم لأسمَعَ لِمَا أقولُ منهم
أنَّ سعدَ بنَ أَبِي وَقَّاصٍ لما حَضَرَهُ الموْتُ دَعَا بخَلِقِ جبِّةٍ صوفٍ فقال كفِّنُونِي فِيَهَا فَإِنِّي لَقِيتُ فيهَا المشركينَ يومَ بدْرٍ وأنَا إِنَّما كنتُ أُخَبِّئُها لِهَذَا
لما كان يومُ بدرٍ ظهرتِ الرومُ على فارسٍ فأَعجب ذلكَ المُؤمنينَ فنزلتْ { الَم غُلِبَتِ الرُّومُ } إلى قوله { يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ } قال ففرِحَ المؤمنون بظهورِ الرومِ على فارسٍ
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ ظَهرتِ الرُّومُ على فارِسَ فأعجَبَ ذلِكَ المؤمنينَ فنزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ - إلى قولِهِ - يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ قالَ ففرحَ المؤمنونَ بظُهورِ الرُّومِ على فارِسَ
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ ظَهَرتِ الرُّومُ علَى فارسَ فأعجبَ ذلِكَ المؤمنينَ فنزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ إلى قولِهِ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنونَ بِنَصْرِ اللَّهِ قالَ ففرحَ المؤمنونَ بظُهورِ الرُّومِ علَى فارسَ .
عن ابنِ عباسٍ قال : لما أصاب رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قريشًا يومَ بدرٍ جمع يهودَ في سوقِ بني قينقاعَ فقال يا يهودُ : أسلموا قبل أن يصيبَكم ما أصاب قريشًا يومَ بدرٍ ، فقالوا : إنهم كانوا لا يعرفون القتالَ ولو قاتلنا لعرفت أنا الرجالُ . فأنزل اللهُ تعالى { قلْ للذين كفروا ستُغلبون – إلى قولِه لأولي الأبصارِ }
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ ظهرتِ الرُّومُ على فارِسَ فأعجبَ ذلكَ المؤمنينَ فنزلت {الم غُلِبَتِ الرُّومُ } إلى قولهِ { يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ } [الروم: 1 4] قالَ ففرِحَ المؤمنونَ بظهورِ الرُّومِ على فارسٍ