نتائج البحث عن
«لما كسر البيت جاء سيل فقلب حجرا من حجارة البيت فإذا مكتوب فيه : أنا الله ذو بكة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جُبيرِ بنِ مُطعِمِ رضِيَ اللهُ عنه، قال: وجَدَتْ قُريشٌ حَجَرًا في الجاهليَّةِ في مقامِ إبراهيمَ فيه كتابٌ، فجَعَلوا يُخْرِجونه إلى مَن أتاهُم مِن أهْلِ الكتابِ، فلا يَعْلمون ما فيه، حتَّى أتاهم حَبْرٌ مِن اليمنِ، فقرَأَهُ عليهم، فإذا فيه: أنا اللهُ ذُو بكَّةَ، صُغْتُها حين صُغْتُ الشَّمسَ والقمرَ، وبارَكْتُ لأهْلِها في اللَّحمِ واللَّبنِ، وفي الصَّفحِ الآخرِ: أنا اللهُ ذُو بكَّةَ، خلقْتُ الرَّحِمَ وشقَقْتُ لها مِن اسمي، فمَن وصَلَها وصَلْتُه، ومَن قطَعَها بَتَتُّهُ، وفي الصَّفحِ الآخرِ: أنا اللهُ ذُو بكَّةَ، خلقْتُ الخيرَ والشَّرَّ، فطُوبى لمَن كان الخيرُ على يدَيْهِ، ووَيلٌ لمَن كان الشَّرُّ على يدَيْهِ. .
كنتُ أحبُّ أن أدخُلَ البيتِ فأصلِّي فيهِ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فأدخلَني الحِجرَ، فقالَ: يا عائشةُ إنَّ قَومَكِ لمَّا بنَوا الكَعبةَ استقصروا فأخرَجوا الحِجرَ منَ البيتِ، فإذا أردتَ أن تصلِّي في البيتِ فصلِّي في الحِجرِ، فإنَّما هوَ قطعةٌ مِنَ البيتِ .
كُنتُ أحبُّ أن أدخُلَ البيتَ ، فأصلِّيَ فيهِ ، فأخذَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيَدي فأدخلَني الحجرَ وقالَ: إنَّ قَومَكَ لما بنَوا الكعبةَ ، اقتَصروا في بنائِها فأخرَجوا الحِجرَ مِنَ البَيتِ ، فإذا أردتَ أن تُصلِّيَ في البَيتِ ، فصلِّى في الحِجرِ ، فإنَّما هوَ قِطعةٌ منهُ .
كنتُ آتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّ غَداةٍ فإذا تَنَحْنَح دخلتُ وإذا سكَتَ لَمْ أدخُل قال : فخرَجَ إليَّ فقال : حدث البارِحةَ أمرٌ سمعتُ خشخشةً في الدارِ فإذا أنا بجبريلَ عليه السلامُ فقلت : ما منعَك مِنْ دخولِ البيتِ فقال : في البيتِ كلبٌ قال : فدخلتُ فإذا جروٌ للحسَنِ تحتَ كُرسيٍّ لنا قال : فقال : إنَّ الملائكةَ لا يدخلونَ البيتَ إذا كان فيه ثلاثٌ كلبٌ أو صورةٌ أو جُنُبٌ .
كُنتُ آتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ غَداةٍ، فإذا تنَحنَح دخَلْتُ، وإذا سكَت لم أَدخُلْ، قال: فخرَج إليَّ فقال: حدَث البارحةَ أمْرٌ، سمِعْتُ خَشْخَشةً في الدَّارِ، فإذا أنا بجِبريلَ عليه السَّلامُ، فقُلتُ: ما منَعكَ من دُخولِ البيتِ؟ فقال: في البيتِ كلبٌ، قال: فدخَلْتُ، فإذا جَرْوٌ للحَسَنِ تحتَ كُرْسيٍّ لنا، قال: فقال: إنَّ الملائكةَ لا يَدخُلونَ البيتَ إذا كان فيه ثلاثٌ: كلبٌ، أو صورةٌ، أو جُنُبٌ. .
إنَّ ظِئرَهُ زَوجَ حليمةَ أخبرهمْ أنهم لما أرادوا دَفنَ سَلولَ بنَ حَبشَةَ وقفوا على بابٍ مُغلَقٍ فإذا فيه سَريرٌ عليه رجلٌ وعندَ رأسِهِ كتابٌ فيه أنا أبو شَمَرَ ذو النُّونِ فقال ذُّو النُّونِ هو سَيفُ اللَّهِ بنُ ذي يَزَنَ .
أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه قال: فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِدائِه ثُمَّ انطَلَقَ يَمشي، واتَّبَعتُه أنا وزَيدُ بنُ حارِثةَ، حتَّى جاءَ البَيتَ الذي فيه حَمزةُ، فاستَأذَنَ فأذِنوا لهم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما دخل البيتَ دعا في نواحيه كلِّها ولم يصلِّ فيه حتى خرَج ، فلما خرَج ركَع في قِبَلِ البيتِ ركعتينِ وقال : هذه القبلةُ ، قلت : ما نواحيها في زواياها ؟ قال : في كلِّ قبلةٍ منَ البيتِ .
أيُّها النَّاسُ إنَّ صريحَ ولدِ آدمَ من الأوَّلين والآخرين ابنا كلابِ بنِ مُرَّةَ قُصيٌّ وزهرةُ لفاطمةَ بنتِ سعدِ بنِ سيلِ الأزديِّ وهو أوَّلُ من جدَر البيتَ بعد كلابِ بنِ مُرَّةَ .
عن فاطِمةَ امرأةٍ [من] بني المغيرةِ أنَّها سألت عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو رَضِيَ اللهُ عنهما: هل تجِدُ يزيدَ بنَ معاويةَ في الكتابِ؟ قال: لا أجِدُه باسمِه، ولكن أجدُ رجلًا من شَجَرةِ معاويةَ يَسفِكُ الدِّماءَ ويَستَحِلُّ الأموالَ، وينقُضُ هذا البيتَ حَجَرًا حَجَرًا، فإن كان ذلك وأنا حيٌّ وإلَّا فذكِّريني، قال ابنُ الحويرِثِ: وكان مَنزِلُها على أبي قبيسٍ، فلمَّا كان زمَنُ الحَجَّاجِ وابنِ الزُّبَيرِ، ورأيتُ البَيتَ يُنقَضُ، قالت: رَحِمَ اللهُ ابنَ عَمرٍو، قد كان يحدِّثُنا بهذا. .
قالَ كانَ المقامُ في سَقعِ البيتِ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحوَّلَهُ عمرُ فجاءَ سيلٌ فذهبَ بهِ فردَّهُ عمرُ إليهِ قالَ سفيانُ لا أدري أكانَ لاصِقًا بالبيتِ أم لا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ مَكَّةَ أبى أن يَدخُلَ البَيتَ وفيه الآلِهةُ، فأمَرَ بها فأُخرِجَت، فأُخرِجَ صورةُ إبراهيمَ وإسماعيلَ في أيديهما مِنَ الأزلامِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قاتَلَهمُ اللهُ، لقد عَلِموا ما استَقسَما بها قَطُّ، ثُمَّ دَخَلَ البَيتَ، فكَبَّرَ في نَواحي البَيتِ، وخَرَجَ ولم يُصَلِّ فيه .
سَألَ رَجلٌ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه عنْ أوَّلِ بيتٍ وُضِعَ للنَّاسِ للَّذي ببَكَّةَ مُباركًا، أهو أوَّلُ بيتٍ بُنِيَ في الأرضِ؟ قالَ: لا، ولكنَّه أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ فيه البَركةُ والهُدى، ومَقامُ إبراهيمَ، ومَنْ دَخَلهُ كان آمِنًا، وإنْ شئتَ أنبأتُكَ كيف بناهُ؛ إنَّ اللهَ أَوْحى إلى إبراهيمَ أنَّ لي بيتًا في الأرضِ فضاقَ به ذَرْعًا، فأَرسَلَ اللهُ إليه السَّكينةَ، وهي ريحٌ خَجوجٌ، لها رأسٌ، فاتَّبعَ أحدُهُما صاحِبَهُ حتَّى انتهتْ، ثُمَّ تَطوَّقتْ إلى موضعِ البيتِ تَطوُّقَ الحيَّةِ، فبَنَى إبراهيمُ، فكان يَبْني هو ساقًا كُلَّ يومٍ، حتَّى إذا بَلَغَ مكانَ الحجَرِ قالَ لابنِهِ: أبْغِني حجَرًا، فالتمسَ، ثُمَّ حجَرًا حتَّى أتاهُ به، فوجَدَ الحجَرَ الأسودَ قد رُكِّبَ، فقالَ له ابنُهُ: مِن أين لكَ هذا؟ قالَ: جاءَ به مَنْ لمْ يَتَّكلْ على بِنائكَ، جاءَ به جِبريلُ عليه السَّلامُ مِنَ المسجدِ، فأتمَّهُ. .
حَديثُ: قال: لمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَرنا مِنه [يَعني حَديثَ: لمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمِعنا به لحِقنا بمُسَيلِمةَ الكَذَّابِ لحِقنا بالنَّارِ، قال: وكُنَّا نَعبُدُ الحَجَرَ في الجاهليَّةِ، فإذا وجَدنا حَجَرًا هو أحسَنُ مِنه نُلقي ذاكَ ونَأخُذُه، فإذا لم نَجِدْ حَجَرًا جَمَعنا حَثيةً مِن تُرابٍ، ثُمَّ جِئنا بغَنَمٍ فحَلبناها عليه، ثُمَّ أطَفنا به. قال: وكُنَّا في الجاهليَّةِ إذا دَخَل رَجَبٌ نَقولُ: جاءَ مُنصِلُ الأسِنَّةِ لا نَدَعُ حَديدةً فيها سَهمٌ ولا حَديدةٌ في رُمحٍ إلَّا انتَزَعناه فألقَيناه] .
لمَّا تَزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زينبَ بَعثَتْ أُمُّ سُليمٍ حَيْسًا في تَوْرٍ مِن حِجارةٍ. قالَ أنسٌ: فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اذهبْ فادعُ مَنْ لَقيتَ مِنَ المسلمينَ». فذَهبتُ، فما رأيتُ أحدًا إلَّا دعوتُهُ، قالَ: ووَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ في الطَّعامِ ودعا فيه، وقالَ ما شاءَ اللهُ، قالَ: فجعلوا يَأكلونَ ويَخرجونَ، وبَقيتْ طائفةٌ في البيتِ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَحيي منهم، وأطالوا الحديثَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وترَكَهم في البيتِ، فأَنزلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاه} [الأحزاب: 53] يعني غيرَ مُتحَيِّنينَ. حتَّى بَلَغَ: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِن} [الأحزاب: 53]. .
لا مزيد من النتائج