نتائج البحث عن
«لما كان يوم فتح جلولاء قتل رجل من المسلمين رجلا من المشركين ، فكتب فيه إلى عمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن إبْراهيمَ النَّخَعيِّ: قَتَلَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ رَجُلًا مِن الحِيرةِ نَصْرانيًّا، فقَتَلَه به عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه] وزادَ فيه: فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كان الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقتُلوه. فرَأَوا أنَّ عُمَرَ أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ. .
قتَل رجُلٌ منَ المُسلمِينَ رجُلًا منَ العِبادِ، فذهَب أخوهُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه، فكتَب عُمرُ أنْ يُقتَلَ، فجعَلوا يقولونَ: اقتُلْ حُنَيْنُ، فيقولُ: حتى يجيءَ الغَيظُ، قال: فكتَب أنْ يُودَى ولا يُقتَلَ. .
قتلَ رجلٌ منَ المسلمينَ رجلًا منَ العُبَّادِ فذَهَبَ أخوهُ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يُقتَلَ فجعلوا يقولونَ: اقتُل حُنَينُ فيقولُ حتَّى يَجيءَ الغيظُ قالَ: فَكَتبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن يودَى ولا يُقتلَ .
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ .
عن إبْراهيمَ: أنَّ رَجُلًا مِن بَكْرِ بنِ وائِلٍ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الحِيرةِ، فكتَبَ فيه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أن يُدفَعَ إلى أوْلِياءِ المَقْتولِ؛ فإن شاؤوا قَتَلوه، وإن شاؤوا عَفَوا، فدُفِعَ الرَّجُلُ إلى [وَلِيِّ] المَقْتولِ -إلى رَجُلٍ يقالُ له: حُنَيْنٌ مِن أهْلِ الحِيرةِ- فقَتَلَه، فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كانَ الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقْتُلوه، فرَأَوا أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ. .
قال: لَمَّا كان يومُ اليرموكِ-أو بَعْضُ المواطِنِ- كان رجُلٌ مِنَ المشرِكينَ لا يحمِلُ على ناحيةٍ مِنَ المسلِمين إلَّا أوجع فيها، فحَمَل عليه رَجُلٌ مِنَ المسلِمينَ فقَتَلَه، وأخذ خَرْجًا كان معه، فنَظَر فإذا فيه رُؤوسٌ مِن رُؤوسِ المسلِمين، فأُوتِيَ بها أبو عبُيدةَ، فأمر بها أبو عُبَيدةَ فغُسِّلَت وكُفِنَت وحُنِّطَت، وصلَّى عليها. .
قال: كُنَّا في غَزاةٍ فتَقدَّمُ رَجُلٌ فقاتَل حَتَّى قُتِل، فقالوا: ألقى هذا بيَدِه إلى الهَلَكةِ! فكُتِبَ فيه إلى عُمَرَ، فكَتَب عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: ليس كما قالوا، هو مِنَ الذينَ قال اللهُ فيهم: {ومِنَ النَّاسِ مَن يَشري نَفسَه ابتِغاءَ مَرِضات اللَّهِ} .
أنَّ رجلًا سرقَ من بيتِ المالِ فكتب فيه سعدٌ إلى عمرَ فكتب عمرُ إلى سعدٍ ليس عليه قطعٌ له فيه نصيبٌ .
قَتَلَ رجلٌ من المُسلِمينَ رجلًا من أهلِ الحِيرَةِ نَصْرَانِيًّا فقتَلَهُ بِهِ عُمرُ .
كُتِبَ إلى عثمانَ بن عفان أنَّ رجلًا من المسلمينَ عدا على دِهقانٍ فقتلَهُ على مالِهِ فَكتبَ إليْهِ عثمانُ أن اقتلْهُ بِهِ فإنَّ هذا قَتلُ غيلةٍ على الحِرابةِ .
عن الشَّعْبيِّ قالَ: قَتَلَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ رَجُلًا مِن الحِيرةِ نَصْرانيًّا، فقَتَلَه به عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غزاةٍ ، فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ برز له رجلٌ من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ جاء فوقف [ على ] النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : علامَ تُقاتلون ؟ قال : دينُنا أن نُقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهدوا أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، وأن تقوموا للهِ بحقِّه ، قال : واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ ، آمنتُ بهذا ، ثمَّ تحوَّل إلى المسلمين فحمَل على المشركين فقاتَل حتَّى قُتِل ، فحُمِل فوضِع موضِعَ صاحبَيْه اللَّذَيْن قتلهما قبل ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هؤلاء أشدُّ أهلِ الجَنَّةِ تحابُبًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غزوةٍ فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم برز له رجلٌ من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم جاء فوقف على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال علامَ تُقاتلون فقالوا دِينُنا أن نُقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأن نَفِي للهِ بحقِّهِ قال واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ آمنتَ بهذا ثم تحوَّلَ إلى المسلمين فحمل على المشركين فقاتلَ حتى قُتِلَ فوُضِعَ مع صاحبيْهِ اللذيْنِ قتلَهما قبل ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هؤلاءِ أشدُّ أهلِ الجنةِ تحابًّا .
إنَّ هذه الأمةَ ، أمةٌ مرحومةٌ عذابُها بأيدِيها ، إذا كان يومُ القيامةِ دُفِعَ إلى رجلٍ من المسلمينَ رجلٌ من المشركينَ ، فيقالُ هذا فداؤكَ من النارِ .
إنَّ هذه أُمَّةٌ مَرحومةٌ، عذابُها بأيدِيها، فإذا كان يومُ القِيامةِ دُفِعَ إلى كلِّ رجُلٍ مِن المُسلِمينَ رجُلٌ مِن المشركين، فيُقالُ: هذا فِداؤُك مِن النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج