نتائج البحث عن
«لما كسرت بيضة النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه وأدمي وجهه وكسرت رباعيته وكان»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما كُسِرَتْ بيضةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على رأسِهِ ، وأُدْمِيَ وجهُهُ ، وكُسِرَتْ رباعيتُهُ ، وكان عليٌّ يختلفُ بالماءِ في المِجَنِّ ، وكانت فاطمةُ تغسلُهُ ، فلما رأتِ الدمَ يزيدُ على الماءِ كثرةً ، عمدتْ إلى حصيٍر فأحرقتها ، وألصقتُها على جُرْحِهِ ، فرقأَ الدمُ .
لَمَّا كُسِرَت بَيضةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَأسِه، وأُدميَ وجهُه وكُسِرَت رَباعيَتُه، وكان عَليٌّ يَختَلِفُ بالماءِ في المِجَنِّ، وكانَت فاطِمةُ تَغسِلُه، فلَمَّا رَأتِ الدَّمَ يَزيدُ على الماءِ كَثرةً، عَمَدَت إلى حَصيرٍ فأحرَقَتها وألصَقَتها على جُرحِه، فرَقَأ الدَّمُ. .
لَمَّا كُسِرَت على رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيضةُ، وأُدمِيَ وجههُ، وكُسِرَت رَباعيَتُه، وكان عَليٌّ يَختَلِفُ بالماءِ في المِجَنِّ، وجاءَت فاطِمةُ تَغسِلُ عن وَجهِه الدَّمَ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ عليها السَّلامُ الدَّمَ يَزيدُ على الماءِ كَثرةً، عَمَدَتْ إلى حَصيرٍ فأحرَقَتها، وألصَقَتها على جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَقَأ الدَّمُ. .
أنَّهُ سُئِلَ عن وَجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ بأيِّ شيءٍ دُوويَ ؟ قالَ: سَهْلٌ: كُسِرتِ البيضةُ على رأسِهِ ، وكُسِرت رَباعيتُهُ ، وجُرِحَ وجهُهُ ، وكانت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تَغسلُهُ ، وَكانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يسكبُ الماءَ بالمِجنِّ . فلمَّا رأتْ فاطمةُ ، أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً ، أخذَت قطعةَ حَصيرٍ فأحرقَتها ولصَقَتها علَى جُرحِهِ ، فاستَمسَكَ الدَّمُ .
هُشِّمتِ البيضَةُ على رأسِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ ، وكُسِرت رَباعيتُهُ ، وجُرِحَ وجهُهُ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال : لما كان يومُ أحدٍ من العامِ المقبلِ عوَّضوا بما صنعوه يومَ بدرٍ من أخذِهمُ الفداءَ ، فقُتِلَ منهم سبعونَ وفرَّ القومُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكُسِرَت رَبَاعِيَتُه وهُشِمَت البيضةُ على رأسِه وسال الدمُ على وجهِه ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكم مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكم بأخذِكم الفداءَ .
جُرِحَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُسِرَت رَباعيَتُه، وهُشِمَتِ البَيضةُ على رَأسِه، فكانَت فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَغسِلُ الدَّمَ، وكانَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَسكُبُ عليها بالمِجَنِّ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ أنَّ الماءَ لا يَزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً، أخَذَت قِطعةَ حَصيرٍ فأحرَقَتْه حتَّى صارَ رَمادًا، ثُمَّ ألصَقَتْه بالجُرحِ، فاستَمسَكَ الدَّمُ. وفي روايةٍ: أنَّه سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ، وهو يَسألُ عن جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَ واللهِ، إنِّي لأعرِفُ مَن كان يَغسِلُ جُرحَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن كان يَسكُبُ الماءَ، وبماذا دُوويَ جُرحُه...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ عبدِ العَزيزِ. غَيرَ أنَّه زادَ: وجُرِحَ وجهُه، وقال مَكانَ هُشِمَت: كُسِرَت. وفي حَديثِ ابنِ أبي هِلالٍ: أُصيبَ وجهُه. وفي حَديثِ ابنِ مُطَرِّفٍ: جُرِحَ وجهُه. .
لَمَّا كانَ يَومُ أُحُدٍ مِنَ العامِ المُقبِلِ، عُوقِبوا بما صَنَعوا يَومَ بَدرٍ مِن أخذِهِمُ الفِداءَ، فقُتِلَ منهم سَبعونَ، وفَرَّ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه، وكُسِرتْ رَباعِيَتُه، وهُشِمتِ البَيضةُ على رَأسِه، وسالَ الدَّمُ على وَجْهِه، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ} [آل عمران: 165]، بأخذِكمُ الفِداءَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا كُسِرَت رَباعِيَتُه، وشُجَّ وَجهُه يومَ أحُدٍ شَقَّ ذلك على أصحابِه، وقالوا: لو دعوتَ عليهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إني لم أُبعَثْ لعَّانًا، ولكِنْ بُعِثتُ داعيًا ورحمةً، اللهُمَّ اهدِ قومي، فإنَّهم لا يَعلَمون» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كُسِرَتْ رُباعيتُهُ يومَ أُحدٍ ،وشُجَّ في جبهتِهِ حتَّى سالَ الدَّمُ علَى وجهِهِ فقالَ : كيفَ يفلحُ قومٌ فعلوا هذا بنبيِّهم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يدعوهم إلى ربِّهم عزَّ وجلَّ .
«لَمَّا كان يومُ بَدْرٍ أُسِرَ الأُسارى، فذَكَر الحديثَ، وقال: زاد عاصِمٌ: ثُمَّ أحَلَّ لهم الغنائِمَ، فلمَّا كان في العامِ المُقبِلِ في أُحُدٍ عُوقِبوا بما صَنَعوا، فقُتِلَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبْعون وأُسِرَ سَبْعون، وكُسِرَت رَباعِيَتُه، وهُشِمَت البَيضةُ عن رأسِه، وسال الدَّمُ على وَجْهِه، وفَرَّ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَعِدوا الجَبَلَ! وأنزل اللهُ: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا} إلى قَولِه: {خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً}». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شُجَّ في وَجْهِه يومَ أُحُدٍ، وكُسِرَتْ رَباعيَتُه، ورُميَ رَمْيةً على كَتِفَيْه، فجَعَلَ الدمُ يَسيلُ على وَجْهِه، وهو يَمسَحُه عن وَجْهِه وهو يقولُ: كيف تُفلِحُ أُمَّةٌ فَعَلوا بنَبيِّهِم، ونَبيُّهُم يَدْعوهُم إلى اللهِ فأنزَلَ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} [آل عمران: 128]، إلى آخِرِ الآيةِ. .
أنَّه سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ وهو يُسألُ عن جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُ مَن كان يَغسِلُ جُرحَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن كان يَسكُبُ الماءَ، وبِما دُوويَ؛ قال: كانَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَغسِلُه، وعَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَسكُبُ الماءَ بالمِجَنِّ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ أنَّ الماءَ لا يَزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً أخَذَت قِطعةً مِن حَصيرٍ، فأحرَقَتها وألصَقَتها، فاستَمسَكَ الدَّمُ، وكُسِرَت رَباعيَتُه يَومَئذٍ، وجُرِحَ وجهُه، وكُسِرَتِ البَيضةُ على رَأسِه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كُسِرت رَباعيتُهُ ، يومَ أُحُدٍ ، وشُجَّ في وجهِهِ ، فجَعلَ يسلِتُ الدَّمُ عن وجهِهِ ، ويقولُ: كيفَ يُفلِحُ قومٌ شجُّوا وجهَ نبيِّهم ، وَكَسروا رباعيتَهُ ، وَهوَ يدعوهم إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُه يومَ أُحُدٍ وشُجَّ وجهُه حتَّى سال الدَّمُ على وجهِه فقال : ( كيف يُفلِحُ قومٌ فعَلوا هذا بنبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يدعوهم إلى ربِّهم ) فنزَلَتْ : {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] .
لا مزيد من النتائج