نتائج البحث عن
«لما كان يوم بدر وظهر عليهم نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر ببضعة وعشرين رجلا .»· 11 نتيجة
الترتيب:
لما كان يومُ بدرٍ ، وظهر عليهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر ببضعةٍ وعشرين رجلًا . ( وفي حديثِ روحٍ ، بأربعةٍ وعشرين رجلًا ) من صناديدِ قريشٍ . فألقوا في طوى من أطواءِ بدرٍ . وساق الحديثَ ، بمعنى حديثِ ثابتٍ عن أنسٍ .
لَمَّا كان يَومُ بَدرٍ، وظَهَرَ عليهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أمَرَ ببِضعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا -وفي حَديثِ رَوحٍ: بأربَعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا- مِن صَناديدِ قُرَيشٍ، فأُلقوا في طَويٍّ مِن أطواءِ بَدرٍ، وساقَ الحَديثَ، بمَعنى حَديثِ ثابِتٍ، عن أنَسٍ. .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ ببِضْعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا من صَناديدِ قُرَيشٍ، فأُلْقوا في طَوِيٍّ من أطواءِ بَدرٍ خَبيثٍ مُخْبِثٍ، قال: وكان إذا ظهَرَ على قومٍ أقامَ بالعَرْصةِ ثلاثَ ليالٍ، قال: فلمَّا ظهَرَ على أهلِ بَدرٍ أَقامَ ثلاثَ ليالٍ، حتى إذا كان اليومُ الثالثُ أمَرَ براحِلَتِه، فشُدَّتْ برَحلِها، ثُم مَشى واتَّبعَه أصحابُه، قالوا: فما نَراه ينطَلِقُ إلَّا لِيَقضيَ حاجتَه، قال: حتى قامَ على شَفَةِ الطَّوِيِّ، قال: فجعَلَ يُناديهم بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم: يا فُلانُ بنَ فُلانٍ، أسرَّكم أنَّكم أَطَعْتمُ اللهَ ورسولَه، هل وجَدْتم ما وعَدَ ربُّكم حقًّا؟ قال عمرُ: يا نبيَّ اللهِ، ما تُكلِّمُ من أجسادٍ لا أرواحَ فيها، قال: والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، قال قَتادةُ: أَحْياهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ له، حتى سمِعوا قولَه تَوبيخًا وتَصغيرًا ونَقيمةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمر ببَضعةٍ وعشرين رجلًا فأُلقُوا في طَوِيٍّ من أطواءِ بدرٍ خبيثٌ مُخبِثٌ قال وكان إذا ظهر على قومٍ أقام بالعَرصةِ ثلاثَ ليالٍ قال فلما ظهر على أهل بدرٍ أقام ثلاثَ ليالٍ حتى إذا كان اليومُ الثالثُ أمر براحلتِه فشُدَّت برَحْلِها ثم مشى واتَّبَعه أصحابُه قال فما نُراه ينطلِقُ إلا لِيقضِيَ حاجتَه قال حتى قام على شَفَةِ الطَّوِيِّ قال فجعل يُناديهم بأسمائهم وأسماءِ آبائِهم يا فلانُ بنَ فلانٍ أَيَسُرُّكم أنكم أطَعتُمُ اللهَ ورسولَه هل وجدتُم ما وعدَكم ربُّكم حقًّا ؟ قال عمرُ يا نبيَّ اللهِ ما تُكلِّم من أجسادٍ لا أرواحَ فيها قال والذي نفسُ محمدٍ بيده ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منهم قال قتادةُ أحياهم اللهُ له حتى سمعوا كلامَه توبيخًا وتصغيرًا .
لَمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ بَدرٍ بأولئك الرَّهطِ فأُلقوا في الطَّويِّ: عُتبةُ، وأبو جَهلٍ، وأصحابُهُ، وقَفَ عليهم، فقال: جَزاكُمُ اللهُ شَرًّا مِن قَومِ نَبيٍّ، ما كان أسوَأَ الطَّردَ! وأشَدَّ التَّكذيبَ! قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كيف تُكلِّمُ قَومًا قد جَيَّفوا؟ فقال: ما أنتم بأفْهَمَ لِقَولي منهم. أو: لَهُمْ أفهَمُ لِقَولي منكم. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ يَومَ بَدرٍ بأربَعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا مِن صَناديدِ قُرَيشٍ، فقُذِفوا في طَويٍّ مِن أطواءِ بَدرٍ خَبيثٍ مُخبِثٍ، وكان إذا ظَهَرَ على قَومٍ أقامَ بالعَرصةِ ثَلاثَ لَيالٍ، فلَمَّا كان ببَدرٍ اليومَ الثَّالِثَ أمَرَ براحِلَتِه، فشُدَّ عليها رَحلُها، ثُمَّ مَشى واتَّبَعَه أصحابُه، وقالوا: ما نُرى يَنطَلِقُ إلَّا لبَعضِ حاجَتِه، حتَّى قامَ على شَفةِ الرَّكيِّ، فجَعَلَ يُناديهم بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم: يا فُلانُ بنَ فُلانٍ، ويا فُلانُ بنَ فُلانٍ، أيَسُرُّكُم أنَّكُم أطَعتُمُ اللهَ ورَسولَه؛ فإنَّا قد وجَدنا ما وعَدَنا رَبُّنا حَقًّا، فهل وجَدتُم ما وعَدَ رَبُّكُم حَقًّا؟! قال: فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تُكَلِّمُ مِن أجسادٍ لا أرواحَ لَها! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، ما أنتُم بأسمَعَ لما أقولُ منهم. قال قَتادةُ: أحياهمُ اللهُ حتَّى أسمعَهم قَولَه؛ تَوبيخًا، وتَصغيرًا، ونَقيمةً، وحَسرةً، ونَدَمًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما نحرَ هدْيَهُ أمر مِن كلِّ بدَنةٍ ببُضعةٍ فتُطبخُ فأكلَ من لحمِها وحسَا من مرَقِها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم اشترى حلة ببضعة وعشرين قلوصا فأهداها إلى ذي يزن .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى حُلَّةً ببِضْعةٍ وعِشْرينَ قَلوصًا، فأَهْداها إلى ذي يَزَنٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر يومَ بدرٍ بأربعةٍ وعشرينَ رجلًا مِن صناديدِ قُريش فقُذِفوا في طَوِيٍّ مِن أطواءِ بدرٍ وكان إذا ظهَر على قومٍ أحَبَّ أنْ يُقيمَ بعَرصتِهم ثلاثَ ليالٍ فلمَّا كان يومُ الثَّالثِ أمَر براحلتِه فشُدَّ عليها فرحَلها ثمَّ مشى وتبِعه أصحابُه فقالوا: ما نراه ينطلِقُ إلَّا لبعضِ حاجتِه حتَّى قام على شَفَةِ الرَّكِيِّ فجعَل يُناديهم بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم: ( يا فلانُ ابنَ فلانٍ أيسُرُّكم أنَّكم أطَعْتُم اللهَ ورسولَه فإنَّا قد وجَدْنا ما وعَدنا ربُّنا حقًّا فهل وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا ) فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضوانُ اللهِ عليه: يا رسولَ اللهِ ما تُكلِّمُ مِن أجسادٍ لا أرواحَ لها ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( والَّذي نفسي بيدِه ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم ) قال قتادةُ: أحياهم اللهُ حتَّى أسمَعهم توبيخًا وتصغيرًا ونقمةً وحسرةً وتندُّمًا .
عن شَيبانَ، ولم يُسنِدْهُ عن أبي طَلحةَ، قال: وتَقمِئةً. [أي في حَديثِ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ يَومَ بَدرٍ بأربعةٍ وعِشرينَ رَجُلًا من صَناديدِ قُرَيشٍ فقُذِفوا في طَويٍّ من أطْواءِ بَدْرٍ خَبيثٍ مُخبِثٍ، وكان إذا ظَهَرَ على قَومٍ أقامَ بالعَرْصةِ ثَلاثَ لَيالٍ، فلمَّا كان ببَدْرٍ اليَومَ الثَّالِثَ، أمَرَ براحِلَتِه فشُدَّ عليها رَحْلُها، ثم مَشَى واتَّبَعَه أصْحابُهُ، فقال: ما نُراهُ إلَّا يَنطلِقُ لِيَقضِيَ حاجَتَهُ، حتى قام على @شَفةٍ... [قال في الحاشية في الأصول: شقَّة، والمثبت من (م) والبخاري، وشفة البئر: طرفه.] قال قتادةُ: أحْياهُمُ اللهُ حتى أسْمَعَهُم قَولَه تَوبيخًا، وتَصغيرًا، وتَقْمِئةً، وحَسْرةً، ونَدامةً] .
لا مزيد من النتائج