نتائج البحث عن
«لما كان يوم بدر قاتلت طائفة من المسلمين ، وثبتت طائفة عند رسول الله صلى الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا هزَم اللهُ المُشرِكينَ يومَ بدرٍ ذهبَت طائِفةٌ يُقاتِلونَ، وطائِفةٌ حولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وطائفةٌ حولَ الغَنيمةِ، فاختصَموا، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ}. .
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ قاتلتُ شيئًا من قتالٍ ثمَّ جئتُ لأنظُرَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما فعلَ فجئتُ فإذا هوَ ساجدٌ يقولُ: يا حيُّ يا قيُّومُ يا حيُّ يا قيُّومُ لا يزيدُ عليْها. فرجعتُ إلى القتالِ ثمَّ جئتُ وَهوَ ساجدٌ يقولُ أيضًا. .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدْرٍ فلَقُوا العَدُوَّ، فلمَّا هَزَمَهم اللهُ تَبِعَتْهم طائِفةٌ مِن المُسلِمينَ يَقتُلونَهم، وأَحْدَقَتْ طائِفةٌ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واسْتَوْلَتْ طائِفةٌ بالعَسْكَرِ والنَّهْبِ، فلمَّا نَفى اللهُ العَدُوَّ، ورَجَعَ الَّذين طَلَبوهم قالوا: لنا النَّفَلُ؛ نحن طَلَبْنا العَدُوَّ وبنا نَفاهم اللهُ وهَزَمَهم، وقالَ الَّذين أَحْدَقوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أنتم بأَحَقَّ به مِنَّا، بلْ هو لنا؛ نحن حَوَيْناه واسْتَوْلَيْنا عليه، فأَنْزَلَ اللهُ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}، فقَسَمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن فُواقٍ بَيْنَهم. وقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنَفِّلُهم إذا خَرَجوا بادينَ الرُّبُعَ، ويُنَفِّلُهم إذا قَفَلوا الثُّلُثَ». .
عزمتُ عليكُم أن لا تصلُّوا العصرَ حتَّى تأتوا بَني قُرَيْظة فغربتِ الشَّمسُ قبلَ أن يأتوهُم فقالَت طائفةٌ منَ المسلمينَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ ، لم يُرِدْ أن تدَعوا الصَّلاةَ فصلُّوا وقالَت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لَفي عَزيمةِ رسولِ اللَّهِ وما علَينا مِن إثمْ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتِسابًا وترَكَت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفِ رسولُ اللَّهِ واحدًا منَ الفَريقينِ . .
لما كان يوم بدر قاتلت شيئا من قتال ثم جئت مسرعا لأنظر ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت فإذا هو ساجد يقول يا حي يا قيوم يا حي يا قيوم لا يزيد عليهما ثم رجعت إلى القتال ثم جئت وهو ساجد يقول ذلك ثم ذهبت إلى القتال ثم رجعت وهو يقول ذلك ففتح الله عليه
عنْ أَبي أُمامَةَ البَاهِليِّ قالَ: سَألتُ عُبادَةَ بنَ الصَّامتِ عنِ الأنفالِ، فقالَ: فينا مَعشَرَ أصحابِ بَدْرٍ نَزلَتْ... ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ. [خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدْرٍ، فلَقيَ العَدوَّ، فلمَّا هزَمَهُم اتَّبَعَهُم طائفةٌ مِن المسلمينَ يَقتُلونَهم، وأَحْدَقَتْ طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واسْتَوْلتْ طائفةٌ بالعَسْكَرِ، فلمَّا كفى اللهُ العَدوَّ، ورَجَعَ الَّذين قَتَلوهُم، قالوا: لنا النَّفَلُ نحن قَتَلْنا العَدُوَّ، وبِنا نَفاهُم اللهُ وهَزَمَهم، وقال الَّذين كانوا أَحْدَقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أنتم بأَحَقَّ به مِنَّا، هو لنا، نحن أَحْدَقْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا ينالُ العدوُّ منه غِرَّةً، وقالَ الَّذين استَوْلَوا على العَسْكَرِ: واللهِ ما أنتم بأَحَقَّ به مِنَّا، نحن اسْتَوْلَيْنا على العَسْكَرِ، فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} إلى قوله: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 1]، فقَسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهم عنْ فُواقٍ] .
«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدْرٍ فلَقيَ العَدُوَّ، فلمَّا هَزَمَهم اللهُ اتَّبَعَتْهم طائِفةٌ مِن المُسلِمينَ يَقتُلُونَهم، وأَحْدَقَتْ طائِفةٌ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واسْتَوْلَتْ طائِفةٌ بالعَسْكَرِ والنَّهْبِ، فلمَّا نَفى اللهُ العَدُوَّ ورَجَعَ الَّذين طَلَبوهم قالوا: لنا النَّفَلُ؛ نحن طَلَبْنا العَدُوَّ وبنا نَفاهم اللهُ وهَزَمَهم، وقالَ الَّذين اسْتَولَوا على العَسكَرِ: واللهِ ما أنتم بأحَقَّ مِنَّا؛ نحن حَوَيْناه واسْتَوْلَيْنا عليه، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} فقَسَمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهم. وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُنَفِّلُهم إذا خَرَجوا بادِئينَ الرُّبُعَ، ويُنَفِّلُهم إذا قَفَلوا الثُّلُثَ. وقالَ: أخَذَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَبَرةً مِن جَنْبِ بَعيرٍ فقالَ: (يا أيُّها النَّاسُ لا يَحِلُّ لي ممَّا أفاءَ اللهُ عليكم إلَّا الخُمُسُ، والخُمُسُ مَرْدودٌ عليكم، فأَدُّوا الخَيْطَ والمِخْيَطَ، وإيَّاكم والغُلولَ؛ فإنَّه عارٌ على أهْلِه يَوْمَ القِيامةِ، وعليكم بالجِهادِ في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّه بابٌ مِن أبْوابِ الجنَّةِ، يُذهِبُ اللهُ به الغَمَّ والهَمَّ). قالَ: فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكرَهُ الأنْفالَ، وقالَ: (لِيَرُدَّ قَوِيُّ المُؤمِنينَ على ضَعيفِهم)». .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدْرٍ، فلَقيَ العَدوَّ، فلمَّا هزَمَهُم اتَّبَعَهُم طائفةٌ مِن المسلمينَ يَقتُلونَهم، وأَحْدَقَتْ طائفةٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واسْتَوْلتْ طائفةٌ بالعَسْكَرِ، فلمَّا كفى اللهُ العَدوَّ، ورَجَعَ الَّذين قَتَلوهُم، قالوا: لنا النَّفَلُ نحن قَتَلْنا العَدُوَّ، وبِنا نَفاهُم اللهُ وهَزَمَهم، وقال الَّذين كانوا أَحْدَقوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أنتم بأَحَقَّ به مِنَّا، هو لنا، نحن أَحْدَقْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا ينالُ العدوُّ منه غِرَّةً، وقالَ الَّذين استَوْلَوا على العَسْكَرِ: واللهِ ما أنتم بأَحَقَّ به مِنَّا، نحن اسْتَوْلَيْنا على العَسْكَرِ، فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} إلى قوله: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 1]، فقَسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهم عنْ فُواقٍ. .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن نُخْرِجَ ذواتِ الخُدُورِ يومَ العيدِ قيلَ فالحيضُ قال لِيشهدْنَ الخيرَ ودعوةَ المسلمينَ قال فقالتِ امرأةٌ يا رسولَ اللهِ إن لم يكنْ لإحداهنَّ ثوبٌ كيفَ تصنعُ قال تُلْبِسْها صاحبتُها طائفةً من ثوبِها .
أمَرنا رسولُ اللهِ أنْ نُخرِجَ العواتِقَ وذواتِ الخُدورِ والحُيَّضَ فيشهَدْنَ الخيرَ ودعوةَ المُسلِمينَ فقالتِ امرأةٌ يا رسولَ اللهِ إذا لَمْ يكُنْ لإحداهنَّ ثوبٌ فقال لِتُلْبِسْها أختُها طائفةً مِن ثوبِها يعني يومَ العيدِ .
لمَّا كان يَومُ بَدرٍ قاتلْتُ شَيئًا من قِتالٍ، ثمَّ جِئتُ مُسرِعًا لِأنظُرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما فَعَل، فجِئتُ فأجِدُه وهو ساجِدُ يَقولُ: يا حَيُّ يا قَيُّومُ لا يَزيدُ عَلَيها، فرَجَعتُ إلى القِتالِ، ثمَّ جِئتُ وهو ساجِدٌ يَقولُ ذلكَ، ثمَّ ذَهَبتُ إلى القِتالِ، ثمَّ جِئتُ وهو ساجِدٌ يَقولُ ذلكَ، فلم يَزَلْ يَقولُ ذلكَ حتَّى فَتَح اللهُ عليه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا رجعَ من طلبِ الأحزابِ وجمعَ عليهِ اللَّأمةَ واغتسلَ واستجمرَ تبدَّى لَهُ جبريلُ فقالَ عذيرُكَ من محاربٍ فوثبَ فزِعًا فعزمَ على النَّاسِ أن لا يصلُّوا العصرَ حتَّى يأتوا بَني قُرَيْظةَ قالَ فلبِسَ النَّاسُ السِّلاحَ فلم يأتوا قُرَيْظةَ حتَّى غربتِ الشَّمسُ قالَ فاختصَموا عندَ غروبِ الشَّمسِ فصلَّت طائفةٌ العصرَ وترَكَتها طائفةٌ وقالت إنَّا في عَزمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فليسَ علَينا إثمٌ فلم يعنِّف واحدًا منَ الفريقينِ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بدرٍ، فلَقيَ العدوَّ، فلمَّا هزمَهُمُ اللَّهُ اتَّبعتْهم طائفةٌ منَ المسلِمينَ يقتُلونَهُم، وأحدَقَت طائفةٌ بِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، واستَولَت طائفةٌ بالعَسكرِ والنُّهبِ فلمَّا نَفى اللَّهُ عزَّ وجلَّ العَدوَّ، ورجَعَ الَّذينَ طَلَبوهُم، قالوا: لَنا النَّفلُ، نحنُ طلَبنا العدوَّ، وبنا نَفاهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَهَزمَهُم، وقالَ الَّذينَ أحدَقوا برَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أنتُمْ بأحقَّ بِهِ منَّا، بل هوَ لَنا، نحنُ أحدَقنا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، لا يَنالُ منهُ العدوُّ غرَّةً وقالَ الَّذينَ استَولوا على العَسكرِ والنُّهَبِ: واللَّهِ ما أنتُمْ بأحقَّ بِهِ منَّا، نحنُ حوَيناهُ واستَولَيناهُ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ. . . إلى قولِهِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فقَسمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهُم عَن فواقٍ أفلا تَرى أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، لم يُفضِّل في ذلِكَ الدين تولَّوا القَتلَ، على الآخَرينَ ؟ .
لا مزيد من النتائج