نتائج البحث عن
«لما كان يوم بدر تعجل الناس إلى الغنائم فأصابوها ، فقال رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما كان يومُ بدرٍ تعجَّل الناسُ إلى الغنائمِ فأصابوها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ الغنيمةَ لا تحِلُّ لأحدٍ سودِ الرؤوسِ غيرَِكم فكان النبيُّ إذا غنِموا الغنيمةَ جمَعوها ، ونزلَتْ نارٌ منَ السماءِ فأكلَتْها ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ : لولا كتابٌ منَ اللهِ سبَق ... إلى آخِرِ الآيتَينِ
لما كان يومُ بدرٍ تعجَّل الناسُ إلى الغنائمِ فأصابوها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ الغنيمةَ لا تحِلُّ لأحدٍ سودِ الرؤوسِ غيرَِكم فكان النبيُّ إذا غنِموا الغنيمةَ جمَعوها ، ونزلَتْ نارٌ منَ السماءِ فأكلَتْها ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ : لولا كتابٌ منَ اللهِ سبَق ... إلى آخِرِ الآيتَينِ .
لمَّا كان يومُ بَدرٍ تَعجَّلَ الناسُ منَ المُسلِمينَ، فأَصابوا منَ الغَنائمِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم تَحِلَّ الغَنائمُ لقومٍ سُودِ الرُّؤوسِ قبلَكم، كان النَّبيُّ -يَعْني مَن كان قبلَه- إذا غَنِمَ هو وأصحابُه، جَمَعوا غنائمَهم، فتنزِلُ نارٌ منَ السَّماءِ تأكُلُها، فأنزَلَ اللهُ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 68 -69]. .
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ فأخذَ يَعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الفِداءَ أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ إلى قولِهِ: لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ منَ الفداءِ، ثمَّ أحلَّ لَهُمُ اللَّهُ الغَنائمَ .
لمَّا كان يومُ بَدْرٍ فأخَذ - يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - الفِداءَ، أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} [الأنفال: 67] إلى قولِهِ: {لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ} [الأنفال: 68] مِن الفِداءِ، ثمَّ أحَلَّ لهم اللهُ الغنائمَ. .
لما كان يومُ بدرٍ وأخذ – يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – الفداءَ أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ } إلى قوله { لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [ الأنفال 67 - 68 ] يعني من الفداءِ ، ثم أحلَّ لهم الغنائمَ .
لم تحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ سودِ الرُّؤوسِ قبْلَكم كانت تنزِلُ مِن السَّماءِ نارٌ فتأكُلُها فلمَّا كان يومُ بدرٍ وقَع النَّاسُ في الغنائمِ فأنزَل اللهُ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68] .
لما كان يومُ بدرٍ تجمَّعَ الناسُ على أميةَ بنِ خلفٍ فأقبلنا إليه فنظرتُ إلى قطعةٍ من دِرعِه قد انقطعت من تحتِ إبطِه فأطعنُه بالسيفِ طعنةً ورميتُ يومَ بدرٍ بسهمٍ ففُقِئَت عيني وبصق فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعا لي فيها فما آذاني شيءٌ .
لَمَّا كان يومُ بَدْرٍ تجمَّع النَّاسُ على أُميَّةَ بنِ خَلَفٍ فأقبَلْتُ إليه فنظَرْتُ إلى قطعةٍ مِن دِرْعِه قدِ انقطَعَتْ مِن تحتِ إِبْطِه فطعَنْتُه بالسَّيفِ فيها طَعنةً فقتَلْتُه ورُمِيتُ بسَهْمٍ يومَ بَدْرٍ ففُقِئَتْ عيني فبصَق فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ دعا لي فما آذاني فيها شيءٌ .
لَمَّا كانَ يومُ بَدرٍ تجمَّعَ النَّاسُ على أُميَّةَ بنِ خلَفٍ، فأقبَلْتُ إليه، فنظَرْتُ إلى قِطعةٍ من دِرْعِه قدِ انقطَعَتْ من تحتِ إبْطِه، قالَ: فأطْعَنُه بالسَّيفِ فيها طَعْنةً فقطَعْتُه، ورُميتُ بسَهمٍ يومَ بَدرٍ، ففَقأَتْ عَيْني، «فبصَقَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودَعا لي، فما آذَاني منها شَيءٌ». .
لمَّا حضرَ البأسُ يومَ بدرٍ اتَّقَينا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ من أشدِّ النَّاسِ ما كانَ أو لم يَكُن أحدٌ أقربَ إلى المشرِكينَ منهُ .
لمَّا حضَر البأسُ يومَ بَدرٍ اتَّقَيْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان من أشدِّ النَّاسِ، ما كان -أو لم يكُنْ- أحَدٌ أقرَبَ إلى المُشرِكينَ منه. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : لما كان يومُ بدرٍ اتَّقَيْنا المشركين برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان أشدَّ الناسِ بأسًا ، وما كان أحدٌ أقربَ إلى العدوِّ منه .
لم تَحِلَّ الغَنائِمُ لِقَومٍ سُودِ الرُّؤوسِ قَبلَكم، كانت تَنزِلُ النَّارُ مِنَ السَّماءِ فتأكُلُها، فلمَّا كان يَومُ بَدرٍ أسرَعَ النَّاسُ في الغَنائِمِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 68 ، 69]. .
لا مزيد من النتائج