نتائج البحث عن
«لما كان يوم بدر استحيا المسلمون من عورات إخوانهم وألقوهم في قليب فجاء رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما أنتُمْ بأسمَعَ لِمَا أقولُ منهم. [في حَديثِ قَليبِ بَدرٍ]. .
قامَ رسولُ اللَّهِ على القَليبِ قليبِ بدرٍ فقالَ: يا فلانُ يا فلان هل وجدتم وما وعدَ ربُّكم حقًّا ؟ . قالوا يا رسولَ اللَّهِ هل يسمعونَ ؟ . قالَ: ما أنتُم لأسمع لِما أقولُ منْهم ولَكنَّهمُ اليومَ لا يُجيبونَ .قالَ أبو بَكرٍ: والأخبارُ الَّتي في قَليبِ بدرٍ ونداءُ إيَّاهم وما أخبرَ أنَّهم يسمعونَ كلامَهُ أخبارٌ ثابتةٌ توجِبُ العملَ والمحاسبةَ فيهِ أخبارٌ كثيرةٌ قد أثبَتناها في مواضِعِها .
لمَّا سمِع المسلمونَ النبيَّ [ صلَّى اللهُ عليه وسلم ] وهو ينادي على قَليبِ بدرٍ يا أبا جهلٍ يا عُتبةَ بنَ ربيعةَ يا شيبةَ بنَ ربيعةَ يا أميةَ بنَ خلفٍ هل وجدتُم ما وعدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإني وجدتُ ما وعدني ربِّي حقًّا قالوا يا رسولَ اللهِ تنادي قومًا قد جيَّفوا قال ما أنتم بأسمعَ لِمَا أقولُ منهم ولكنَّهم لا يستطيعونَ أنْ يجيبوا .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا قاتَلَ قَومًا فهزَمَهم؛ أقامَ بالعَرصةِ ثَلاثًا، وأنَّهُ لمَّا كان يَومُ بَدرٍ أمَرَ بصَناديدِ قُريشٍ، فأُلقوا في قَليبٍ مِن قُلُبِ بَدرٍ خَبيثٍ مُنتِنٍ، قال: ثم راحَ إليهم، ورُحنا معه، ثم قال: يا أبا جَهلِ بنَ هشامٍ، ويا عُتبةَ بنَ رَبيعةَ، ويا شَيبةَ بنَ رَبيعةَ، ويا وَليدَ بنَ عُتبةَ، هل وجَدتُم ما وعَدَكم رَبُّكم حَقًّا؟ فإنِّي قد وجَدتُ ما وعَدَني رَبِّي حَقًّا. قال: فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أتُكلِّمُ أجسادًا لا أرواحَ فيها؟ قال: والذي بعَثَني بالحَقِّ؛ ما أنتم بأسمَعَ لمَا أقولُ منهم. قال قتادةُ: بعَثَهم اللهُ عزَّ وجلَّ ليَسمَعوا كَلامَهُ؛ تَوبيخًا وصَغارًا وتَقمِئةً، قال في أوَّلِ الحَديثِ: لَمَّا فرَغَ مِن أهلِ بَدرٍ؛ أقامَ بالعَرصةِ ثَلاثًا. .
سمِعَ المُسلِمونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُنادي على قَليبِ بَدرٍ: يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا عُتْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا شَيْبةُ بنَ رَبيعةَ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، هل وجَدْتم ما وعَدَكم ربُّكم حقًّا؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعَدَني ربِّي حقًّا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تُنادي قومًا قد جَيَّفوا؟ قال: ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، ولكنَّهم لا يَستطيعونَ أنْ يُجيبوا. .
قام رسولُ اللهِ على قليبِ بدرٍ .
فأمرَ بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَ بأرجلِهم فسحَبوا فأُلقوا في قَليبِ بدْرٍ .
وزادَ أبو داوُدَ في هذا الحَديثِ: وأمَرَ بِهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخِذَ بأَرْجُلِهم فسُحِبوا، فأُلْقوا في قَليبِ بَدْرٍ. .
عن عائشةَ زوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت: كان أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنه تزوَّج امرأةً من بَني كِلابٍ يُقالُ لها: أُمُّ بَكرٍ، فلمَّا هاجَر أبو بَكرٍ طلَّقها فتزوَّجها ابنُ عمِّها هذا الشاعرُ الذي قال هذهِ القصيدةَ رثى بها كُفَّارَ أهلِ بَدرٍ: وماذا بالقَليبِ قَليبِ بَدرٍ ** منَ الشِّيزى يُزَيَّنُ بالسَّنامِ وماذا بالقَليبِ قَليبِ بَدرٍ ** منَ القَيْناتِ والشَّرْبِ الكِرامِ تُحَيِّي بالسَّلامةِ أُمُّ بَكرٍ ** وهل لي بَعدَ قَوْمي من سَلامِ يُحدِّثُنا الرسولُ بأنْ سنَحْيا ** وكيفَ حياةُ أَصْداءٍ وهامِ .
عَن عائِشةَ، قال: ذُكِرَ لَها حَديثُ ابنِ عُمَرَ: أنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، قالت: وَهِلَ أبو عبدِ الرَّحمَنِ كما وَهِلَ يَومَ قَليبِ بَدرٍ! إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَيُعَذَّبُ وأهلُه يَبكونَ عليه، يَعني الكافِرَ .
لمَّا كان يومُ بدرٍ , سمِعنا صوتًا وقع من السَّماءِ , كأنَّه صوتُ حصاةٍ وقعت في طِستٍ , ورمَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك الرَّميَّةَ فانهزمنا .
وُجِدَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ قتيلًا في قَليبٍ مِن قَليبِ خَيبرَ . فجاءَ أخوهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ وعمَّاهُ حويِّصةُ ومحيِّصةُ ابنا مسعودٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَهَبَ عبدُ الرَّحمنِ ليتَكَلَّمَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الكَبرَ الكَبرَ فتَكَلَّمَ أحدُ عمَّيهِ إمَّا حويِّصةُ وإمَّا محيِّصةُ تَكَلَّمَ الكبيرُ منهما . فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا وجدنا عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قَتيلًا في قليبٍ من قَليبِ خيبرَ وذَكَرَ عداوةَ يَهودَ لَهُم . قالَ: أفتُبرِّئُكُم يَهودُ بخمسينَ يمينًا أنَّهم لَم يَقتُلوا ؟ قالَ: قُلتُ وَكَيفَ نَرضَى بأيمانِهِم وَهُم مُشرِكونَ ؟ قالَ فيُقسمُ منكُم خَمسونَ أنَّهم قتَلوهُ قالوا: فكَيفَ نُقسِمُ على ما لم نرَ ؟ فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِهِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ قال : لمَّا كان يومَ بدرٍ انتهيتُ إلى أبي جهلٍ وهو مصروعٌ فضربْتُهُ بسيفي ، فما صنع شيئًا وَنَدَرَ سَيْفُهُ فَضَرَبْتُهُ ، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ كأنَّما أَقَلُّ من الأرضِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا عدوُّ اللهِ أبو جهلٍ قد قُتِلَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آللهِ لقد قُتِلَ ؟ قلتُ : آللهِ لقد قُتِلَ ، قال : فانْطَلِقْ بنا فَأَرِنَاهُ فجاء فنظر إليهِ ، فقال : هذا كان فرعونُ هذه الأمةِ .
كان ناسٌ مِنَ الأُسارى يومَ بَدْرٍ ليس لهم فِداءٌ، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِداءَهُم أنْ يُعلِّموا أولادَ الأنصارِ الكتابَةَ. قالَ: فجاءَ غُلامٌ مِن أَولادِ الأَنصارِ إلى أبيه، فقالَ: ما شَأْنُكَ؟ قالَ: ضَرَبَني مُعَلِّمي، قالَ: الخَبيثُ يَطلُبُ بِذَحْلِ بَدْرٍ، واللهِ لا تَأْتيهِ أَبدًا. .
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ وجيءَ بالأُسارى قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تقولونَ في هؤلاءِ الأُسارى ؟ وذكرَ قصَّةً طويلةً .
لا مزيد من النتائج