نتائج البحث عن
«لما كثر الناس ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه ، فذكروا أن ينوروا نارا»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : ذكروا أن يُعْلِموا وقتَ الصلاةِ بشيءٍ يَعْرِفونه ، فذكروا أن يُنَوَّروا نارًا، أو يَضْرِبوا ناقوسًا . فأُمِرَ بلالٌ أن يَشْفَعَ الأذانَ، ويُوتِرَ الإقامةَ . وفي روايةٍ : لما كَثُرَ الناسَ ذكروا أن يُعْلِمُوا . بمثلِ حديثِ الثَّقَفَيِّ ، غيرَ أنه قال : أن يُورُوا نارًا .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : ذكروا أن يُعْلِموا وقتَ الصلاةِ بشيءٍ يَعْرِفونه ، فذكروا أن يُنَوَّروا نارًا، أو يَضْرِبوا ناقوسًا . فأُمِرَ بلالٌ أن يَشْفَعَ الأذانَ ، ويُوتِرَ الإقامةَ . وفي روايةٍ : لما كَثُرَ الناسَ ذكروا أن يُعْلِمُوا . بمثلِ حديثِ الثَّقَفَيِّ ، غيرَ أنه قال : أن يُورُوا نارًا .
لمَّا كثُرَ النَّاسُ ذَكَروا أن يَعلَموا وقتَ الصَّلاةِ بشَيءٍ يعرفونَهُ، فذَكَروا أن ينوِّروا نارًا أو يضربوا ناقوسًا، فأمرَ بلالٌ أن يشفعَ الأذانَ ويوترَ الإقامةَ .
ذَكَروا أن يُعلِموا وقتَ الصَّلاةِ بشيءٍ يَعرِفونَه، فذَكَروا أن يُنَوِّروا نارًا أو يَضرِبوا ناقوسًا، فأُمِرَ بلالٌ أن يَشفَعَ الأذانَ ويوتِرَ الإقامةَ. وفي روايةٍ: لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ ذَكَروا أن يُعلِموا... بمِثلِ حَديثِ الثَّقَفيِّ، غيرَ أنَّه قال: أن يُوروا نارًا. .
لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ قال: ذَكَروا أن يَعلَموا وقتَ الصَّلاةِ بشيءٍ يَعرِفونَه، فذَكَروا أن يُوروا نارًا، أو يَضرِبوا ناقوسًا، فأُمِرَ بلالٌ أن يَشفَعَ الأذانَ، وأن يوتِرَ الإقامةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ استشارَ النَّاسَ لما يُهمُّهم إلى الصَّلاةِ ، فذَكروا البوقَ ، فَكرِهَهُ من أجلِ اليَهودِ ، ثمَّ ذَكروا النَّاقوسَ ، فَكرِهَهُ من أجلِ النَّصارى ، فأُريَ النِّداءَ تلْكَ اللَّيلةَ رجلٌ منَ الأنصارِ يقالُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ ، فطرقَ الأنصاريُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليلًا ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بلالًا بِهِ ، فأذَّنَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَشارَ النَّاسَ لما يُهِمُّهم إلى الصَّلاةِ ، فذَكَروا البوقَ ، فَكَرِهَهُ من أجلِ اليَهودِ ، ثمَّ ذَكَروا النَّاقوسَ ، فَكَرِهَهُ من أجلِ النَّصارَى ، فأريَ النِّداءَ تلكَ اللَّيلةَ رجلٌ منَ الأنصارِ يقالُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ ، فَطرقَ الأنصاريُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأذَّنَ بِهِ قالَ : الزُّهريُّ ، وزادَ بلالٌ في نداءِ صلاةِ الغداةِ : الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ ، فأقرَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَ عمرُ : يا رسولَ اللَّهِ ، قد رأيتُ مثلَ الَّذي رأَى ، ولَكِنَّهُ سبقَني .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار النَّاسَ لِمَا يُهِمُّهم إلى الصَّلاةِ، فذكَروا البُوقَ، فكَرِهَه مِن أجلِ اليَهودِ، ثمَّ ذكروا النَّاقُوسَ، فكَرِهَه مِن أجْلِ النَّصارى، فأُرِيَ النِّداءَ تلك اللَّيلةَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ -يقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ-، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فطَرَق الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا، فأذَّنَ به. قال الزُّهْريُّ: فزاد بلالٌ في نداءِ صَلاةِ الغَداةِ: الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، فأقَرَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، قد رأيتُ مِثلَ الذي رأى، ولكِنَّه سَبَقني. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم استشارَ الناسَ لما يهمهُم إلى الصلاةِ فذكروا البوقَ فكرههُ من أجلِ اليهودِ ثم ذكروا الناقوسَ فكرهه من أجلِ النّصارى فأُرِيَ النداءَ تلكَ الليلةِ رجلٌ من الأنصارِ يقال له عبد الله بن زَيْدٍ وعمر بن الخطابِ فطرقَ الأنصاري رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلا فأمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلالا به فأذّنَ قال الزّهْرِيّ وزادَ بلالٌ في نداءِ صلاةِ الغداةِ الصلاةُ خيرٌ من النومِ فأقرَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال عمرُ يا رسولَ اللهِ قد رأيتٌ مثل الذي رأى ولكنّهُ سبقني .
عَن أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ذَكَروا النَّارَ والنَّاقوسَ، فذَكَروا اليَهودَ والنَّصارى، فأُمِرَ بلالٌ أن يَشفَعَ الأذانَ، وأن يوتِرَ الإقامةَ. .
عَن أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ذَكَروا النَّارَ والنَّاقوسَ، فذَكَروا اليَهودَ والنَّصارى، فأُمِرَ بلالٌ أن يَشفَعَ الأذانَ وأن يوتِرَ الإقامةَ. .
حديث: غَزْوةُ ذاتِ السَّلاسِلِ، وفيه: مَنَع النَّاسَ أن يُوقِدوا نارًا ... الحديث بطُولِه، وفيه: مَن أحَبُّ النَّاسِ إليك؟ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه في ذاتِ السَّلاسلِ فسأَله أصحابُه أنْ يوقِدوا نارًا فمنَعهم فكلَّموا أبا بكرٍ فكلَّمه في ذلك فقال: لا يوقِدُ أحدٌ منهم نارًا إلَّا قذَفْتُه فيها قال: فلقوا العدوَّ فهزَموهم فأرادوا أنْ يتبَعوهم فمنَعهم فلمَّا انصرَف ذلك الجيشُ ذكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشكَوْه إليه فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي كرِهْتُ أنْ آذَنَ لهم أنْ يوقِدوا نارًا فيرى عدوُّهم قِلَّتَهم وكرِهْتُ أنْ يتبَعوهم فيكونَ لهم مددٌ فيَعطِفوا عليهم فحمِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أحَبُّ النَّاسِ إليك ؟ قال: ( لمَ ؟ ) قال: لِأُحِبَّ مَن تُحِبُّ قال: ( عائشةُ ) قال: مِن الرِّجالِ ؟ قال: ( أبو بكرٍ )] .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استشار الناسَ لما يهمهم للصلاةِ، فذكروا البوقَ، فكرهه من أجل اليهودِ . ثم ذكروا الناقوسَ، فكرهه من أجلِ النصارى، فأري النداءَ تلك الليلةَ رجلٌ من الأنصار - يقال له : عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ - وعمرُ بنُ الخطابِ، فطرق الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأذَّنَ به . قال الزهريُّ : وزاد بلالٌ في النداء الغداةَ : الصلاةُ خيرٌ من النومِ - مرتين -، فأقرَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ؛ قد رأيتُ مثلَ الذي رأى، ولكنه سبقَني . .
«بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمْرَو بنَ العاصِ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فلمَّا انتَهَوْا إلى مَكانِ الحَربِ أمَرَهم عَمرٌو ألَّا يُنَوِّروا نارًا، فغضِبَ عُمَرُ وهَمَّ أنْ يَنالَ منه، فنَهاهُ أبو بَكرٍ رَضيَ الله عنه، وأخبَرَه أنَّه لم يَستَعمِلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليكَ إلَّا لعِلْمِه بالحَربِ، فهَدأَ عنه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه». .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قبل أن يُؤمرَ بالأذانِ ينادي منادي النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : الصلاةُ جامعةٌ ، فيجتمعُ الناسُ ، فلما صُرِفَتِ القِبلةُ إلى الكعبةِ أُمِرَ بالأذانِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد أهمَّهُ أمرُ الأذانِ ، وأنهم ذكروا أشياءَ يجمعون بها الناسَ للصلاةِ - وذكر بقيَّةَ الحديثِ ، ورؤيا عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ وعمرَ بنِ الخطابِ - ، ثم قال : قالوا : وأذَّنَ بالأذانِ وبقيَ منادٍ في الناسِ : الصلاةُ جامعةٌ ، للأمرِ بحديثِ ، وإن كان في غيرِ وقتِ صلاةٍ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه في ذاتِ السَّلاسلِ فسأَله أصحابُه أنْ يوقِدوا نارًا فمنَعهم فكلَّموا أبا بكرٍ فكلَّمه في ذلك فقال: لا يوقِدُ أحدٌ منهم نارًا إلَّا قذَفْتُه فيها قال: فلقوا العدوَّ فهزَموهم فأرادوا أنْ يتبَعوهم فمنَعهم فلمَّا انصرَف ذلك الجيشُ ذكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشكَوْه إليه فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي كرِهْتُ أنْ آذَنَ لهم أنْ يوقِدوا نارًا فيرى عدوُّهم قِلَّتَهم وكرِهْتُ أنْ يتبَعوهم فيكونَ لهم مددٌ فيَعطِفوا عليهم فحمِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أحَبُّ النَّاسِ إليك ؟ قال: ( لمَ ؟ ) قال: لِأُحِبَّ مَن تُحِبُّ قال: ( عائشةُ ) قال: مِن الرِّجالِ ؟ قال: ( أبو بكرٍ ) .
لا مزيد من النتائج