نتائج البحث عن
«لما كتبنا المصاحف ، فقدت آية كنت أسمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما كُتِبَتِ المَصاحفُ فقَدْتُ آيةً كُنْتُ أسمَعُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدْتُها عندَ خُزَيمةَ الأنصاريِّ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23]، إلى، {تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23] قال: فكان خُزَيمةُ يُدَعى ذا الشَّهادتَيْنِ، أجازَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادتَه بشَهادةِ رَجُليْنِ، قال الزُّهْريُّ: وقُتِلَ يومَ صِفِّينَ مع عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما. .
لَمَّا نَسَخنا الصُّحُفَ في المَصاحِفِ، فقدتُ آيةً مِن سورةِ الأحزابِ، كُنتُ كَثيرًا أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، لَم أجِدْها مع أحَدٍ إلَّا مع خُزَيمةَ الأنصاريِّ الذي جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهادَتَه شَهادةَ رَجُلَينِ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23]. .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قال : لمَّا نَسَخْنَا المصحَفَ في المصاحفِ فقدتُ آيةً من سورةِ الأحزابِ كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرؤها لم أجدها مع أحدٍ إلا مع خزيمةَ بنِ ثابتٍ الذي جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهادتَهُ شهادَةَ رجليْنِ { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا اللهَ عَلَيْهِ } .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: لَمَّا نَسَخنا المَصاحِفَ فقدتُ آيةً مِن سورةِ الأحزابِ، قد كُنتُ أسمَعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها، فالتَمَستُها، فلَم أجِدها مَعَ أحَدٍ إلَّا مَعَ خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ، الذي جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهادَتَه شَهادةَ رَجُلَينِ، قَولُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23] .
حديثُ خُزَيمةَ أنَّه جعَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادَتَه شَهادةَ رجُلَيْنِ. [يعني حديث: لَمَّا نَسَخْنَا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ، فقَدْتُ آيَةً مِن سُورَةِ الأحْزَابِ، كُنْتُ كَثِيرًا أسْمَعُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَؤُهَا، لَمْ أجِدْهَا مع أحَدٍ إلَّا مع خُزَيْمَةَ الأنْصَارِيِّ الذي جَعَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23].] .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، يَقولُ: فقدتُ آيةً مِن سورةِ الأحزابِ حينَ نَسَخنا المَصاحِفَ، قد كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها {رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23] فوجَدتُها مَعَ خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ، فألحَقتُها في سورَتِها في المُصحَفِ .
فقَدتُ آيةً مِنَ الأحزابِ حينَ نَسَخنا المُصحَفَ، قد كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها، فالتَمَسناها فوجَدناها مع خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} فألحَقناها في سورَتِها في المُصحَفِ. .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قال : فقَدتُ آيةً من سورةٍ كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرَؤها : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ [ الأحزاب : 23 ] فالتَمستُها فوجدتُها مع خُزيمةَ بنِ ثابتٍ أو أبي خُزيمةَ فألحقتُها في سورتِها . قال الزهريُّ : فاختَلفوا يومئذٍ في التابوتِ والتَّابوهِ ، فقال القُرَشيُّونَ : التابوتُ وقال زيدٌ : التَّابوهُ ، فرُفِعَ اختلافُهُم إلى عثمانَ فقال : اكتُبوه التابوتَ ، فإنَّهُ نزل بلِسانِ قُرَيشٍ ، قال الزُّهريُّ : فأخبرَني عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ كرِهَ لِزيدِ بنِ ثابتٍ نَسْخَ المصاحِفِ ، وقال : يا مَعشرَ المسلمين ، أُعزَلُ عن نَسْخِ كتابةِ المصاحِفِ ، ويَتولَّاها رجلٌ ، واللهِ لقَد أسلمتُ وإنَّهُ لَفي صُلبِ رجلٍ كافرٍ يريدُ زيدَ بنَ ثابتٍ ولذلك قالَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ : يا أهلَ القُرآنِ اكتُموا المصاحِفَ الَّتي عندَكم وغُلُّوها ، فإنَّ اللهَ يقولُ : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ آل عمران : 161 ] فالقَوْا اللَّهَ بالمصاحفِ ، قال الزهريُّ : فبلَغَني أنَّ ذلكَ كرِهَه مِن مقالةِ ابنِ مسعودٍ رِجالٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
نَسَختُ الصُّحُفَ في المَصاحِفِ، ففقدتُ آيةً مِن سورةِ الأحزابِ كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها، فلَم أجِدْها إلَّا مع خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ الذي جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهادَتَه شَهادةَ رَجُلَينِ، وهو قَولُه: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23]. .
أنَّه سمِع زيدَ بنَ ثابتٍ يقولُ فقدتُ آيةً من سورةِ الأحزابِ حينَ نُسِخت الصُّحفُ قد كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّم يقرؤُوها فالتمستُها فوجدتُها عندَ خُزَيْمةَ بنِ ثابتٍ الأنصاريِّ { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ } فألحقتُها في سورتِها في المصحفِ .
فقَدتُ آيةً مِنَ الأحزابِ حينَ نَسَخنا المُصحَفَ، كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها فالتَمَسناها فوجَدناها مع خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ} [الأحزاب: 23] فألحَقناها في سورَتِها في المُصحَفِ .
فجاءَه حذيفةُ وكان بمغازي فتحَ أرمينيَّةَ وأذربيجانَ فقال له : يا أميرَ المؤمنينَ أَدْرِكِ الناسَ قبل أن يختلفُوا في القرآنِ كما اختلفتِ اليهودُ والنصارى ، وكانت الصحفُ الأُوَلُ قد استقرَّتْ عند أبِي بكرٍ ثم عند عمرَ ثم عندَ حفصةَ ، فأرسل عثمانُ إلى حفصةَ أن أرسلي إليَّ بالصُحُفِ ننسخْها في المصاحفِ ثم نردُّها إليك ، فأرسلتْ حفصةُ إلى عثمانَ بها ، فأرسل عثمانُ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ وسعيدِ بنِ العاصِ وعبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ أنِ انسخُوا الصُّحف في المصاحفِ ، فبعث عثمانُ إلى كلِّ أُفُقٍ بمصحفٍ ، وقال زيدٌ : فقدتُ آيةً من سورةِ الأحزابِ كنتُ أسمع رسولَ اللهِ يقرأها { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ } فوجدتُها مع خزيمةَ بنِ ثابتٍ ، قال الزهريُّ : فاختلفوا يومئذٍ في التابوتِ أو التَّابوه ، فقال عثمانُ : اكتُبوه بالتاءِ فإنَّ القرآنَ نزل بلغةِ قريشٍ . وكُتبتِ المصاحفُ ووَجَّه بها عثمانُ إلى الآفاقِ .
تَعاهَدوا هذه المَصاحِفَ -ورُبَّما قال: القُرآنَ- فلَهو أشَدُّ تَفَصِّيًا مِن صُدورِ الرِّجالِ مِنَ النَّعَمِ مِن عُقُلِه. قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَقُلْ أحَدُكُم: نَسيتُ آيةَ كَيتَ وكَيتَ، بَل هو نُسِّيَ. .
لمَّا نزلَتْ آيَةُ الحجابِ جئْتُ أدخلُ كما كنتُ أدخلُ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراءَكَ يا بُنَيَّ .
لمَّا نزَلَتْ آيةُ الحجابِ، جئْتُ أدخُلُ كما كنْتُ أدخُلُ، فقال لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وراءكَ يا بُنَيَّ. .
لا مزيد من النتائج