نتائج البحث عن
«لما كان يوم حنين أقبلت هوازن ، وغطفان بذراريهم ونعمهم ، ومع النبي صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كان يومُ حُنينٍ أقبَلت هوازنُ وغطَفانُ بذراريِّهم ونَعَمِهم ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشَرةُ آلافٍ ومعه الطُّلقاءُ فأدبَروا حتَّى بقي وحدَه قال: فنادى يومَئذٍ نداءينِ لم يخلِطْ بينَهما شيئًا فالتفَت عن يمينِه وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ) فقالوا: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ أبشِرْ نحنُ معك فالتفَت إلى يسارِه وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ) فقالوا: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ أبشِرْ نحنُ معك قال: وهو على بغلةٍ بيضاءَ فنزَل وقال: ( أنا عبدُ اللهِ ورسولُه ) فانهزَم المشركونَ فأصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غنائمَ كثيرةً فقسَم في المهاجرينَ والطُّلقاءِ ولم يُعطِ الأنصارَ شيئًا فقالتِ الأنصارُ: إذا كان في الشِّدَّةِ فنحنُ ويُعطي الغنيمةَ غيرَنا فبلَغه ذلك فجمَعهم في قبَّةٍ وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ما حديثٌ بلَغني ؟ ) فسكَتوا فقال: ( يا معشرَ الأنصارِ أمَا ترضَوْنَ أنْ يذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ وتذهَبون بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيوتِكم ؟ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ رضينا قال: ( لو سلَك النَّاسُ واديًا وسلَكتِ الأنصارُ شِعبًا لَأخَذْتُ شِعْبَ الأنصارِ )
لما كان يومُ حُنَينٍ أقبلتْ هَوازنُ وغَطفانُ ، بذراريهم ونَعمِهم . ومع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ عشرةُ آلافٍ . ومعه الطُّلَقاءُ . فأدبَروا عنه . حتى بقِيَ وحده . قال : فنادى يومئذٍ نداءَينِ . لم يخلِطْ بينهما شيئًا . قال : فالتفتَ عن يمينِه فقال يا معشرَ الأنصارِ ! فقالوا : لبّيكَ ، يا رسولَ اللهِ ! أبشِرْ نحن معك . قال : ثم التفتَ عن يسارِه فقال يا معشرَ الأنصارِ ! قالوا : لبَّيكَ ، يا رسولَ اللهِ ! أبشِرْ نحنُ معك . قال : ثم التفتَ عن يسارِه فقال يا معشرَ الأنصارِ ! قالوا : لبَّيكَ ، يا رسولَ اللهِ ! أبشِرْ نحنُ معك . قال : وهو على بغلةٍ بيضاءَ . فنزل فقال : أنا عبدُاللهِ ورسولُه . فانهزم المشركون . وأصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غنائمَ كثيرةً . فقسم في المهاجرين والطُّلَقاءِ . ولم يُعطِ الأنصارَ شيئًا . فقالتِ الأنصارُ : إذا كانت الشدَّةُ فنحن نُدعَى . وتُعطَى الغنائمُ غيرَنا ! فبلَغه ذلك . فجمعهُم في قُبَّةٍ . فقال : يا معشرَ الأنصارِ ! ما حديثٌ بلغني عنكم ؟ فسكتوا . فقال : يا معشرَ الأنصارِ ! أما ترضَونَ أن يذهبَ الناسُ بالدُّنيا وتذهبون بمحمدٍ تحوزُونه إلى بُيوتِكم ؟ قالوا : بلى . يا رسولَ اللهِ ! رضِينَا . قال : فقال : لو سلكَ الناسُ واديًا ، وسلكَتِ الأنصارُ شِعبًا ، لأخذتُ شِعبَ الأنصارِ .
لمَّا كان يومُ حُنينٍ أقبَلت هوازنُ وغطَفانُ بذراريِّهم ونَعَمِهم ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشَرةُ آلافٍ ومعه الطُّلقاءُ فأدبَروا حتَّى بقي وحدَه قال: فنادى يومَئذٍ نداءينِ لم يخلِطْ بينَهما شيئًا فالتفَت عن يمينِه وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ) فقالوا: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ أبشِرْ نحنُ معك فالتفَت إلى يسارِه وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ) فقالوا: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ أبشِرْ نحنُ معك قال: وهو على بغلةٍ بيضاءَ فنزَل وقال: ( أنا عبدُ اللهِ ورسولُه ) فانهزَم المشركونَ فأصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غنائمَ كثيرةً فقسَم في المهاجرينَ والطُّلقاءِ ولم يُعطِ الأنصارَ شيئًا فقالتِ الأنصارُ: إذا كان في الشِّدَّةِ فنحنُ ويُعطي الغنيمةَ غيرَنا فبلَغه ذلك فجمَعهم في قبَّةٍ وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ما حديثٌ بلَغني ؟ ) فسكَتوا فقال: ( يا معشرَ الأنصارِ أمَا ترضَوْنَ أنْ يذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ وتذهَبون بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيوتِكم ؟ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ رضينا قال: ( لو سلَك النَّاسُ واديًا وسلَكتِ الأنصارُ شِعبًا لَأخَذْتُ شِعْبَ الأنصارِ ) .
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ أقبَلَت هَوازِنُ وغَطَفانُ وغَيرُهم بذَراريِّهم ونَعَمِهم، ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ عَشَرةُ آلافٍ، ومعهُ الطُّلَقاءُ، فأدبَروا عنه، حتَّى بَقيَ وحدَه، قال: فنادى يَومَئذٍ نِداءَينِ، لَم يَخلِطْ بينَهُما شيئًا، قال: فالتَفَتَ عن يَمينِه، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، فقالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ نَحنُ معكَ، قال: ثُمَّ التَفَتَ عن يَسارِه فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ نَحنُ معكَ، قال: وهو على بَغلةٍ بَيضاءَ، فنَزَلَ فقال: أنا عبدُ اللهِ ورَسولُه، فانهَزَمَ المُشرِكونَ، وأصابَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائِمَ كَثيرةً، فقَسَمَ في المُهاجِرينَ والطُّلَقاءِ، ولَم يُعطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانَتِ الشِّدَّةُ فنَحنُ نُدعى، وتُعطى الغَنائِمُ غَيرَنا! فبَلَغَه ذلك، فجَمعهُم في قُبَّةٍ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فسَكَتوا، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا وتَذهَبونَ بمُحَمَّدٍ تَحوزونَه إلى بُيوتِكُم؟ قالوا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، رَضينا، قال: فقال: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا، لأخَذتُ شِعبَ الأنصارِ. .
لَمَّا كانَ يومُ حنينٍ أقبلَت هوازِنُ وغطَفانُ ومعَهم دوابُّهم ونَعمُهم، ومعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ عشرَةُ آلافِ رجُلٍ ومعه الطُّلَقاءُ، فأدبَروا عنهُ حتَّى بقِيَ وحدَهُ، فنادى يومَئذٍ نداءينِ لم يَخلِط بينَهُما شيءٌ، فالتفتَ عن يمينِهِ فقالَ: يا معشرَ الأنصارِ. فقالوا: لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ، نحنُ معَكَ، والتفتَ عن يسارِهِ فقال: يا معشَرَ الأنصارِ. قالوا: لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ، نحنُ معكَ قالَ: ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ على بغلَةٍ بيضاءَ قال: فنزَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أنا عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ. وانهزَمَ المشرِكونَ وأصابَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غنائمَ كثيرةً فقسَّمَها في المهاجرينَ والطُّلَقاءِ ولَم يعطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانت الشِّدَّةُ فنحن نُدعى و(تُعطَى) الغنيمةُ غيرَنا فبلغَهُ ذلكَ فجمعَهُم في قُبَّةٍ فقال: يا معشرَ الأنصارِ ما حديثٌ بلَغني: فسَكتوا فقال: يا معشَرَ الأنصارِ أما تَرضَونَ أن يذهبَ النَّاسُ بالدُّنيا وتذهَبونَ بِمُحَمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيوتِكم؟ قالوا: بلَى يا رسولَ اللَّهِ رضينا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لَو سلك النَّاسُ واديًا وسلكَتِ الأنصارُ شِعبًا لأخذتُ شِعبَ الأنصارِ .
لمَّا سار رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حُنَينٍ، قالَ: ألَا رَجُلٌ يَكلَؤُنا اللَّيلةَ؟ فقالَ أنَسُ بنُ أبي مَرثَدٍ الغَنَويُّ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: انطَلِقْ فلمَّا كان الغَدُ خَرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هل حَسَسْتُم فارِسَكُم؟ قالوا: لا، فجَعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي ويَلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، فلمَّا سَلَّم قالَ: إنَّ فارِسَكُم قد أقبَلَ فلمَّا جاء قالَ: لَعَلَّكَ نَزَلْتَ؟ قالَ: لا، إلَّا مُصَلِّيًا، أو قاضِيًا حاجةً، ثمَّ قالَ: إنِّي اطَّلَعتُ الشِّعبَينِ، فإذا هَوازِنُ بظُعُنِهِم وشَائِهم، ونَعَمِهم مُتَوَجِّهون إلى حُنَينٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَنيمةٌ للمُسلِمين غدًا إنْ شاءَ اللهُ. .
لَمَّا كان يَومَ حُنَينٍ، أقبَلَت هَوازِنُ وغَطَفانُ وغَيرُهم بنَعَمِهم وذَراريِّهم، ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةُ آلافٍ، ومِنَ الطُّلَقاءِ، فأدبَروا عنه حتَّى بَقيَ وحدَه، فنادى يَومَئذٍ نِداءَينِ لَم يَخلِطْ بينَهما؛ التَفَتَ عن يَمينِه فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ نَحنُ معكَ، ثُمَّ التَفَتَ عن يَسارِه فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ نَحنُ معكَ، وهو على بَغلةٍ بَيضاءَ، فنَزَلَ فقال: أنا عبدُ اللهِ ورَسولُه. فانهَزَمَ المُشرِكونَ، فأصابَ يَومَئذٍ غَنائِمَ كَثيرةً، فقَسَمَ في المُهاجِرينَ والطُّلَقاءِ ولَم يُعطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانَت شَديدةٌ فنَحنُ نُدعى، ويُعطى الغَنيمةَ غَيرُنا! فبَلَغَه ذلك، فجَمَعَهُم في قُبَّةٍ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فسَكَتوا، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ تَحوزونَه إلى بُيوتِكُم؟! قالوا: بَلى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا، لَأخَذتُ شِعبَ الأنصارِ. وقال هِشامٌ: قُلتُ: يا أبا حَمزةَ، وأنتَ شاهِدٌ ذاكَ؟ قال: وأينَ أغيبُ عنه؟! .
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ التَقى هَوازِنُ ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةُ آلافٍ والطُّلَقاءُ، فأدبَروا، قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ وسَعدَيكَ، لَبَّيكَ نَحنُ بينَ يَدَيكَ، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أنا عبدُ اللهِ ورَسولُه. فانهَزَمَ المُشرِكونَ، فأعطى الطُّلَقاءَ والمُهاجِرينَ ولَم يُعطِ الأنصارَ شيئًا، فقالوا فدَعاهم، فأدخَلَهم في قُبَّةٍ، فقال: أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا، لاختَرتُ شِعبَ الأنصارِ. .
عن عائشةَ زوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها سألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الأحزابِ: كيف بِنا يا رسولَ اللهِ، لو أَجْمَعَتْ علينا اليمنُ مع هَوازِنَ وغَطَفَانَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولئك قوْمٌ ليس على أهْلِ هذا الدِّينِ منهم بأسٌ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى هوازنَ في اثنيْ عشرَ ألفًا فقُتِلَ مِنَّا من أهلِ الطائفِ يومَ حنينٍ مثلَ ما قُتِلَ من قريشٍ يومَ بدرٍ وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفًّا من بطحاءٍ فرماهُ في وجوهِنا فهُزمنا .
أبو جُنيْدِ بن جَنْدُعِ المازِنِي يقول : قدمتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يومَ حُنينٍ غداةَ هوازِنَ … .
أنهم ساروا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى حنينٍ فأطنبُوا السيرَ ، فجاء رجلٌ فقال : إني انطلقتُ من بين أيديكم حتى طلعتُ جبلَ كذا وكذا ، فإذا أنا بهوازنَ عن بكرةِ أبيهم بظعنِهم ونعمِهم وشائِهم قد اجتمعوا إلى حنينٍ ، فتبسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقال : تلك غنيمةُ المسلمين غدًا إن شاء اللهُ تعالى .
سَمِعتُ البَراءَ، وسَأَلَه رَجُلٌ مِن قَيسٍ، فقال: أفَرَرتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ؟ فقال البَراءُ: ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَفِرَّ، كانتْ هَوازِنُ ناسًا رُماةً، وإنَّا لمَّا حَمَلْنا عليهم، انكَشَفوا، فأكبَبْنا على الغَنائمِ، فاستَقبَلونا بالسِّهامِ، ولقد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغْلتِه البَيضاءِ، وإنَّ أبا سُفْيانَ بنَ الحارثِ آخِذٌ بلِجامِها، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كِذَبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
كانَ أبو صردٍ الجشميُّ السَّعديُّ رئيسَ قومِهِ وقدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في وفدِ هوَازِنَ إذ فرغَ من حُنينٍ .
عن أبي إسحاقَ: سَمِعَ البَراءَ، وسَألَه رَجُلٌ مِن قَيسٍ: أفَرَرتُم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ؟ فقال: لَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَفِرَّ، كانَت هَوازِنُ رُماةً، وإنَّا لَمَّا حَمَلنا عليهمُ انكَشَفوا، فأكبَبنا على الغَنائِمِ، فاستُقبِلنا بالسِّهامِ، ولقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلَتِه البَيضاءِ، وإنَّ أبا سُفيانَ بنَ الحارِثِ آخِذٌ بزِمامِها، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِب، قال إسرائيلُ وزُهَيرٌ: نَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَغلَتِه. .
لَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ سَألَ عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَذرٍ كان نَذَرَه في الجاهِليَّةِ: اعتِكافِ يَومٍ. .
لا مزيد من النتائج