نتائج البحث عن
«لما كان يوم حنين وجمعت هوازن وغطفان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جمعا كثيرا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ، وجَمَعَت هَوازِنُ وغَطَفانُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمعًا كَثيرًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَشَرةِ آلافٍ أو أكثَرَ، ومَعَه الطُّلَقاءُ، فجاؤوا بالنَّعَمِ والذُّرِّيَّةِ، فذَكَرَ الحَديثَ: أنَّ هَوازِنَ جاءَت يَومَ حُنَينٍ بالصِّبيانِ والنِّساءِ والإبِلِ والنَّعَمِ، فجَعَلوهم صُفوفًا يُكَثِّرونَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا التَقَوا ولَّى المُسلِمونَ مُدبِرينَ، كما قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا عِبادَ اللهِ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه، يا مَعشَرَ الأنصارِ، أنا عَبدُ اللهِ ورَسولُه»، فهَزَمَ اللهُ المُشرِكينَ -قال عَفَّانُ: ولَم يَضرِبوا بسَيفٍ ولَم يَطعُنوا برُمحٍ- وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئِذٍ: «مَن قَتَلَ كافِرًا فلَه سَلَبُه». فقَتَلَ أبو طَلحةَ يَومَئِذٍ عِشرينَ رَجُلًا وأخَذَ أسلابَهم، قال: وقال أبو قَتادةَ: يا رَسولَ اللهِ، ضَرَبتُ رَجُلًا على حَبلِ العاتِقِ، وعليه دِرعٌ، فأجهَضتُ عنه، فانظُرْ مَن أخَذَها، فقامَ رَجُلٌ فقال: أنا أخَذتُها، فأرضِه مِنها، وأعطِنيها، قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُسألُ شَيئًا إلَّا أعطاه أو سَكَتَ، فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: لا واللهِ لا يُفِيئُها اللهُ على أسَدٍ مِن أُسْدِه ويُعطيكَها، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: «صَدَقَ عُمَرُ». قال: وكانَت أُمُّ سُلَيمٍ مَعَها خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ؟ قالت: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي بَعضُ المُشرِكينَ أن أبعَجَ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا رَسولَ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ قالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ، قال: «إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ يا أُمَّ سُلَيمٍ». .
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ، وجمَعَتْ هَوازِنُ وغَطَفانُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمْعًا كثيرًا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ في عَشْرةِ آلافٍ، أو أكثْرَ مِن عَشْرةِ آلافٍ، قال: ومعه الطُّلَقاءُ، قال: فجاؤُوا بالنَّعَمِ والذُّرِّيَّةِ، فجُعِلوا خَلْفَ ظُهورِهم، قال: فلمَّا الْتَقَوْا ولَّى الناسُ، قال: والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ على بَغلةٍ بَيضاءَ، قال: فنزَلَ، وقال: إنِّي عبْدُ اللهِ ورسولُه، قال: ونادى يَومَئذٍ نِداءَينِ، لم يُخْلَطْ بيْنهما كلامٌ، والتَفَتَ عن يمينِه فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيْك يا رسولَ اللهِ، امْشِ نحنُ معك، ثمَّ التَفَتَ عن يَسارِه فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، نحنُ معك، ثمَّ نزَلَ بالأرضِ، والْتَقَوْا، فهَزَموا وأصابوا مِنَ الغَنائمِ، فأَعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطُّلَقاءَ، وقَسَمَ فيها، فقالت الأنصارُ: نُدْعى عِندَ الكُرْهِ، وتُقْسَمُ الغَنيمةُ لغَيرِنا! فبلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَمَعَهم، وقعَدَ في قُبَّةً، فقال: أيْ مَعشَرَ الأنصارِ، ما حديثٌ بلَغَني عنكم؟ فسَكَتوا، ثمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، لو أنَّ الناسَ سَلَكوا واديًا، وسلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لَأَخَذتُ شِعبَ الأنصارِ، ثمَّ قال: أمَا تَرضَوْنَ أنْ يَذهَبَ الناسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برسولِ اللهِ تَحوزُونَه إلى بُيوتِكم؟ قالوا: رَضِينا يا رسولَ اللهِ، رَضِينا. قال ابنُ عَونٍ: قال هِشامُ بنُ زَيدٍ: فقلْتُ لأنسٍ: وأنت شاهِدٌ ذاك؟ قال: فأين أَغيبُ عن ذاك؟ .
قولُه: يعني (الرَّاهِبَ) فإنَّه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ: لا أجِدُ قومًا يُقاتِلونَك إلَّا قاتَلْتُك معهم، فلم يَزَلْ يقُاتِلُه إلى يومِ حُنَينٍ، انهزَمَ مع هوازِنَ[وهَرَب] إلى الشَّامِ...إلخ .
شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ، وجاءَتْه وُفودُ هَوازِنَ، فقالوا: يا مُحمدُ، مُنَّ علينا، مَنَّ اللهُ عليكَ. فقال: اختاروا بَينَ نِسائِكم وأموالِكم وأبنائِكم. فقالوا: نَختارُ أبناءَنا. فقال: أمَّا ما كان لي ولِبَني عَبدِ المُطَّلِبِ، فهو لكم. وقال المُهاجِرونَ: ما كان لنا فهو لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وقالتِ الأنصارُ مِثلَ ذلك. .
أبو جُنيْدِ بن جَنْدُعِ المازِنِي يقول : قدمتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يومَ حُنينٍ غداةَ هوازِنَ … .
عن عائشةَ زوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها سألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الأحزابِ: كيف بِنا يا رسولَ اللهِ، لو أَجْمَعَتْ علينا اليمنُ مع هَوازِنَ وغَطَفَانَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولئك قوْمٌ ليس على أهْلِ هذا الدِّينِ منهم بأسٌ. .
كانَ أبو صردٍ الجشميُّ السَّعديُّ رئيسَ قومِهِ وقدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في وفدِ هوَازِنَ إذ فرغَ من حُنينٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتى هَوازِنَ في اثني عَشَرَ ألفًا، فقُتِلَ مِن أهلِ الطَّائفِ يومَ حُنينٍ مِثلُ مَنْ قُتِلَ يومَ بدرٍ، فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَفًّا مِن حَصًى، فرَمى بها وُجوهَنا فانهزَمْنا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى هوازنَ في اثنيْ عشرَ ألفًا فقُتِلَ مِنَّا من أهلِ الطائفِ يومَ حنينٍ مثلَ ما قُتِلَ من قريشٍ يومَ بدرٍ وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كفًّا من بطحاءٍ فرماهُ في وجوهِنا فهُزمنا .
لمَّا كان يومُ حُنينٍ أقبَلت هوازنُ وغطَفانُ بذراريِّهم ونَعَمِهم ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشَرةُ آلافٍ ومعه الطُّلقاءُ فأدبَروا حتَّى بقي وحدَه قال: فنادى يومَئذٍ نداءينِ لم يخلِطْ بينَهما شيئًا فالتفَت عن يمينِه وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ) فقالوا: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ أبشِرْ نحنُ معك فالتفَت إلى يسارِه وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ) فقالوا: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ أبشِرْ نحنُ معك قال: وهو على بغلةٍ بيضاءَ فنزَل وقال: ( أنا عبدُ اللهِ ورسولُه ) فانهزَم المشركونَ فأصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غنائمَ كثيرةً فقسَم في المهاجرينَ والطُّلقاءِ ولم يُعطِ الأنصارَ شيئًا فقالتِ الأنصارُ: إذا كان في الشِّدَّةِ فنحنُ ويُعطي الغنيمةَ غيرَنا فبلَغه ذلك فجمَعهم في قبَّةٍ وقال: ( يا معشرَ الأنصارِ ما حديثٌ بلَغني ؟ ) فسكَتوا فقال: ( يا معشرَ الأنصارِ أمَا ترضَوْنَ أنْ يذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ وتذهَبون بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيوتِكم ؟ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ رضينا قال: ( لو سلَك النَّاسُ واديًا وسلَكتِ الأنصارُ شِعبًا لَأخَذْتُ شِعْبَ الأنصارِ ) .
سَمِعتُ البَراءَ، وسَأَلَه رَجُلٌ مِن قَيسٍ، فقال: أفَرَرتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ؟ فقال البَراءُ: ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَفِرَّ، كانتْ هَوازِنُ ناسًا رُماةً، وإنَّا لمَّا حَمَلْنا عليهم، انكَشَفوا، فأكبَبْنا على الغَنائمِ، فاستَقبَلونا بالسِّهامِ، ولقد رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَغْلتِه البَيضاءِ، وإنَّ أبا سُفْيانَ بنَ الحارثِ آخِذٌ بلِجامِها، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كِذَبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
لَمَّا كان يَومُ حُنَينٍ التَقى هَوازِنُ ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةُ آلافٍ والطُّلَقاءُ، فأدبَروا، قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، قالوا: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ وسَعدَيكَ، لَبَّيكَ نَحنُ بينَ يَدَيكَ، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أنا عبدُ اللهِ ورَسولُه. فانهَزَمَ المُشرِكونَ، فأعطى الطُّلَقاءَ والمُهاجِرينَ ولَم يُعطِ الأنصارَ شيئًا، فقالوا فدَعاهم، فأدخَلَهم في قُبَّةٍ، فقال: أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا، لاختَرتُ شِعبَ الأنصارِ. .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عرَّفَ عامَ حُنينٍ على كلِّ عشرَةٍ عَريفًا ، وذلِكَ لاستِطابَةِ قلوبِهم في سَبيِ هَوازِنَ .
عن أبي إسحاقَ، قال: سَمِعتُ البراءَ، وسأله رجلٌ من قيسٍ: أفَرَرتُم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ؟ فقال البَراءُ: ولَكِنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَفِرَّ، وكانَت هَوازِنُ يَومَئذٍ رُماةً، وإنَّا لَمَّا حَمَلنا عليهمِ انكَشَفوا، فأكبَبنا على الغَنائِمِ، فاستَقبَلونا بالسِّهامِ، ولقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَغلَتِه البَيضاءِ، وإنَّ أبا سُفيانَ بنَ الحارِثِ آخِذٌ بلِجامِها، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ. .
لا مزيد من النتائج