نتائج البحث عن
«لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم بين قريش ، فغضبت»· 12 نتيجة
الترتيب:
لما كان يومَ فتحِ مكةَ قَسَمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم غنائِمَ بين قريشٍ، فغضِبتِ الأنصارُ ، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أما ترضوْن أن يذهبَ الناسُ بالدنيا ، وتذهبون برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم, قالوا: بلى، قال: لو سلك الناسُ واديًا أو شِعْبًا، لسلكتُ واديَ الأنصارِ أو شِعَبَهم.
لَمَّا كان يَومُ فتحِ مَكَّةَ قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنائِمَ بينَ قُرَيشٍ، فغَضِبَتِ الأنصارُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: بَلى، قال: لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا أو شِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ أو شِعبَهم. .
لما كان يومُ فتحِ مكةَ أراق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخمرَ وكسر جِرارَه .
لمَّا كان يَومُ فَتحِ مكَّةَ أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ إلَّا أربعةَ نَفَرٍ وامرَأتَينِ، وسمَّاهم. .
لمَّا كان يَومُ فَتحِ مكَّةَ، أَهْراقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم الخَمرَ، وكَسَرَ جِرارَهُ، ونَهى عن بَيْعِه، وبَيعِ الأصْنامِ. .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ فتحِ مكَّةَ: ( لا يُقتَلُ قريش صَبْرًا بعدَ هذا اليومِ إلى يومِ القيامةِ ) ولم يُدرِكِ المسلِمونَ أحدًا مِن كفَّارِ قريشٍ غيرَ مُطيعٍ وكان اسمُه العاصِ فسمَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُطيعًا .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتْحِ مكَّةَ: أمَّا قُريشٌ فاستَبْقوهم؛ فإنَّ للهِ فيهم حاجةً، وجُدُّوا سائرَ النَّاسِ جَدًّا. .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أُصيب مِن الأنصارِ أربعةٌ وسبعون ومنهم ستَّةٌ فيهم حمزةُ فمثَّلوا بهم فقالت الأنصارُ: لئِنْ أصَبْنا منهم يومًا لَنُرْبِيَنَّ عليهم فلمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أنزَل اللهُ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126] فقال رجُلٌ: لا قريشَ بعدَ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُفُّوا عن القومِ غيرَ أربعةٍ ) .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ لِكُلِّ صلاةٍ إلَّا يومَ فتحِ مَكَّةَ؛ فإنَّهُ شُغِلَ فجمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ بوُضوءٍ واحدٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما قسم غنائمَ حُنَينٍ فضَّل عُيينةَ بنَ حصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ في العطاءِ فقال العباسُ بنُ مِرداسٍ كانت نهابًا تلافيتُها بكري على المهرِ بالأجرعِ فَأَصْبَحَ نَهْبِي وَنَهْبُ الْعُبَيْدِ ... بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعِ وَقَدْ كُنْتُ فِي الْقَوْمِ ذَا تُدْرَأِ ... فَلَمْ أُعْطَ شَيْئًا وَلَمْ أُمْنَعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اقطعوا لسانَه عنِّي .
نَحو [أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وسَلَّمَ قَسَّمَ غَنائِمَ بَدرٍ بالسَّويِّ بَعدَ وُقوعِ الخِصامِ بَينَ مَن قاتَل ومَن لم يُقاتِلْ، ونُزول قَولِه تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ}] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله تعالى عليه وآلهِ وسلَّم قسَمَ غنائمَ بدرٍ بالسوِيِّ بعد وقوعِ الخصامِ بين من قاتلَ ومن لم يقاتِلْ ، ونزولِ قولِه تعالى :{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ } .
لا مزيد من النتائج